ارتفاع جنوني في الأسعار.. حلب على أبواب كارثة إنسانية!

0

أخبار السوريين: أصدر المجلس المحلي لمدينة حلب بياناً طالب فيه المنظمات الحقوقية والإنسانية بأخذ دورها للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية بعد رصد قوات الأسد مدعومة بالطائرات الروسية طريق حلب الوحيد إلى ريفها “الكاستيلو”.

كارثة إنسانية

وأشار المجلس المحلي إلى أن 400 ألف مدني قد يصبحون ضحية هذه الكارثة المحتومة الوقوع لو استمرت قوات النظام في رصدها للطريق.

وقال ناشطون إن الخضار غابت بشكل كامل عن أسواق مدينة حلب مع مرور خمسة أيام على قطع قوات النظام طريق الكاستيلو، وهو الطريق الذي كان الوحيد الذي تصل من خلاله المواد الغذائية إلى المناطق المحررة في المدينة.

كما بدأت مواد غذائية أخرى بالنفاد من الأسواق، كمنتجات الألبان والأجبان والبيض واللحوم وغيرها، وهي جميعاً مواد كانت تصل من ريف حلب إلى حلب عبر طريق الكاستيلو.

كما أدى قطع قوات النظام للطريق إلى زيادة الطلب على المواد التموينية كالطحين، والأرز، والسكر، وغيرها من المواد، وهو الأمر الذي أدى إلى تضاعف أسعار هذه المواد لمرة أو مرتين في بعض أحياء مدينة حلب التي تسيطر عليها فصائل الثوار.

وشهدت الأسعار في اليومين الأخيرين ارتفاعاً غير مسبوق، وندرة في بعض المواد الأساسية كالغاز والمازوت وبعض المواد الغذائية وذلك بعد استهداف قوات النظام لأي مركبة تمر من طريق الكاستيلو التي تبعد عنه قرابة 400 متر فقط.

وأكد ناشطون داخل المدينة، إن معظم أفران الخبز قامت بالإغلاق جراء انقطاع مادة الطحين، وسط توافد آلاف الأشخاص إلى الأفران التي ما زالت تعمل، في ظل أوضاع إنسانية صعبة للغاية.

تحذيرات

وعلى خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها جبهات حلب، والمعارك المحتدمة على طرفها الشمالي المتمثل بقطع طريق الكاستيلو نارياً من قبل قوات الأسد، حذّر عدد من الفصائل المقاتلة في مدينة حلب أصحاب المحال التجارية من التلاعب بالأسعار وعدم استغلال الهجمة التي يشنها النظام.

وأصدرت تلك الفصائل التي تضمنت “حركة أحرار الشام، تجمع فاستقم كما أمرت، نور الدين الزنكي”، في وقت سابق بياناً حصلت أورينت نت على نسخة منه، قالت فيه إنه “نظراً للظروف التي تمر بها مدينة حلب من قلة المواد الغذائية والمحروقات نهيب بأصحاب المحلات التجارية الالتزام بالأسعار وعدم استغلال الهجمة الشرسة للنظام المجرم على مدينة حلب”.

كما طالب البيان بـ “عدم احتكار أياً من المواد المذكورة تحت طائلة المحاسبة والسجن لكل من تسول له نفسه بأن يستغل هذه الهجمة الشرسة وأن نكون عوناً لأخواننا المواطنين الذين صبروا وقدموا أغلى ما عندهم من أجل هذه الثورة المباركة”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.