تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 61/6/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد دارت على جبهات حي جوبر، وذلك على إثر محاولات تسلل الأخيرة باتجاه الحي المحرر، وترافقت الاشتباكات مع قصف مدفعي على منازل المدنيين في الحي.

وفي ريف دمشق، فقد جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد على جبهات منطقة المرج بالغوطة الشرقية وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وشنت الطائرات الحربية غارات جوية استهدفت مدينة عربين أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وفي الريف الغربي تمكن الثوار من إعطاب دبابة مصفحة لعصابات الأسد خلال محاولتها التقدم على الجبهة الغربية لمدينة ‫داريا‬، كما تمكن الثوار من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد.

في حين ألقت المروحيات أكثر من 30 برميل متفجر على أحياء المدينة وسط قصف بصواريخ “أرض – أرض” على منازل المدنيين، بينما ألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على بلدة ‏الديرخبية ومزارعها وسط اشتباكات متقطعة على أطراف البلدة، كما وألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة أيضا على المزارع المحيطة بمخيم خان الشيح.

أما في حلب، فقد حاولت الميليشيات الشيعية فجر اليوم، التقدم باتجاه مواقع الثوار في بلدة معراته القريبة من خان طومان بالريف الجنوبي.

ودارت على إثرها اشتباكات عنيفة في المنطقة تكبدت فيها الميليشيات الشيعية عشرات القتلى والجرحى، وما زال الثوار يحاولون السيطرة على بلدة “خلصة”، حيث تجري اشتباكات عنيفة جدا في البلدة، وتمكن الثوار خلالها من قتل 15 عنصر وجرح آخرين، وذلك وسط غارات جوية مكثفة من طيران الغزو الروسي على بلدات خان طومان والزربة والحميرة ومحيط بلدة خلصة وطريق “حلب – دمشق” الدولي.

وفي الريف الشمالي شن الطيران الروسي والمروحيات التابعة للأسد غارات جوية ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي على مدن عندان وحريتان وبلدات حيان وكفرحمرة والبلليرمون وتل مصيبين ومخيم حندرات ومنطقتي الملاح وآسيا، وأدى هذا القصف لسقوط شهداء وجرحى بين المدنيين.

وعلى صعيد آخر تمكن الثوار من السيطرة على بلدة الأحمدية بعد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم الدولة، بينما تمكن تنظيم الدولة من استعادة السيطرة على بلدات دوديان و “يني يابان” وغزل، واغتنموا من التنظيم سيارة مفخخة وقتلوا سائقها، واستهدف الثوار معاقل عناصر التنظيم في قرية تلالين بقذائف الهاون.

وفي الريف الغربي شنت ذات الطائرات التابعة للروس وللأسد غارات جوية ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على مدينة الأتارب وبلدات قبتان الجبل وأورم الكبرى وكفرناها وبابيص ودارة عزة وعينجارة وحور والسلوم وبالا وقلعة سمعان والشيخ علي وجمعية المهندسين الأولى.

وفي الريف الشرقي استمرت الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم الدولة في محيط مدينة منبج وبالأخص في محيط صوامع منبج وقرية رسم الأخضر، وتمكن عناصر قوات سوريا الديمقراطية، خلال المعارك من السيطرة على قرى الحقل صغير والقرط واليالني غربي المدينة، وذلك وسط غارات جوية مكثفة من طائرات التحالف الدولي على عدة نقاط أبرزها أبنية الصوامع.

وفي مدينة حلب تعرضت الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار لغارات جوية من الطيران الروسي والمروحي التابع للأسد، حيث تم استهداف أحياء الميسر وبني زيد والطراب وباب النيرب والصاخور والكسارة والسكري وقاضي عسكر وبعيدين ومساكن هنانو ودوار الحاووظ ودوار جسر الحج ومنطقة الجندول وطريق الكاستيلو، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، وتعرض حي الصاخور لقصف صاروخي تسبب بسقوط شهداء وجرحى.

واستهدفت عصابات الأسد وقوات سوريا الديمقراطية طريق الكاستيلو ودوار الجندول بقذائف المدفعية والصوارويخ بشكل عنيف جدا، ورد الثوار باستهداف معاقل عصابات الأسد في حي سليمان الحلبي بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، واستهدفوا مدفعية الراموسة بقذائف الهاون ما أدى لنشوب حرائق فيها، وفيما يخص الاشتباكات الدائرة بين حزب الله وحركة النجباء من جهة وعصابات الأسد من جهة أخرى.

فقد اندلعت بعد منتصف الليل اشتباكات عنيفة جدا بالأسلحة الثقيلة والمدفعية وقذائف الهاون وبالرشاشات الثقيلة بين حزب الله الإرهابي وعصابات الأسد في ريف حلب الشمالي، وكان أعنف هذه الاشتباكات على تلتي حيلات والمضافة ومنطقة المياسات وجبهة البريج، كما أن طريق (حلب – ماير – نبل – الزهراء – عفرين) قد قطع بالكامل جراء الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.

هذا وقد قال ناشطون أن عصابات الأسد في أرض الاشتباكات قامت بإعطاء إحداثيات مواقع تمركز حزب الله للطائرات الروسية التي قامت بدروها بقصف منطقة المياسات ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف حزب الله، كما قام أحد الطرفين بقصف بلدتي نبل والزهراء بقذائف المدفعية الثقيلة.

ونشبت اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل أيضا بين حركة النجباء العراقية وحزب الله الإرهابي من جهة وعصابات الأسد من جهة أخرى في بلدة الحاضر بالريف الجنوبي، وسمعت أصوات الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون داخل البلدة، ويعتقد أن سبب الاشتباكات بين الطرفين، أن حزب الله اتهم عناصر الأسد بالتقاعس وخذلانهم في معارك الملاح والبريج والتي أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم كما أتهموهم أيضا بخذلانهم في ريف حلب الجنوبي وتركهم فريسة سهلة لجيش الفتح دون دعم حقيقي لهم.

علما أن الاشتباك كان في بداية الأمر عبارة عن عراك بالأيدي وشتائم فقط، ليتطور إلى السلاح الخفيف ومن ثم الثقيل براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية ليتدخل بعدها الطيران الحربي، حيث سقط جراءه العديد من القتلى والجرحى من الطرفين.‬‬‬

وفي حماة، فقد استهدف جيش النصر مقر قيادة عمليات حواجز قرية البويضة بالريف الشمالي بصاروخ فاغوت ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصر المقر، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة مورك وقريتي لحايا ومعركبة.

وتعرضت مدينة اللطامنة وقرية عطشان لقصف مدفعي، وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارة على قرية قصر ابن وردان.

أما في إدلب، فقد تعرضت بلدات عدة بريف إدلب اليوم لغارات جوية من الطيران الحربي، حيث تم استهداف كلاً من مدن إدلب وسراقب وأريحا وبلدات كفرلاتا وسنجار والشيخ بركة موقعاً شهداء وجرحى، إذ خلفت الغارات شهيدين في أريحا وشهيد في كفرلاتا وعدد من الجرحى في إدلب المدينة.

ومن جهة أخرى فقد استشهد مدني جراء انفجار لغم أرضي استهدف سيارة القائد العسكري في حركة أحرار الشام “يوسف أبو سعيد” على الطريق الواصل بين بلدتي حزارين ومعرة حرمة، واستشهد اثنين من الثوار جراء استهدافهم بلغم زرعه مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي النقير والشيخ مصطفى.

أما في حمص، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين عصابات الأسد وعناصر تنظيم الدولة منذ عدة أيام في مناطق عدة بريف حمص الشرقي وسط تقدم لعصابات الأسد على حساب التنظيم، حيث تمكن الأول من إحراز تقدم بعد تمكنه من الوصول إلى مفرق التليلة إلى الشمال الشرقي من مدينة تدمر.

واليوم شن عناصر التنظيم هجوما مباغتا على محمية التليلة أفضى لاستعادة سيطرتهم عليها، وترافقت الاشتباكات بين الطرفين مع قصف جوي مكثف من الطيران الحربي الروسي المساند لعصابات الأسد.

وفي المقابل شن عناصر التنظيم هجوماً على مواقع عصابات الأسد على طريق السخنة، حيث بدأه بتفجير سيارة مفخخة استهدفت موقعاً للأخير قتل على إثره العشرات ودمرت دبابتين وعدة أليات في الموقع.

وفي مدينة حمص دخل إلى حي الوعر قافلة من المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة إلى المدنيين المحاصرين.

وفي أدنى الريف الجنوبي الشرقي استهدف الطيران الروسي معسكرا لـ “جيش سوريا الجديد” في منطقة التنف بأكثر من عشر غارات.

وفي درعا، فقد استهدفت عصابات الأسد بقذائف الدبابات المتمركزة في مطار الثعلة العسكري محيط بلدة أم ولد دون تسجيل سقوط أي إصابات، في حين تعرضت بلدة كفرناسج لقصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة، وعلى صعيد أخر تستمر عصابات الأسد بتفجير المنازل وأيضا أشجار الزيتون على جبهة بلدة النعيمة الجنوبية الغربية ومن ثم تقوم بتدشيم المنطقة وتحصينها، وسط تخوف للأهالي من هذه الأفعال، دون قيام الثوار بأي ردة فعل تتناسب مع هذا الأمر.

أما في دير الزور، فقد جرت اشتباكات بين عناصر تنظيم الدولة وعصابات الأسد دارت في محيط مزارع البانوراما بالقرب من مدخل مدينة ديرالزور الجنوبي، في حين شن الطيران الروسي غارات جوية بالقنابل العنقودية على أحياء المطار القديم والصناعة والحويقة والرشدية أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، وسقط شهيد مدني وعدد من الجرحى جراء قصف الطائرات الحربية على ناحية الصالحية ورد التنظيم باستهداف أحياء الجورة والقصور الخاضعة لسيطرة الأسد بقذائف الهاون.

وفي الرقة، فقد شن طيران التحالف الدولي غارات جوية استهدفت أطراف مدينة الرقة دون ورود تفاصيل إضافية، وعلى صعيد آخر شن تنظيم الدولة هجوما قويا على مواقع عصابات الأسد المتمركزة على طريق “الرقة – أثريا” عند مفرق الرصافة جنوب غرب مدينة الطبقة، بدأه التنظيم بتفجير سيارة مفخخة تلاه هجوم لعدد من العناصر جرت على إثرها اشتباكات عنيفة سقط فيها عدد من القتلى والجرحى من الطرفين، وأفاد ناشطون بأن تنظيم الدولة استعاد جراء الهجوم السيطرة على حقل صفيان.

أما في اللاذقية، فقد دارت اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وعصابات الأسد في برج الحياة بجبل التركمان، حيث انسحب الأخير من البرج ومن ثم شن هجوما عنيفا ظهر اليوم مترافقا مع غارات جوية مكثفة وقصف عنيف، تمكنوا فيه من السيطرة على البرج وعلى بلدات الشحرورة والصرّاف والحجاز ونوارة وجبل الحجار وبرج الرويسة، وما تزال كلز والسلور والزيتونة واليمضية والتلال المحيطة وعدة نقاط أخرى تحت سيطرة الثوار.

كما أن الثوار يحاولون استرجاع قرية الشحرورة حيث تجري داخلها اشتباكات عنيفة، وفي جبل الأكراد شن الطيران الحربي الروسي والسوري غارات جوية على محور كباني وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.