غرفة عمليات ريف حمص: النساء اللاتي تم قتلهن من المقاتلات المواليات

0

أخبار السوريين: أكدت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي أن جثتي المرأتين اللتين ظهرتا في الصورة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بعد سيطرة غرفة العمليات على بلدة الزارة في ريف حماة الجنوبي، وإلى جوارهما مقاتلين، إنما تعودان لامرأتين مسلحتين أطلقتا النار على المقاتلين ما أدى إلى مقتل أحدهم، أثناء السيطرة على البلدة.

وأفاد بيان لغرفة عمليات ريف حمص الشمالي، نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة (13 أيار/مايو)، بأن وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت صورة لمقاتلين يفترض أنهما من الفصائل المحلية، بعد سيطرة غرفة العمليات على بلدة الزارة، وبعد التحقيق تبين أن المرأتين كانتا مسلحتين وأطلقتا النار على المقاتلين ما أدى إلى مقتل أحدهم، أثناء السيطرة على بلدة الزارة.

وأردف بانه وفق لقواعد وأخلاقيات الحرب في الإسلام يعتبر الرد على النيران المعادية حقاً مشروعاً بغض النظر عن مصدرها، ما جعل المرأتين المسلحتين هدفاً مشروعا.

وأشارت غرفة العمليات في بيانها إلى أن معظم المدنيين في منطقة الزارة كانوا مسلحين، وجاء عملية السيطرة على المنطقة بعد أن أقدمت ميليشيات “الشبيحة” فيها على قصف منطقة الحولة وإمطارها بنيران كثيفة، أدى ذلك إلى مقتل عدد من المدنيين الأبرياء، بالتزامن مع هجوم “الشبيحة” على المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، في محاولة لفصل الحولة عن الريف الشمالي، لمحاصرة المدنيين فيها.

وأكدت على سياستها المعروفة في تحييد النساء والأطفال والشيوخ أثناء العمل العسكري، مشيرة إلى أن تعامل المقاتلين مع جثث العدو حسب ما تنقله الصورة “أمر ترفضه قيم ديننا وأخلاق مجتمعنا ومبادئ ثورتنا”.

واستنكرت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي من خلال بيانها إهانة الجثث، وأكدت أنه سيتم محاسبة الفاعلين والعمل على منع تكرارها، بعد استكمال التحقيق وفهم ملابسات الحادثة.

كلنا شركاء.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.