تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 14/5/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، حيث بدأت عصابات الأسد والمليشيات الشيعية عملية عسكرية كبيرة لاقتحام مدينة داريا بالغوطة الغربية من الجهة الجنوبية وسط قصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل “أرض – أرض” على المدينة ومنازلها السكنية.

وتمكن الثوار حتى اللحظة من التصدي للهجمات وقتلوا وجرحوا العديد من عناصر الأسد ودمروا دبابة، ووردت أنباء منذ الصباح عن حشود عسكرية كبيرة جنوب المدينة وتحليق مكثف من طائرات الاستطلاع، في رسالة واضحة لانتهاء الهدنة في المدينة.

وفي منطقة مغايرة تعرضت أطراف بلدة الديرخبية لقصف صاروخي، واستهدف عناصر الأسد الأراضي الزراعية لبلدة زاكية برصاصات القناصات.

وفي غوطة دمشق الشرقية تمكن الثوار من تدمير إحدى الدشم العسكرية لعصابات الأسد على جبهة بالا وقتلوا وجرحوا من كان بداخلها، وتعرضت منطقة المرج وخصوصا بلدة النشابية وأطراف حزرما لقصف مدفعي ما أدى لسقوط شهيد وجرحى، كما وسقط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين جراء استهداف الساحة الرئيسية في مدينة كفربطنا بقذيفة مدفعية.

وفي شمال غرب دمشق انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مسجد النعيم في مدينة الهامة أدت لسقوط جريح واحد فقط.

أما في مدينة الزبداني فقد أطلق عناصر الأسد وعناصر حزب الله الإرهابي على منازل المدنيين في المدينة.

أما في الريف الجنوبي فقد استهدف الثوار معاقل عصابات الأسد على جبهة بلدة ببيلا بعدة قذائف ردا على الخروقات المتكررة.

وفي حلب، فقد حلقت أكثر من 10 طائرات حربية تابعة للغزو الروسي في سماء منطقة حندرات ومحيطها، وقامت بشن عشرات الغارات الجوية المكثفة والعنيفة وسط قصف مدفعي عنيف على المخيم الواقع شمال مدينة حلب وعلى طريق الكاستيلو ودواري الجندول وبعيدين، حيث تجري اشتباكات عنيفة جدا في المنطقة في محاولة من عصابات الأسد السيطرة على المخيم لقطع طرق الإمداد عن الثوار وقطع طريق الكاستيلو.

كما حاولت عصابات الأسد التسلل على جبهة حيي الشيخ سعيد وكرم الطراب شرق حلب، وتمكن الثوار من التصدي للهجمات وقتلوا وجرحوا عددا من القوات المهاجمة.

وأما في غرب حلب فقد سقط شهداء وجرحى جراء سقوط قذائف هاون على حي الحمدانية، في حين تعرض حي الراشدين لغارات جوية من الطيران الحربي.

وفي سياق مغاير تماما سقطت قذائف على أحياء يسيطر عليها نظام الأسد في مدينة حلب، ما أدى لسقوط جرحى.

أما في الريف الغربي فتعرضت بلدة ياقد العدس ومنطقة ريف المهندسين لغارات جوية من الطيران الحربي والمروحي، ما أدى لسقوط جرحى.

أما في الريف الشمالي استهدفت قوات حماية الشعب الكردية منازل المدنيين في مدينة اعزاز بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة حريتان وبلدتي كفرحمرة وبابيص ومنطقتي آسيا والقبر الإنكليزي، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى في بابيص.

وفي الريف الجنوبي تمكن الثوار من تدمير جرافة مجنزرة لقوات الأسد على جبهة مستودعات خان طومان بعد استهدافها بصاروخ تاو، وتعرضت قرى خان طومان وهوبر والعطشانة والبطرانة لقصف مدفعي عنيف من قبل عصابات الأسد.

وفي الريف الجنوبي الشرقي تمكن الثوار من نسف دراجة نارية يستقلها عناصر الأسد في قرية العميرية قرب معامل الدفاع بعد استهدافها بلغم أرضي.

أما في إدلب، على ضوء الاشتباكات المتواصلة في جبل الأكراد بريف اللاذقية والواقعة بمحاذات البلدات التابعة لريف جسر الشغور، تعرضت بلدات الناجية وبداما والكندة ومرعند والزعينية لغارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.

ومن جهة أخرى فقد تعرض الطريق الواصل بين طعوم وبنش لقصف بالرشاشات الثقيلة.

وفي حمص، فقد شن طيران الأسد الحربي غارات جوية استهدفت منازل المدنيين في مدينة تلبيسة، وتعرضت المدينة لقصف مدفعي وبالأسطوانات المتفجرة ما أدى لسقوط شهيد وجرحى، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد في حاجز ملوك جنوب المدينة، حيث قام الثوار بتفجير نفق أرضي بنقطة تلة أبو غازي الواقع شرق تجمع ملوك العسكري، بينما شن الطيران الحربي وطيران الأسد المروحي عدة غارات بالصواريخ والألغام البحرية على مدينة الرستن وبلدة غرناطة، وتعرضت قرية برج قاعي لقصف مدفعي.

أما في درعا، فقد سقط جرحى في مدينة بصرى الشام جراء إلقاء براميل متفجرة على أحياء المدينة في خرق جديد للهدنة، في حين تعرض حي طريق السد بمدينة درعا لقصف مدفعي.

وفي دير الزور، فقد أعلن تنظيم الدولة عن تمكن عناصر من السيطرة على مواقع عصابات الأسد في جبل الثردة ومحيط حقل التيم بالقرب من مطار دير الزور العسكري، وتمكنوا من قتل أكثر من 20 عنصرا من عناصر الأسد وأسروا ثلاثة آخرين، كما وسيطروا على مدرسة البانوراما لتعليم قيادة السيارات وكازية سادكوب، وقطعوا طريق إمداد قوات الأسد بين مطار ديرالزور العسكري واللواء 137.

وقبل ذلك شن تنظيم الدولة هجوما واسعا وقاموا بالتسلل من جهة قرية البغيلية وحقل التيم باتجاه مشفى الأسد بمحيط شرق المدينة وتمكنوا من السيطرة على المشفى والسكن الجامعي ومستودعات الحبوب، حيث أسروا عددا من الأطباء والممرضات والعديد من عناصر ميليشيات الدفاع الوطني، وقاموا بنقلهم إلى جهة مجهولة.

وبعد أن قامت عصابات الأسد بمحاصرة المشفى بشكل كامل اقتحمت المشفى ووقعت داخله اشتباكات عنيفة جدا لم تتضح بعد نتائج المعارك فيه، كما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في حيي الطحطوح والموظفين حيث أحرز التنظيم تقدما كبيرا فيهما بعد استهداف معاقل عصابات الأسد بسيارة مفخخة، وقام عناصر التنظيم باستهداف حي الجورة بقذائف الهاون.

وردت عصابات الأسد باستهداف مواقع التنظيم بعدة غارات جوية استهدفت أحياء الصناعة والرشدية وحويجة صكر ترافقت مع قصف مدفعي عنيف.

أما في اللاذقية، فقد دارت اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وعصابات الأسد دارت في منطقة كبانة “كبينة” ومنطقة الحدادة بجبل الأكراد وسط غارات جوية وقصف مدفعي عنيف على نقاط الاشتباكات وبلدات جبل القلعة والتفاحية، حيث تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات الأسد في المنطقة.

وفي الحسكة، فقد انفجرت سيارة مفخخة في حي الهلالية بمدينة القامشلي، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، في حين استشهد شخص جراء انفجار لغم أرضي في قرية حداد جنوب شرق بلدة القحطانية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.