تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 12/6/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد حلقت مروحيات الأسد وقت السحور،  في سماء مدينة داريا بالريف الغربي، وألقت براميلها المتفجرة على منازل المدنيين ومن ثم جددت عصابات الأسد هجومها بعد أن فشلت من تحقيق أي تقدم يوم أمس، حيث جرت اشتباكات عنيفة جدا على الجهة الجنوبية والغربية للمدينة، وتمكن فيها الثوار من عطب عربة شيلكا وقتل وجرح عدد من القوات المهاجمة.

وفي ناحية أخرى تعرضت بلدة المقيليبة لإطلاق نار من الرشاشات الثقيلة، كما تعرضت أطراف بلدة دروشا لقصف مدفعي في الوقت الذي دارت فيه اشتباكات متقطعة بين الثوار وعصابات الأسد في المنطقة.

وفي الغوطة الشرقية تعرضت بلدات حزرما وميدعا والبحارية لقصف بقذائف المدفعية والهاون دون تسجيل سقوط أي إصابات بين المدنيين.

أما في منطقة القلمون الشرقي قالت وكالة أعماق أن تنظيم الدولة تمكن من تدمير مدفعين والاستيلاء على ناقلة جند وقتل 10 من عناصر الأسد في هجوم نفذه عناصره قرب مطار الضمير.

وفي حلب، لم تغب الطائرات عن سماء حلب وريفها، فطائرات الغزو الروسي لا تزال تضرب بالأسلحة المحرمة دوليا مستخدمةً الصواريخ الفراغية والعنقودية والفسفورية ومروحيات الأسد تستمر بإلقاء براميلها المتفجرة على منازل المدنيين الآمنين.

ففي مدينة حلب شنت الطائرات غارتها على الأحياء السكنية في حلب القديمة وباب النصر والصالحين والكلاسة وبستان القصر والحيدرية وعلى جسر الحج، ترافقت مع قصف مدفعي عنيف على طريق الكاستيلو، ورد الثوار على هذه الغارات باستهداف معاقل عصابات الأسد في مدفعية الراموسة بقذائف الهاون.

وفي الريف الشمالي تعرضت مدن عندان وحريتان وبلدات كفرحمرة وحيان ومنطقة الملاح لغارات جوية مماثلة، وعلى صعيد أخر فقد تمكن الثوار من السيطرة على بلدتي غزل والكمالية قرب الحدود مع تركيا بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة، كما تصدوا لمحاولة تسلل عناصر التنظيم إلى مدينة مارع من الجهة الجنوبية.

وفي ناحية متصلة فقد تمكن الثوار من تدمير جرافة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية على جبهة الشيخ عيسى بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

أما في الريف الغربي فكان نصيب بلدات كفرناها وخان العسل وعينجارة وكفرداعل وحور والسلوم وقبتان الجبل ومحيط أورم الكبرى العديد من الغارات التي استهدفت المدنيين وأدت لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى.

أما في الريف الجنوبي فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات الأسد والمليشيات الشيعية على جبهات القراصي ومعراته والحميرة، وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر، بالرغم من المساندة القوية من الطيران الروسي ومدفعية الأسد والتي قصفت البلدات الخاضعة لسيطرة الثوار، ولا سيما خان طومان والزربة والقراصي ومعراته والحميرة و إيكاردا ورسم الصهريج ومحيط الوضيحي.

وفي الريف الشرقي تحاول قوات سوريا الديمقراطية، اقتحام مدينة منبج ولكنها لم تتمكن من تحقيق تقدم كبير لغاية اللحظة، وهذا راجع لتمترس تنظيم الدولة بشكل جيد داخل المدينة وتدور الاشتباكات بمساندة قوية من طائرات التحالف الدولي التي استهدفت دفاعات التنظيم، هذا وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية، والمجلس العسكري لمدينة منبج من السيطرة على قرية الحطابات جنوب المدينة.

أما في حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينتي كفرزيتا ومورك وقرية الزكاة بالريف الشمالي، كما تعرضت بلدة الزيارة بسهل الغاب بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل عصابات الأسد، وفي الريف الجنوبي تعرضت قرية حربنفسه لقصف مدفعي عنيف.

وفي إدلب، فقد شنت طائرات الغزو الروسي غارات جوية على أطراف بلدة مرديخ جنوب مدينة سراقب، كما تعرضت مدينة خان شيخون لقصف مدفعي دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، هذا كان بعد منتصف الليل.

أما في وقت الظهيرة والناس في الأسواق قامت طائرات الغزو الروسي باستهداف السوق الشعبية وسط مدينة إدلب بغارة جوية باستخدام صاروخ فراغي أدى لحدوث مجزرة مروعة راح ضحيتها اكثر من 30 شهيدا بينهم أطفال ونساء وعشرات الجرحى وأغلب الجثث كانت متفحمة، ومن ثم واصل الغزو الروسي حقده ليستهدف المدنيين في مدينة معرة النعمان بغارة جوية راح ضحيتها 6 شهداء بينهم أم وأطفالها الأربعة والعديد من الجرحى، ومن ثم أغارت على بلدتي المسطومة وأورم الجوز، أتت الغارات بعد يوم فقط من تجديد الهدنة الخاصة والتي تعرف بهدنة “الزبداني – الفوعة” بين جيش الفتح والمفاوض الإيراني.

أما في حمص، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد في الريف الشرقي على الطريق بين مدينتي تدمر والسخنة، حيث يحاول الأخير التقدم للسيطرة على السخنة بمساندة من الطيران الحربي، كما تجددت الاشتباكات في محيط حقل جزل وفي محيط المحطة الثالثة وبلدة أرك بين الطرفين.

وفي الريف الشمالي تعرضت أحياء مدينة تلبيسة لقصف مدفعي عنيف من قبل عصابات الأسد المتمركزة في معسكر مللوك.

وفي درعا، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على خربة المطوق جنوبي مدينة إنخل، في حين تعرض محيط معبر درعا القديم في مدينة درعا البلد وتل الحارة وبلدة كفر ناسج بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل عصابات الأسد.

أما في دير الزور، فقد جرت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد في محيط جبل الثردة والمطار العسكري وسط غارات جوية مكثفة من الطيران الحربي على مناطق الاشتباكات، كما شن ذات الطائرات غارات جوية على المدخل الجنوبي لمدينة ديرالزور وعلى حي الصناعة وبلدة البوليل دون تسجيل أي إصابا.

ومن جهة أخرى فقد استشهد مدني جراء استهداف تنظيم الدولة حيي القصور والجورة الواقعين تحت سيطرة عصابات الأسد بقذائف الهاون.

وفي الرقة، فقد استمرت الاشتباكات العنيفة في الريف الغربي في محيط مدينة الطبقة بين تنظيم الدولة عصابات الأسد، حيث تمكن التنظيم من قتل عدد من عناصر الأسد وأسر عنصر آخر بالقرب من قرية انباج على طريق (الرقة-إثريا).

أما في اللاذقية، فقد دارت اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وعصابات الأسد على محاور بلدة كباني بجبل الأكراد وسط غارات جوية من الطائرات الحربية والمروحية وقصف مدفعي عنيف جدا في محاولة جديدة ومستمرة من قبل الأخير للسيطرة على المنطقة الاستراتيجية.

وفي الحسكة، فقد انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من صوامع مبروكة غرب رأس العين ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخر بجروح، كما وانفجرت عبوة ناسفة أيضا بسيارة تابعة لقوات الحماية الشعبية الكردية على خط العشرة قرب بلدة القحطانية.

ومن جهة أخرى فقد أكد ناشطون على أن شابين قتلا برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهما العبور إلى تركيا من جهة مدينة الدرباسية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.