فتيان سوريون ينقذون تركياً من الغرق في إسطنبول

0

أخبار السوريين: قام ثلاثة أشقاء سوريون أمس الجمعة بإنقاذ شاب تركي من الغرق بعد أن ألقى بنفسه في البحر قرب ميناء منطقة بشكتاش، في مدينة إسطنبول

الشاب التركي، عبد القادر الذي ألقى بنفسه في البحر قرب مرفأ المواصلات الواصل بين بشكطاش وأوسكودار، بدأ السباحة لعدة دقائق قبل أن يختفي عن الأنظار ويفقد أثر حركته في المياه. وهو ما تزامن مع وجود الأشقاء السوريين الثلاثة، الذين بادر أحدهم، أحمد، بالقفز للبحث عنه بين الأمواج.

وحسب ديلي صباح، استطاع أحمد الوصول الى الشاب التركي وتقريبه من الساحل، دون أن يتمكن مع أشقائه من حمل الرجل إلى اليابسة؛ لكن كانت قوات الشرطة قد وصلت إلى المكان واستطاعت انتشال الرجل وإرساله إلى إحدى المستشفيات القريبة.

وقال أحد الأشقاء الثلاثة، عبد الله لصحيفة يني شفق: “كان يسبح على سطح الماء، ثم توقفت الحركة فجأة. قفزنا إلى المياه وقمنا بإنقاذه ثم جاء الإسعاف لنقله”. وأضاف إبراهيم: “عندما لاحظنا توقف الحركة، ظننا أنه قد مات، فقفزنا إلى البحر لإنقاذه”.

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها حيث أقدم شاب سوري قبل عامين بإنقاذ تركي من الغرق في الخليج المتفرع من مضيق البسفور (القرن الذهبي).

وبدأت القصة عندما صعد رجل مسن إلى أعلن جسر “غلطة” الواصل بين منطقتي “كروكي” و”ايمينونو” وألقى بنفسه في الماء، وعندما شاهد “ربيع رحمون” وهو شاب سوريّ يعمل في أحد المطاعم المطلة على الخليج ما حدث ألقى بنفسه فورًا خلف الرجل في الخليج.

أمسك رحمون بالرجل محاولاً إبقائه فوق الماء، حتى وصلت الشرطة التي أخرجت الرجل ونقلته إلى مستشفى “حسكة”، ليخرج “رحمون” بعد ذلك من المياه وسط تصفيق حار من الجموع.

ولم يعلم الناس أن “رحمون” سوري الجنسية حتى اقتربت منه بعض الكاميرات لتصوره وتجري معه مقابلة صحفية، فأخبرهم بكلمات بسيطة بأنه ليس تركيًا ولكنه سوري.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.