تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 20/6/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد تمكن ثوار مدينة داريا بالريف الغربي بعد هجوم مفاجئ واشتباكات عنيفة من استعادة السيطرة على كامل الحواجز والنقاط غرب مدينة داريا ليفتحوا الطريق إلى مدينة المعضمية ويتم فك الحصار عن المدينة، حيث قتلوا وجرحوا العشرات من عناصر عصابات الأسد وأسروا أخرين، كما غنموا عدد من الآليات والذخائر والأسلحة، وجراء هذا التقدم الكبير قامت طائرات الأسد المروحية بإلقاء عشرات البراميل المتفجرة بالإضافة لقصف بالعشرات من صواريخ “أرض – أرض” وقذائف المدفعية الثقيلة بشكل عشوائي على أحياء مدينة داريا وعلى الأحياء الجنوبية لمدينة معضمية الشام بكافة أنواع الأسلحة ما أدى لنزوح عشرات العائلات من الأحياء الجنوبية للمعضمية نحو وسط المدينة، بسبب كثافة القصف وهمجيته.

ومن جبهة أخرى فقد أحبط الثوار محاولة تسلل قامت بها عصابات الأسد على محور أوتوستراد السلام بمخيم خان الشيح وكبدوهم خسائر في الأرواح.

أما في الغوطة الشرقية فقد شهدت اشتباكات عنيفة تزامنت مع اشتباكات داريا، حيث حاولت عصابات الأسد التقدم على جبهة بلدة البحارية وسيطرت خلالها على عدة نقاط، ليشن الثوار هجوما معاكسا تمكنوا فيه من استعادة السيطرة عليها مرة أخرى.

كما جرت أيضا اشتباكات عنيفة جدا بالقرب من البحارية في بلدتي القاسمية وميدعا بمنطقة المرج وأيضا على جبهة عربين ومزارع جسرين تمكنوا فيها من التصدي لمحاولات تقدم عصابات الأسد، وكبدوا المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد، وترافقت الاشتباكات ومحاولات التقدم التي قامت بها عصابات الأسد بقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا أدى لسقوط 7 شهداء والعديد من الجرحى جراء استهداف منازل المدنيين في منطقة المرج.

وفي حلب، فقد شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية عنيفة بالأسلحة المحرمة دوليا ولا سيما القنابل العنقودية والفوسفورية على مدن عندان وحريتان وبلدات حيان وكفرحمرة وتل مصيبين وكفربسين ومعارة الأرتيق وبابيص ومنطقة ‏الملاح والقبر الإنكليزي بالريف الشمالي أدت لسقوط شهداء وجرحى.

وعلى صعيد أخر جرت اشتباكات عنيفة جدا في منطقة الملاح تمكن فيها الثوار من إيقاع عناصر عصابات الأسد والمليشيات الشيعية في حقل ألغام قاموا بزراعته ومن ثم فجروه ليسقط عدد من القتلى والجرحى.

وفي الريف الغربي فقد أغارت أيضا ذات الطائرات على بلدات عينجارة وبالا وجمعية زهرة المدائن.

وفي الريف الجنوبي شن الطيران الحربي غارة على صوامع خان طومان وتعرضت بلدة خلصة لقصف مدفعي وصاروخي عنيف.

أما في الريف الشرقي فقد استمرت الاشتباكات العنيفة جدا بين قوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم الدولة في محيط مدينة منبج وسط غارات جوية مكثفة من طائرات التحالف الدولي، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، من السيطرة على قريتي خريجة والصيادة الواقعة في المدخل الغربي لمنبج وقرية الزنقل الواقعة شمال المدينة.

وفي المقابل فقد بدأ عناصر التنظيم هجوما واسعا منذ أمس ومن محاور متعددة على مواقع قوات سوريا الديمقراطية، في ريف منبج، وتمكنوا خلاله من السيطرة على قرى خربة الروس وجب العشرة وغرة كبير وغرة صغير والنشمية والشيخ ناصر جنوب وغرب المدينة، كما تمكنوا من بسط سيطرتهم على سلسلة جبال بطول 15 كيلو مترا تمتد من قرية “أم طماخ” غربا وحتى قرية “قرعة صغير” شرقا وتقع إلى الجنوب الغربي من منبج، وأحبط مقاتلو التنظيم هجوما لقوات سوريا الديمقراطية، على قرية نواجة كبيرة ومحيط صوامع الحبوب على الأطراف الجنوبية لمنبج، حيث نصبوا كمينا للعناصر المهاجمين وحاصروهم، وقتلوا ما لا يقل عن 20 عنصرا.

أما في مدينة حلب فقد واصلت الطائرات غاراتها على أحياء الكلاسة والميسر ومساكن هنانو وطريق الباب وقاضي عسكر والمواصلات سيف الدولة وبستان القصر والأنصاري الشرقي والصاخور وضهرة عواد ودوار جسر الحج دوار الحلوانية، وأدت لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، بينما استهدف الثوار معاقل عصابات الأسد على جبهة حي الراموسة بقذائف الدبابات، هذا وسقطت قذائف على أحياء يسيطر عليها نظام الأسد ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

أما في حماة، فقد ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على قرية عطشان بالريف الشمالي دون تسجيل سقوط أي إصابات بين المدنيين.

وفي الريف الغربي فقد اشتعلت النيران في تل بكير بسهل الغاب والخاضع لسيطرة عصابات الأسد دون معرفة السبب.

وفي إدلب، فقد سقط شهداء وعدد من الجرحى في مدينة حارم جراء انفجارين استهدف الأول مقرا لأحرار الشام سقط جراءه عدد من الجرحى فيما استهدف الآخر منزل أحد قيادي الحركة ويدعى “أبو هاجر” ما أدى لاستشهاد أحد أقاربه وإصابة عدد أخر، في حين تعرضت بلدة التمانعة لقصف مدفعي من قبل عصابات الأسد.

أما في حمص، فقد استهدفت عصابات الأسد بالأسطوانات المتفجرة والرشاشات الثقيلة بلدتي الغنطو وتيرمعلة بالريف الشمالي دون سقوط أي إصابات.

وفي الشرقي سقطت عدة قذائف مدفعية على بلدة جب الجراح أوقعت أضرار مادية فقط، فيما سلم عنصر تابع للأسد نفسه لعناصر تنظيم الدولة في محيط مدينة القريتين.

أما في حي الوعر بدينة حمص فقد قامت عصابات الأسد باستهداف منازل المدنيين بالرشاشات الثقيلة، في حين تناقلت صفحات موالية للأسد خبر نشوب حريق في أرض حراجية غرب قيادة المنطقة الوسطى وسماع صوت انفجار وتطاير شظايا على المناطق السكنية في حي الادخار على أطراف مدينة حمص الجنوبية دون ورود تفاصيل إضافية.

وفي درعا، فقد جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد في أطراف بلدة النعيمة وسط قصف مدفعي وصاروخي من قبل عصابات الأسد على منازل المدنيين، كما تعرضت مدينة الحارة وبلدات عقربا والمال وكفرناسج والطيحة لقصف مدفعي عنيف، أدت لسقوط شهيد وجرحى في الحارة، كما سقطت عدة قذائف هاون على حي طريق السد في مدينة درعا.

أما في دير الزور، فقد شن عناصر تنظيم الدولة هجوما على معاقل عصابات الأسد في حي الرشدية، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية على حيي الصناعة وحويجة صكر بمدينة دير الزور وسط اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد، في حين شنت عصابات الأسد حملة اعتقالات بأحياء الجورة والقصور بالشوارع الرئيسية والفرعية وقامت بمداهمة مديرية التربية مديرية الخدمات الفنية والرقابة والتفتيش وقامت باعتقال الموظفين والشباب للتجنيد الإجباري.

وفي الرقة، فقد شن تنظيم الدولة هجوما شرسا وقويا جدا لاستعادة النقاط التي خسرها بعد هجوم عصابات الأسد باتجاه مدينة الطبقة انطلاقا من مواقعها في بلدة إثريا بريف حماة الشرقي، واستخدم فيه المفخخات والانتحاريين وقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ بدأه صباح يوم أمس، ليتمكن صباح اليوم من استعادة كامل النقاط التي خسرها منذ بداية الحملة التي أطلقتها قوات الأسد بداية هذا الشهر، إذ تمكن يوم أمس من السيطرة على حقل الثورة، ما أدى لانسحاب عصابات الأسد إلى مفرق الرصافة وتحصنوا فيه بشكل كبير، ليعاود التنظيم فجر اليوم هجوما أعنف بكثير استخدم فيه عدد من السيارات المفخخة والانتحاريين ليتمكنوا من السيطرة على جميع النقاط وهي قرية أنباج وحقل وحاجز صفيان وطرد عصابات الأسد من كامل محافظة الرقة وخروجهم من حدد الرقة الإدارية.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن عناصر عصابات الأسد فروا بعدد كبير من حاجز وحقل صفيان ومقاتلو التنظيم يلاحقونهم، حيث سقط عشرات من عصابات الأسد بين قتيل وجريح وأسير، وتجري الاشتباكات العنيفة وسط غارات جوية مكثفة من الطيران الروسي على مناطق الاشتباكات سبقها غارات على مطار الطبقة وعلى المناطق المحيط به.

وفي الريف الشمالي قال ناشطون أن سيارة مفخخة انفجرت في مدينة تل ابيض تلاها أصوات اشتباكات متقطعة ومن ثم حلقت طائرات التحالف بشكل مكثف في الأجواء دون ورود تفاصيل إضافية.

أما في اللاذقية، فقد تصدى الثوار لمحاولة جديدة لعصابات الأسد، التقدم على جبهات بلدة عين عيسى بجبل التركمان ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

أما في جبل الأكراد فقد شن الطيران الحربي اكثر من 15 غارة جوية على محور بلدة كباني ومحيطها ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.