تقرير أخبار السوريين اليومي للاحداث الميدانية 30/5/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد دارت اشتباكات متقطعة بين الثوار وعصابات الأسد على اطراف منطقة دروشا، وألقت مروحيات الأسد بالبراميل المتفجرة على منطقة الديرخبية والمزارع المحيطة بها وعلى المزارع المحيطة بمخيم خان الشيح، بينما سقطت عدة قذائف مدفعية على أطراف بلدة زاكية بالريف الغربي، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على قريتي المغير وبين جن.

وفي الغوطة الشرقية دارت اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد في مزارع بلدة جسرين على إثر محاولات تقدم الأخير في المنطقة، فيما تعرضت بلدات المحمدية وبيت سوى وبيت نايم والأشعري لغارات جوية من الطيران الحربي، وتعرضت مدينة دوما وبلدة ميدعا لقصف مدفعي وبقذائف الهاون دون تسجيل سقوط أي إصابات بين المدنيين.

وفي منقطة القلمون تصدى الثوار لمحاولة تقدم عناصر تنظيم الدولة في منطقة الضبعة في القلمون الشرقي، وألقت الطائرات المروحية براميلها المتفجرة على جرود رنكوس ومنطقة سبنة بالقلمون دون ورود تفاصيل إضافية، وفي الريف الجنوبي أغارت طائرات حربية على منطقة بير القصب.

وفي حلب، لم يغب الطيران الحربي للغزو الروسي والطيران المروحي التابع لنظام الأسد منذ المساء حيث شن عشرات الغارات الجوية على أحياء حلب المحررة في الصاخور والمشهد والعامرية والسكري وطريق الباب والفردوس والهلك والشعار والحيدرية والكسارة والكلاسة ومساكن هنانو وأرض الحمرا والأحمدية والجزماتي وباب النيرب وبعدين والمعصرانية وبني زيد ودوار جسر الحج ومنطقة دكاكين حجيج وطريق الكاستلو، وأيضا على مدن عندان وحريتان وبلدات حيان وبيانون وكفرجمرة ومعارة الارتيق وبابيص ومناطق حندرات والملاح والبريج والشقيف وآسيا بالريف الشمالي.

وبلدة خان العسل بالريف الغربي، وقريتي تل ممو وبانص بالريف الجنوبي، بالإضافة للقصف المدفعي والصاروخي على ذات المناطق المستهدفة، حيث سقط أكثر من 15 شهيد وعشرات الجرحى جراء هذه الغارات والقصف المكثف الذي تعرض له المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار فقط.

فيما سقطت العديد من القذائف على أحياء يسيطر عليها نظام الأسد في مدينة حلب وأدت لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، ورد الثوار بدك معاقل عصابات الأسد في محيط مطار النيرب العسكري بقذائف المدفعية، وفي المقابل سقط عدد من القتلى في لواء القدس التابع لعصابات الأسد بعد مرورهم في حقل ألغام زرعه الثوار في منطقة حندرات أدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف اللواء.

ومن جهة أخرى فقد سقط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين في مدينة مارع بينهم أطفال جراء استهداف أحياء المدينة بقذائف الهاون من قبل عناصر تنظيم الدولة.

أما في حماة، فقد حاولت عصابات الأسد مدعومة بميليشيات الدفاع الوطني ليلاً، التقدم باتجاه بلدة عقرب بالريف الجنوبي في محاولة للسيطرة على المنطقة، حيث دارت اشتباكات عنيفة في المنطقة تكبدت فيها عصابات الأسد خسائر عدة، فقد تمكنت في البداية من السيطرة على عدة نقاط قبل أن يعاود الثوار الهجوم واستعادة النقاط بشكل كامل وإجبار عصابات الأسد على التراجع لمواقعها، كما استهدف الثوار مواقع عصابات الأسد في حواجز تل أحوا والتاعونة وقرمص وحققوا إصابات مباشرة في صفوفهم، وتزامنت الاشتباكات في المنطقة مع قصف جوي من الطيران الحربي الروسي بعشرات الغارات الجوية على منطقة عقرب والحولة بريف حمص الشمالي (راجع قسم حمص).

كما جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد على طريق (السلمية-حمص)، وفي الريف الغربي تمكن الثوار من تدمير مدفع “23” على جبهة فورو بسهل الغاب بعد استهدافه بصاروخ من نوع تاو، كما استهدفوا بصواريخ الغراد معاقل عصابات الأسد في مدينة السقيلبية، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة اللطامنة وقرية الزكاة بالريف الشمالي، وسقط جرائها عدد من الجرحى بين المدنيين، كما تعرضت قريتي الجنابرة و‏الجابرية لقصف مدفعي عنيف من قبل عصابات الأسد.

وفي إدلب، فقد تسلل انتحاريين اثنين إلى أحد مقرات كتائب الفاروق في مدينة بنش بريف إدلب الشمالي، وقاما بتفجير نفسيهما بعد اشتباكات خاضاها مع الثوار في المنطقة باستخدام السلاح الخفيف، ويعتقد أن الانتحاريين تابعين لتنظيم الدولة، وتسبب التفجير الانتحاري بسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف الثوار، إذ أكد ناشطون على أن خمسة شهداء على الأقل وخمسة عشر جريحا سقطوا جراء ذلك في حصيلة أولية، وفي سياق منفصل شن الطيران الحربي غارة جوية على أطراف مدينة أريحا وقرية المسطومة دون تسجيل سقوط أي إصابة.

أما في حمص، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية مكثفة على مدينة تلبيسة وبلدات تلدو وكيسين والطيبة والغنطو وأم شرشوح وعزالدين والقنيطرات بالريف الشمالي ترافقت مع قصف مدفعي وصارخي عنيف جدا على البلدات المذكورة وبلدات ‏السعن الأسود والفرحاينة والزعفرانة، وأدت هذه الغارات والقذائف المدفعية لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.

وفي دير الزور، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت حي الصناعة ومنطقة حويجة صكر وأيضا مدخل المدينة الجنوبي ومحيط مطار ديرالزور العسكري وسط اشتباكات عنيفة جدا بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد في أغلب قطاعات المدينة والريف، حيث شن التنظيم هجوما بسيارة مفخخة بالقرب برج الدهموش بمدينة ديرالزور، وتمكن التنظيم من تدمير مدفعين من عيار 23 لعصابات الأسد إثر استهدافهما بصاروخين موجهين قرب جبل الثردة.

وفي سياق منفصل شن طيران التحالف الدولي غارات جوية على حقل العمر وبادية الشعيطات استهدف فيها مواقع لتنظيم الدولة.

ومن جهة أخرى فقد أعلنت مواقع وصفحات موالية للأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تحطم طائرة مروحية أثناء هبوطها في مطار ديرالزور العسكري، وذلك بعد استهدافها من قبل عناصر تنظيم الدولة، ولكن في المقابل نفت قناة روسيا اليوم ما نقلته وكالة “سبوتنيك” بخصوص إسقاط الطائرة، إذ قالت “وأوضح مصدر بفرع الإعلام في اتصال هاتفي مع مراسلنا أن الخبر الذي أوردته في وقت سابق وكالة “سبوتنيك” غير صحيح”.

أما في اللاذقية، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات الأسد على محور تلة الحدادة بجبل الأكراد، وقتلوا وجرحوا العشرات من العناصر بينهم ضبابط، وتزامنت الاشتباكات مع غارات جوية من الطيران الحربي وقصف مدفعي وصاروخي على المنطقة، والقت مروحيات الأسد بالبراميل المتجرة على النقاط المحررة في الجبل، في حين استهدف الثوار بقذائف المدفعية معاقل عصابات الأسد في بلدة كنسبا.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.