حزب الله.. التحقيقات أثبتت هوية قاتل مصطفى بدر الدين.. فمن هو؟

0

أخبار السوريين: كشف “ حزب الله ” اللبناني أن التحقيقات أثبتت أن الانفجار الذي استهدف أحد مراكزه بالقرب من مطار دمشق وأدى إلى مقتل القيادي مصطفى بدر الدين ناجم عن قصف مدفعي قامت به “الجماعات التكفيرية”.

وكان نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قد قال، الجمعة، إن الحزب سيعلن خلال ساعات نتائج التحقيقات في مقتل مصطفى بدر الدين في سوريا، بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”، فيما شيع “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت جنازة القيادي العسكري البارز في الحزب.

ويمثل مقتل بدر الدين – وهو شقيق زوجة عماد مغنية القائد العسكري الراحل لـ”حزب الله” – أكبر خسارة تلحق بالحزب وإيران في سوريا رغم التدخل العسكري الروسي الداعم للأسد.

وشكل هذا الإعلان مفاجأة، كونه لم يوجه اتهاماً واضحاً لجهة أو جماعة بعينها، علماً أن نفي إسرائيل لعلاقتها بمقتل بدر الدين، ذهب بالبعض إلى التوقع بأن الحزب سيتهم السعودية بقتله.

وكان البيت الأبيض قال يوم الجمعة إن المنطقة التي قتل فيها بدر الدين بدمشق لم تتواجد بها أي طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست للصحفيين إنه لم تكن هناك طائرات أميركية أو تابعة للتحالف في المنطقة التي قيل إنه قتل فيها، مضيفا أنه لا يمكنه تأكيد مقتل بدر الدين.

من جهتها، رحبت الصحافة الإسرائيلية بالخبر، وأكدت أنه ضربة قاصمة لحزب الله.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن رئيس الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعقوب عميدرور قوله إنه لا يوجد ما يؤكد أن إسرائيل مسؤولة عن اغتيال بدر الدين، وأكد أن تل أبيب لا تكون وراء مثل هذه الاغتيالات دائماً، وقال إن قوات حزب الله التي تقاتل في سوريا لها كارهون كثر غير إسرائيل.

من جانبه، قال أيوب قرا نائب وزير التعاون الإقليمي وعضو الكنيست عن حزب “الليكود” إنه لا علاقة لإسرائيل بمقتل بدر الدين، وإن إسرائيل لا تفكر في تسخين الجبهة مع حزب الله.

أما صحيفة هآرتس فأكدت أن كل الدلائل تشير إلى عدم وقوف إسرائيل خلف عملية اغتيال القائد العسكري في حزب الله مصطفى بدر الدين.

وتواصل عكس السير مع عدد من الناشطين في ريف دمشق، وأكد جميعهم أنه لم يسجل أي قصف من الفصائل المعارضة على المنطقة التي شهدت مقتل بدر الدين، لافتين إلى أن أي فصيل لم يكن ليضيع فرصة الإعلان عن قتله لهكذا قيادي، لو كان فعلاً قد استهدفه.

وتعليقاً على تحميل حزب الله لـ “الجماعات التكفيرية” مسؤولية قتل القيادي الكبير، قال أحد الناشطين : “راح دمك هدر يا بدر”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.