تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 22/5/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد شن الثوار هجوما قويا على النقاط التي تقدمت فيها عصابات الأسد يوم أمس في مدينة داريا بالريف الغربي، حيث تمكنوا بعد عدة ساعات من استعادة ما خسروه وقتلوا وجرحوا العشرات من عناصر الأسد.

وفي منطقة خان الشيح ألقت مروحيات الأسد عشرات البراميل المتفجرة على محيط مخيم خان الشيح ومحيط أوتوستراد السلام.

وفي منطقة القلمون تعرضت مزرعة سبنا في مزارع رنكوس لقصف مدفعي عنيف من قبل حزب الله الإرهابي.

وفي شمال العاصمة دمشق وتحديدا في مدينة التل، خرق نظام الأسد الهدنة بعد أن قامت قواته بمحاولة اقتحام المدينة من محاور منطقة الطوف والرويس والمجر، وتزامن الهجوم مع قصف من قبل عصابات الأسد بقذائف المدفعية والهاون ما أدى لسقوط شهيد وجرحى، ولكن الثوار تمكنوا من التصدي للهجمات وأوقعوا في صفوف المهاجمين قتلى وجرحى، وبعد ذلك شددت عصابات الأسد التدقيق على المدنيين الداخلين إلى مدينة التل وسط استقدام عناصر جدد ووضعهم على حواجزه في محيط المدينة، في حين دخلت قوافل محملة بالمساعدات الإغاثية إلى مئات آلاف المدنيين في مدينتي قدسيا والعامة.

وفي حلب، فقد استمرت طائرات الأسد وروسيا الحربية بشن غارات جوية على شمال حلب وخصوصا على منطقة الكاستيلو ومخيم حندارت ومنطقة الكندي وضهرة عبد ربه والجندول بالصواريخ الفراغية، كما قامت المروحيات بإلقاء ألغام بحرية على المنطقة.

وفي مدينة حلب سقط جرحى من الأطفال في حي باب النصر جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف، في حين تمكن الثوار من قتل اثنين من عناصر الأسد قنصا إثر محاولتهم التقدم على جبهة الراموسة.

ومن جهة أخرى فقد سقطت قذائف على أحياء يسيطر عليها نظام الأسد دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.

وفي الريف الشمالي شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدتي حريتان وكفرحمرة وقبر الإنكليزي، وتعرضت مدينة عندان لقصف مدفعي.

وفي الريف الجنوبي تعرضت بلدات العيس وتل حدية وبانص وحوير لقصف مدفعي، وتعرضت منطقة الإيكاردا بالريف الغربي لقصف مدفعي، واستشهدت 9 نساء في قرية كفر حلب جراء انفجار إحدى القنابل العنقودية من مخلفات القصف الجوي الروسي على القرية.

أما في حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدات الزارة وطلف وحربنفسة بالريف الجنوبي، ما أدى لسقوط جرحى في طلف.

وفي الريف الشرقي فقد شن الطيران الحربي غارات على ناحية عقيربات، فيما أفاد ناشطون باندلاع حريق ضخم في مستودع أم الطويجية احد اكبر مستودعات السلاح والذخيرة لنظام الأسد، وأشاروا إلى أن أصوات عدة انفجارات سمعت في المنطقة بشكل واضح.

ومن جهة أخرى فقد اعتقلت عصابات الأسد “وائل المصري” وهو في طريقه إلى منزله على حاجز الجابرية الواقع على طريق دمشق السلمية وتم سوقه إلى الشرطة العسكرية في حمص، علماً أنه قد تم الإفراج عنه منذ يومين من سجن حماه المركزي.

وفي إدلب، فقد استهدف الطيران الحربي الأسدي منطقة دوار المحراب في مدينة إدلب، موقعاً 4 شهداء وعدد من الجرحى في خرق جديد تسجله عصابات الأسد بقصف المناطق المشمولة باتفاق الهدنة المبرمة بين جيش الفتح والمفاوض الإيراني، وتركز القصف على المتحف الوطني في المدينة.

وفي الريف الجنوبي شنت الطائرات الحربية غارات على قريتي كفرسجنة ومعرزيتا، وأوقعت شهيدة وعدد من الجرحى بينهم أطفال.

وفي الريف الغربي ألقت المروحيات بالبراميل المتفجرة على أطراف بلدة الناجية بريف جسرالشغور.

أما في حمص، فقد شن طيران الغزو الروسي غارات جوية مكثفة على مدن وبلدات الريف الشمالي، حيث تم استهداف مدينة الرستن وبلدات غرناطة وعزالدين وتلذهب وتلدو وكفرلاها والقنيطرات والزعفرانة، ما أدى لسقوط جرحى في قرى منطقة الحولة ومدينة الرستن، بينما ألقت المروحيات بالبراميل المتفجرة على قرية السعن الأسود ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف، حيث أدت هذه الغارات والقصف لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

أما في الريف الشرقي فقد سلم ثلاثة من عناصر الأسد انفسهم لعناصر تنظيم الدولة في منطقة ‏الباردة‬ شمال شرق مدينة ‏القريتين، بينما استعاد نظام الأسد السيطرة على عدة نقاط و تلال في محيط جبل المزار شمال شرقي مدينة تدمر، وسط قصف من قبل الأول على المنطقة.

وفي مدينة حمص، فقد تعرض حي الوعر لقصف بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة ما أدى لسقوط شهيد وجرحى.

وفي درعا، فقد استهدف الثوار بقذائف الهاون والمدفعية معاقل عصابات الأسد في كتيبة جدية و الفرقة التاسعة بالريف الشمالي، بينما ألقت المروحيات براميلها على السهول الواقعة غربي بلدة زمرين، فيما تعرضت بلدتي كفر ناسج والمال لقصف مدفعي من قبل عصابات الأسد.

وفي مدينة درعا تعرضت أحياء درعا البلد المحررة لقصف بقذائف الهاون وبصواريخ “أرض – أرض”، أما في منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة لواء شهداء اليرموك فقد حدث انفجار في مقر لتصنيع العبوات الناسفة مما أدى لقتل عدد من عناصر اللواء بينهم القيادي “أبو عمر صواعق”.

أما في دير الزور، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على حي الحويقة بمدينة ديرالزور ومدخل المدينة الجنوبي وقرية البغيلية وسط اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد، كما تعرضت بلدات الجيعة والحسينية والجنينة بالريف الغربي لغارات جوية مماثلة أدت لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

ومن جهة أخرى فقد قامت طائرات شحن بإلقاء 52 شحنة محملة بالمواد الغذائية في سماء المناطق الخاضعة لسيطرة عصابات الأسد التي قامت باستلامها.

وفي الحسكة، فقد هاجم عناصر تنظيم الدولة حي الوسطي بمدينة القامشلي “ذو الغالبية المسيحية” بشكل مفاجئ، حيث هاجموا مواقع قوات الحماية الشعبية الكردية وميليشيا السوتورو الموالية للأسد في الحي، وسمعت أصوات إطلاق نار بوضوح، وذكرت وكالة أعماق المقربة من التنظيم أن “انغماسيين” هاجموا مواقع قوات الحماية الشعبية وميليشيا السوتورو في المدينة، وأفاد ناشطون بأن عناصر التنظيم قاموا بإلقاء قنابل يدوية بالقرب من مطعم الدومينو في الحي، وتبعها أصوات اشتباكات في المنطقة، فيما ذكرت مصادر بأن عناصر تنظيم الدولة فجروا سيارة مفخخة في الحي، وتسبب الهجوم بمقتل عدد من الأشخاص بينهم مدنيون وسقوط حوالي 20 جريح، وتم نقلهم إلى مشفى السلام.

أما في اللاذقية، فقد استهدف الثوار معاقل عصابات الأسد في قرية أرض الوطى بجبل الأكراد بقذائف الدبابات، وألقت المروحيات بالبراميل المتفجرة على النقاط المحررة في المنطقة، في حين ما تزال عصابات الأسد تشن حملة اعتقالات واسعة في أحياء مدينة اللاذقية لليوم الخامس على التوالي، بهدف زجهم بالخدمة الإلزامية في صفوفها.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.