معارك فيسبوكية بين شبيحة الأسد والقومي السوري وحزب الله

0

أخبار السوريين: شهدت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي مهاترات و”تشبيح” بين مناصري للحزب القومي السوري وميليشيا حزب الله وموالين لقوات الأسد، بالتزامن مع اتهام أكبر صفحة موالية للنظام في حلب عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” بالخيانة والتراجع على خطوط الجبهات في حلب، وذلك بعد احباط الثوار فشل أكبر محاولة اقتحام لقوات النظام مدعومة بالميليشيات الشيعية و”الدفاع الوطني” أحياء حلب الغربية الشمالية.

وكتبت صفحة “القدرات العسكرية السورية” الموالية لقوات الأسد منشوراً، اليوم السبت، عبر صفحتها على موقع “فيس بوك” قال من خلاله بشكل مفاجئ ومن دون مقدمات “أي فصيل عسكري سوري مهما كَبُر أو صغر، يبقى متلقيّاً لأوامره من قيادة الجيش و يبقى منتسبوه مدرّبين على أيدي ضباط الجيش و تبقى أسلحته من مخازن الجيش، فهو كما غيره لا يساوي شيئاً دون الجيش.

المنشور للصفحة الموالية استفز أحد مناصري قوات “الزوبعة” التابعة للحزب “القومي السوري الاجتماعي”، وكتب في أول تعليق “ممكن أعرف مين قصدك”، ليأتي الرد فوراً من قبل شخص موال للنظام بالقول ” عليكم انتم (الحزب القومي) بالذات يمكن ..عندك مشكله بالكلام المكتوب” ؟، ليرد “القومي” مستدركاً “لا الجيش عراسي و عيني والبوط العسكري الواقف ليحميني بشرفني كتير بس قبل ما تحكوا على حدا عرفوا مين هنن أول”؟.

وعلى خط مواز اقتحم التعليقات أحد الموالين لميليشيا “حزب الله” اللبناني، وليكتب “كأنك عم ترد على كلام السيد، في إشارة إلى خطاب (زعيم حزب الله حسن نصر الله)، وأضاف “حبيب بخبرك شيء البلد غابة ونيال الناجي من وحوشها صدق”، لم يتأخر آدمن الصفحة الموالية ليرد بالتذكير “يا خيي كاتبلك فوق فصيل عسكري سوري بتقلي عم ترد ع كلام السيد”.

تعليق الموالي لحزب الله المجبول بطعم “الفوقية” استفز أيضاً أحد موالي النظام ليقول “لا تواخذوه نسيان أنو السوري له وجود عالأرض، السوري هو الفصل وسوريا هي الفصل”، خاتماً تعليقه بتوجيه الشكر لأصدقاء النظام”، عاد الموالي لحزب الله ليرد باستهزاء على الحديث حول “الكلام الفصل للجيش السوري”، ويكتب “قلك السيد (حسن نصر الله) طلبت روسيا من صقور الصحراء و”المغاويير” (ميليشيات شبيحة) بالبدء بمعركة الرقة، وما ذكر تمت الموافقة من وزير الدفاع..مع احترامي لفهمكن”.

بالتزامن مع حالة الاشتباك الفيسبوكي” بين “القومي السوري وحزب والله” وقوات الأسد، كانت أكبر صفحة موالية للنظام في حلب تتهم عناصر الدفاع الوطني بالخيانة والتراجع على خطوط الجبهات في حلب، وذلك بعد احباط الثوار فشل أكبر محاولة اقتحام لقوات النظام مدعومة بالميليشيات الشيعية و”الدفاع الوطني” أحياء حلب الغربية الشمالية.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.