تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 11/6/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات الأسد على جبهات مزارع جسرين وبلدة بالا والقاسمية والمحمدية بالغوطة الشرقية، وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر على جبهة جسرين، وترافقت الاشتباكات مع قصف مدفعي، في الوقت الذي شن فيه الطيران الحربي غارات جوية على بلدات كفربطنا وجسرين والمحمدية والبحارية وأطراف بلدة الميدعاني والتي أدت لسقوط عدد من الجرحى، وسبقها استهداف مدينة سقبا وبلدة الريحان بقذائف الهاون.

وفي الريف الغربي تعرضت منطقة البساتين في محيط مدينة الكسوة لقصف بقذائف دبابات الأسد المتمركزة في جبل المضيع، بينما ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على مدينة داريا ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي على أحياء المدينة.

أما في مدينة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق فقد هز انفجاران أرجاء المنطقة، وتبين أن أحدهما ناتج عن تفجير سيارة مفخخة قرب المؤسسة الاستهلاكية في شارع التين، أما الثاني فقد تسبب به انتحاري فجر نفسه على أطراف المدينة من جهة الذيابية، وتسبب الانفجاران بسقوط 22 قتيلا و55 جريحا.

وفي حلب، فقد واصلت الطائرات الروسية والمروحيات التابعة لنظام الأسد استهداف أحياء حلب وريفها بالقنابل الفراغية والعنقودية والفوسفورية المحرمة دوليا بالإضافة للبراميل المتفجرة، حيث تعرضت أحياء بعيدين والمعادي والسكري وبستان القصر والميسر وباب النصر والكلاسة والمواصلات والقاطرجي وباب النيرب وقاضي عسكر وطريق الباب والهلك ودوار جسر الحج لغارات جوية ترافقت مع قصف مدفعي وبصواريخ “أرض – أرض” على أحياء السكري والصاخور والحيدرية، وأدى القصف والغارات الجوية لسقوط 6 شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين.

وفي الريف الغربي شن طيران الغزو الروسي غارات جوية على منازل المدنيين في بلدة أورم الكبرى ما أدى لسقوط 7 شهداء بينهم نساء وأطفال، كما أغارت الطائرات أيضا على بلدة عينجارة وأدت لاستشهاد طفلين وسقوط العديد من الجرحى، وواصلت غاراتها لتضرب بلدات قبتان الجبل وحور وكفرناها وقريتي السلوم وبالا، ما أدى لسوط شهيدة طفلة.

في حين تعرضت مدينتي حريتان وعندان وبلدات حيان ومعارة الأرتيق وكفرحمرة ومنطقة الملاح لغارات جوية مماثلة في الريف الشمالي، ما أدى لسقوط 4 شهداء وجرحى في حريتان.

وعلى الصعيد العسكري فقد أصدرت غرفة عمليات فتح حلب تحذيرا أنها ستبدأ باستهداف معاقل عصابات الأسد في مدينة حلب وطالبت المدنيين بالابتعاد عن هذه المواقع، حيث استهدف الثوار بعشرات القذائف أكاديمية الأسد العسكرية وضاحية الأسد ومنطقة الرواد غرب حلب الواقعة ضمن حي الحمدانية، بالإضافة لساحة سعد الله الجابري في حي الجميلية حيث سمعت أصوات سيارات الإسعاف تدوي في المنطقة، وسقطت بعض القذائف بالخطأ على منازل المدنيين وأوقعت جرحى في صفوفهم.

وفي الريف الشمالي قال ناشطون أن مدفعية الجيش التركي استهدفت مواقع تابعة لتنظيم الدولة قرية “مولا يعقوب” القريبة من بلدة الراعي تلا ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين إثر محاولة تسلل التنظيم إلى داخل تركيا، كما جرت اشتباكات بين الثوار والتنظيم في محيط قرية جكة، وقام خلالها التنظيم بإرسال سيارة مفخخة تمكن الثوار من تفجيرها قبل الوصول إلى مواقعهم على أطراف القرية.

وفي خبر أخر شن طيران الغزو الروسي غارة جوية على بلدة كلجبرين بعد أن حررها الثوار من سيطرة تنظيم الدولة ما أدى لاستشهاد طفل وسقوط عدد من الجرحى.

أما في الريف الجنوبي فقد حاولت عصابات الأسد والمليشيات الشيعية المساندة لها السيطرة على بلدة القراصي وسط غارات جوية مكثفة إلا أنها فشلت في هجومها وجرّت ذيول الخيبة وتراجعت إلى مناطقها السابقة.

وفي الريف الشرقي تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، من حصار مدينة منبج بشكل كامل من جميع الجهات وتستمر الاشتباكات الآن داخل المدينة، فيما قال التنظيم أنه استعاد السيطرة على قريتي عوسجلي كبير وصغير جنوب غربي المدينة وقرية الجاموسية غربها، بينما شن الطيران الروسي غارة جوية استهدفت بلدة قباسين أدت لسقوط6 شهداء وعدد من الجرحى، كما وأغارت الطائرات أيضا على مدينة مسكنة.

أما في حمص، فقد تمكن تنظيم الدولة من صد هجوم عنيف لعصابات الأسد بمساندة الطيران الروسي على بلدة أراك الواقعة على الطريق بين مدينتي تدمر والسخنة بالريف الشرقي، وتعتبر هذه المحاولة الثالثة خلال أيام ولم تتمكن عصابات الأسد من إحراز أي تقدم يذكر.

وفي الريف الشمالي تعرضت مدينة تلبيسة لقصف مدفعي وصاروخي من قبل عصابات الأسد المتمركزة في معسكر مللوك، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، في حين قال ناشطون أن مساعدات إغاثية دخلت إلى منطقة الحولة المحاصرة.

وفي درعا، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة الحارة وبلدة كفرناسج ومعبر نصيب الحدودي بالإضافة لبلدتي المدورة وحوش حماد بمنطقة اللجاة، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، بينما استهدفت عصابات الأسد أحياء درعا البلد المحررة بصواريخ “أرض – أرض” من نوع فيل تلاه استهداف المدنيين بالرشاشات الثقيلة.

وفي خبر منفصل فقد انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من دوار المخفر في مدينة نوى دون ورود معلومات عن حجم الأضرار.

أما في دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة جدا بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد تدور في محيط المطار العسكري وجبل الثردة وسط غارات جوية مكثفة على المنطقة وعلى حي الحويقة، كما واصلت الطائرات غارتها لتضرب بلدتي البوعمر والشحيل وقريتي مراط وحطلة أدت لسقوط شهيدة وعدد من الجرحى بين المدنيين، كما أغارت أيضا على محطة الكهرباء في قرية الدوير على طريق البوكمال، ومن جهة أخرى فقد أغارت طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على محيط حقل الورد وحقل التنك النفطيين وحقل الكم “تي 2”.

وفي الرقة، فقد شنت الطائرات الروسية غارات جوية مكثفة على مطار الطبقة العسكري بالريف الغربي، وأيضا استهدفت الغارات الروسية بلدة جعيدين أدت لسقوط 4 شهداء (سيدة و3 من أطفالها)، في حين تستمر الاشتباكات العنيفة عند منطقة الرصافة التي سيطرت عليها عصابات الأسد يوم أمس حيث يحاول تنظيم الدولة استعادة السيطرة على المنطقة، إذ أفاد ناشطون بأن التنظيم شن هجوما على حاجز أبو العلاج جنوب غرب مدينة ‏الطبقة.

أما في اللاذقية، فقد جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد تدور على محاور قرية كباني وتلة الحدادة بجبل الأكراد على إثر محاولة تقدم الأخير في المنطقة، في الوقت الذي شنت فيه الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية التابعة للأسد عشرات الغارات الجوية على محاور قرية كباني ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.