تعرّف على فتى “البلاي بوي”.. من مجرم دولي إلى قائد عمليات “حزب الله”

0

المزوّر الأهم لدى حزب الله!

يعد ذو الفقار المزوّر الأهم لدى حزب الله، وهي المهمة الجديدة التي جرى إيجادها له مؤخراً، خلال السنوات القليلة المنصرمة، تضاف إلى مهامه السابقة، بحسب بعض المصادر المتضاربة. وبحسب وزارة الخزينة الأمريكية، وإحدى الصحف العسكرية الموالية لحزب الله، فإنه يعرف أيضاً باسم صافي بدر الدين.

شبح افتراضي ليس له جواز سفر!

من بين الأسباب التي ساعدت في عدم شهرة “مصطفى بدر الدين”، على نطاق واسع، بأنّه قلّما يتواجد في مواقع قيادية بشكل رسمي، وبحسب ما قاله المدعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان (غرايم كاميرون) أنه “لاتكاد توجد سجلات رسمية في لبنان، باسم مصطفى بدر الدين، حيث لم يتم منحه جواز سفر، أو رخصة قيادة سيارة، ولم تسجّل ملكيته لأي عقار في لبنان، ولا توجد سجلات لتواريخ دخوله أو مغادرته للبنان، ولا توجد له سجلات في وزارة المالية تشير إلى قيامه بدفع أي ضرائب، كما أنه لا يوجد أي حساب بنكي في أي من البنوك، أو أي من المؤسسات التي تعمل في القطاع المالي، يحمل اسمه”، ببساطة، فإن “بدر الدين يمرّ كشبح افتراضي،مجهول الهوية، في لبنان، دون أن يترك أثراً وراءه”.

نيكولاس بلانفورد، وهو مراسل مخضرم في لبنان، على مدى ثلاتين عاماً، ومؤلف كتاب: “جنود الله، داخل حروب حزب الله مع إسرائيل” يقول لصحيفة دايلي بيست: “لحزب الله عدة هيئات، بعضها مكشوفة تماماً، كما هو حال شبكاته الاجتماعية، وتمثيله البرلماني، ولكن هنالك أقسام ليست مكشوفة للعموم تماماً، مصطفى بدر الدين ينتمي إلى تلك العوالم المظلمة، الخفية، للحزب”.

بالنسبة لـ”مصطفى” أو “سامي عيسى”، فقد ترك للمدعين العامين في المحكمة الخاصة بلبنان، جزئية تشير إلى هويته؛ بحسب كاميرون، فإنه بالنسبة لسامي عيسى، مصطفى بدر الدين هو الشخصية الحقيقية، ولكن معرض المجوهرات، والذي له عدّة فروع في بيروت، ليس مسجّلاً باسمه، كما أنّ لديه شقة في جونية مسجلة باسم شخص آخر، ومركب جرى تسجيله والتأمين عليه من قبل شخصية أخرى. إضافة إلى كونه يقود سيارة مرسيدس فارهة، لم تسجّل باسمه، بالإضافة إلى مصاحبته لعدد من الخليلات في وقت واحد، فضلاً عن ظهوره الاجتماعي الدوري في المقاهي والمطاعم، مع أصدقائه”.

وتجدر الإشارة هنا أنّ المدعي العام، لم يجب حتى تاريخ نشر المقال، عن سؤال طرحته عليه دايلي بيست حول مصدر معلوماته.

أمهر صانع تفجيرات في تاريخ حزب الله!

في الوقت الذي لم تكن لديه أية صلة بزوجته فاطمة، أو أي تواصل مع أصدقائه في المجتمع المخملي، كانت “خليلاته اللواتي جمعهن في آن واحد” يستحوزن على حصة بسيطة من وقته.

وهو ما لا يترك مجالاً للشك، أنها طريقة لتبديد الشبهات، حول جدلية كونه واحداً من أمهر صناع المتفجرات الذين مرّوا بتاريخ حزب الله. وهنالك دلالة معينة لاختياره جونية بالذات، من بين كلّ الأمكنة، حيث اختار بيتاً يجلب له راحة البال، والمرح.

هذا المشهد الساحر، على سفح منحدر أخضر، مكتظ بأشجار الصنوبر، والذي يبعد مسافة 20 متراً عن شمال بيروت، حيث تسكن الطبقة المخملية، وحيث يأخذ ناطقو الفرنسية صديقاتهم في رحلات شراعية، أو للتزلج فوق الماء.

وعند حافتها الشمالية، يقع كازينو لبنان، الذي كان تتردّد عليه كل من سيناترا وبريجيت باردو- وعلى مرمى حجر من المنطقة الحمراء. أليست هذه هي الطرق الوحيدة، من أجل إيجاد أماكن تمركز غير متوقعة، لأصولي إسلامي؟! .

خلال الحرب الأهلية في لبنان، بين عامي (1975-1990)، كانت جونية هي العاصمة الحقيقية للكانتون المسيحي العنصري، والتي يحكمها بأشدّ القيادات العسكرية عداء للمسلمين، والمدعومة من قبل مناحيم بيغين، وآرييل شارون.

كما كان باستطاعة “عيسى” مشاهدة منتجع أكوامارين من شقته – والذي ما يزال معروفاً حتى أيامنا هذه- حيث كانت تتوافد إليه مراكب الإمدادات الإسرائيلية بشكل دوري. من قال أن الخمينيين لا يغضّون الطرف عن كثير من القضايا؟

من مجرم دولي إلى قائد عمليات حزب الله في سوريا!

ولكن كيف تحول “بدر الدين” من مجرم دولي، إلى شخص مسيحي، متعدد العلاقات، ومن بعدها إلى قائد عمليات حزب الله، في سوريا؟.

تبدأ سيرته الذاتية من الجغرافيا، حيث ولد عام 1961 في غبيري في بيروت، وهي منطقة بائسة، مزدحمة، في محيط بيروت البائس، الواقع في الضاحية الجنوبية، والتي يسكنها في الغالب الشيعة الوافدون حديثاً من المنطقة الجنوبية النائية، الباحثين عن حصة من رفاهية العاصمة المتنامية.

فحين اندلعت الحرب الأهلية، بعد أسبوع واحد من عيد ميلاد “مصطفى بدر الدين” الرابع عشر، شكّلت غبيري وضواحيها، معقلاً للفلسطينيين والفصائل الإسلامية المتحالفة معهم، ومن ضمنها مخيمات اللاجئين في صبرا وشاتيلا، والذي شهد فيما بعد مجزرة شائنة، على يد الخصم المسيحي.

ومع قريبه، عماد مغنية، الذي لم يكن يعرف الكلل، والذي جرى اغتياله أخيراً من خلال عملية مشتركة للموساد وCIA، في دمشق عام 2008، انضم بدر الدين إلى حركة فتح الفلسطينية، وجرى تدريبه من قبلها، في إضافة لما وصفته منظمة التحرير الفلسطينية العريقة، على أنه “تطعيم بالمقاتلين الشيعة، المتنقلين”، وجعلهم جزءاً من القوات السنية المحيطة بهم.

هذا التقسيم الطائفي، ومع أن نتائجه لم تكن واضحة خلال السنوات القليلة الأولى، ولكنّه بدأ يعكّر الأجواء مع قيام الثورة الإيرانية عام 1979، وليس بعيداً عن الفترة التي بدأ خلالها صدام حسين، الداعم الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي يحظى بإعجاب وتقدير “الفدائيين” ومجموعاتهم، بقتل أهم الرموز الشيعية، آية الله محمد باقر الصدر، ومع قيام إسرائيل بغزو لبنان، عام 1982، تحول بدر الدين وقريبه إلى متطرفين، يتبعان لفصائل أصولية مدعومة إيرانياً، مثل حركة أمل الشيعية، والتي راحت فيما بعد تسمي نفسها بحزب الله.

كان واضحاً بأنه في الوقت الذي لم يتجاوز معه الحادية والعشرين، قد أصبح خبير تفجيرات احترافي، حيث أنه بعد هذا التاريخ بعام واحد فقط، نفذ التفجيرات التي استحوذت على اهتمام العالم، والتي كان من بينها شاحنة حملت على متنها انتحاري، وانفجرت في السفارة الأمريكية، وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص، ويعتقد أنه ساهم كما صانع التفجيرات مغنية، قبل ذلك بشهرين، في الهجوم على الثكنات البحرية في بيروت، والذي أسفر عن مقتل 241 جندي، مراقباً أكبر تفجير لا نووي عرفه التاريخ، وهو يضع يداً على الأخرى، برفقة قريبه، من أحد الأسطح القريبة من موقع التفجير، حيث كتب ماتيو ليفيت، مؤلف كتاب: حزب الله: الأثر الكوني لحزب الله اللبناني: “خلال الخطوات التحضيرية لهجوم بيروت، طوّر بدر الدين أدواته بشكل واضح، والتي أصبحت فيما بعد تقنية مسجلة باسمه، من خلال إضافة الغاز، بغية زيادة القدرة التدميرية لعمليات التفجير المعقدة”.

13 جهازا خليوياً لتفجير موكب الحريري!

وبما أنه حقق هذه الصيغة الناجحة، فلم يعد بدر الدين بحاجة إلى تغييرها، حيث ناقش المدّعون العامون في المحكمة الخاصة بلبنان، التقنيات التي استخدمت في الكويت، حيث اختار بدر الدين نفسه مواقع التفجير بشكل مسبق، واختار الأدوات التي سيستخدمها، وانتدب كادراً محدوداً من معاونيه، للقيام بأدوار محدّدة – والذي يتقاطع في كثير من التفاصيل مع المقاربات التي جرى الكشف عنها في قضية الحريري- وبحسب المحللين المختصين في مجال الاتصالات، والتي تشكل الأساس في قضية الادّعاء، فقد كان بحيازة بدر الدين ما لا يقل عن 13 جهاز خليوي، للتواصل مع شركائه الأربعة في المؤامرة ( بينهم صهر آخر له هو سليم جميل عياش)، وتظهر سجلات الاتصالات أنه على امتداد ثلاثة أشهر سبقت تاريخ التفجير الانتحاري الذي جرى في يوم الفالنتاين، فقد عمل بدر الدين على الحدّ من مهام فريقه إلى درجة تنفيذ مهام كملاحقة الحريري أثناء تجواله في المدينة، شراء سيارة الميتسوبيشي التي استخدمت في العملية، والترتيب لادّعاء مفبرك بتبني الهجوم، من قبل تنظيم سني متطرف، لا وجود له.

ففي مناسبة واحدة، على الأقل، قام بدر الدين برصد تحركات “الحريري، وفي أوقات أخرى، أدار العرض من عدة أماكن كضاحية بيروت الجنوبية، حيث توجد مقرّات حزب الله، جونية والفرقا، حيث توجد منتجعات التزلج، والتي ترتفع 1500 متر عن سطح البحر، في المكان الذي كان فيه الحريري يمتلك بيتاً، يقضي فيه إجازاته.

يقول مايكل باير، وهو عميل لـ CIA ، عمل سابقاً في لبنان، والذي اختير كاستشاري من قبل المحكمة الخاصة بلبنان، إذ ورد في كتاب من تأليفه: “القتل المثالي” أن بدر الدين قام بإدارة عمله من داخل كازينو لبنان، والذي كان مغرماً به، و”يمضي فيه معظم لياليه”.

زير نساء باسم “سامي عيسى”!

بالتأكيد، لم تكن كل اتصالات بدر الدين الهاتفية مرتبطة بالعمل، بشكل مطلق، ففي الأوقات التي لا يكون فيها على تواصل مع زوجته، أو يلتقي فيها بأصدقائه الأرستقراطيين، أو خليلاته المتعددات في آن معاً، واللواتي يشغلن حيزاً من وقته بشكل يمكن فهمه. ولكن إحساساً قد يصل للبعض، بأنه بصدد عمل شيء ما، ففي الساعة 2:31 من فجر الليلة التي سبقت تنفيذ الهجوم، أرسل رسالة SMS نصية لأحدهم: “لو أنك تعرف أين كنت، فسوف تكون في غاية الانزعاج”.

بالطبع، فإنّ معلومات قليلة رشحت عن علاقاته اللاشرعية، حيث أن :باير” العميل السابق في CIA، يؤكّد لقرّاء كتابه أنهن كنّ “جميلات” ويتمّ إغواءهن بـ”اليخت الفاخر”، والمغالاة في المصاريف على طريقة “محدثي النعمة”.

ويمكن توقع أنه كان يقابل بعضهم في حرم الجامعة الأمريكية في بيروت، والتي درس “عيسى” فيها العلوم السياسية، بين أعوام 2002 و2004، حيث أنّ أياً من المحاضرين الستة في الجامعة الأمريكية في بيروت، الذين سألتهم صحيفة دايلي بيست، لم يتعرّف إلى شخصية “عيسى” خلال ذلك الوقت، قال أحدهم، وقد رفض الافصاح عن هويته: “إدارة الجامعة كلها ماضية في البحث عن كيفية حصول هذا!”، بكل الأحوال، فإنه وبحسب نيويورك تايمز،فقد كان بدر الدين ميالاً إلى النساء بقدر كاف ليمكّنه من إطاعة أوامر أعطيت له عام 2009 من قبل الحرس الثوري الإيراني، بأن يتجنب الظهور العلني لفترة من الزمن.

بينما “رفض التخلي عن حياة الرفاهية التي يعيشها، وتابع حياته مستخدماً شخصية سامي عيسى”.

في هذه النقطة بالذات، يختلف نظام حياته عن نظام حياة مغنية، والذي لم تكن لديه حياة عامة على الإطلاق(والذي فضل أن يتزوج للمرة الثانية من سيدة إيرانية تدعى وفاء، على أن يخون زوجته، وهي أخت بدر الدين، واسمها سعدة).

وربما بحكم أنه قد ورث مكتب رفيق سلاحه القديم، عقب اغتياله عام 2008، فقد شعر بدر الدين بشيء من الحرية يمكنه من التخلّص من شخصية سلفه الطاغية، وهنا تجدر الإشارة إلى أن علاقتهما كانت تتخذ طابع المرشد الروحي والربيب، حث كان بدر الدين هو الأكبر سناً ، ووصف من قبل إحدى شخصيات حزب الله بأنه “الأخطر” بينهما.

في الواقع كانا ملتزمين ببعضهما كما لو كانا أخوين، خاصة إذا عرفنا أن مغنية كان قد أسمى ابنه الأكبر “مصطفى”.

ثورة مغنية للإفراج عنه من سجون الكويت!

عندما سجن “بدر الدين” في الكويت، قام مغنية بثورة فردية من أجل إخراجه من السجن، وقام باختطاف ما لايقل عن ثلاثة طائرات تجارية (تابعة للخطوط الجوية الكويتية، الرحلة 221، في كانون الأول عام 1984، TWA، الرحلة 847 في حزيران 1985، والثالثة تابعة للخطوط الجوية الكويتية، الرحلة 422 في نيسان 1988)، كما قام باختطاف أي شخص أجنبي وقع في متناول يده في بيروت، معلناً وبصراحة عن نواياه بمبادلة المختطفين بشقيق زوجته، وقد لقي على الأقل ثلاثة سياح وسبعة مختطفين من بينهم، حتفهم، حين لم تتم تلبية مطلبه.

تشير التقارير إلى أنه، حالما تمكّن “بدر الدين”، أو إلياس صعب” من الهروب من زنزانته في الكويت، فقد بدأ بالعمل مع مغنية، ليس فقط على جبهة لبنان الجنوبية، وإنما في العديد من المجازفات الجانبية المثيرة، والتي كان حزب الله يقلّد كوادره المناصب، وفقاً لها.

كانت تدعى هذه العمليات بـ”الوحدة 1800″، والتي تأسست عام 1990، لمساعدة حماس، والمسلحين الفلسطينيين المتواجدين جنوب الحدود اللبنانية، في عملياتهم ضد إسرائيل، إلى أن أصبح بدر الدين في النهاية قائداً للوحدة 1800، بحسب صحيفة التايمز.

كما كانت هنالك عدة مشاريع طموحة، خارج نطاق الشرق الأوسط بأسره، إذ أنه إذا صحّ اعتقاد المدعي العام الأرجنتيني المتوفى، بأن مغنية كانت له صلة بسيارة “الفان” الانتحارية التي نفذت تفجيراً أودى بحياة 85 مدنياً، في تجمّع لليهود داخل العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس عام 1994، فليس مستغرباً على الإطلاق أن يكون صديقه الحميم “بدر الدين” ضالعاً في التفجير نفسه.

محاربة الثورة السورية!

مؤخراً، وليس بعيداً عن يومنا هذا، فقد أعطى سقوط النظام الديكتاتوري في العراق، المناوئ بشدة للشيعة، عام 2003، الموالين لحزب الله، فرصة استراتيجية، تضمن لهم الديمومة، والتي لم يدخروا جهداً لاقتناصها، حيث شكلو الوحدة 1800 بسرعة، لمساعدة الحرس الثوري الإيراني في استنساخ تجربة حزب الله في صفوف شيعة العراق، ليزيدوا من مساحة الرقعة التي تهيمن عليها طهران في العراق الجديد، على حساب حصص جميع الفرق المتبقية.

ولكن التجربة الفريدة التي خاضها بدر الدين خلال قيامه بدور المنسّق، والتي أثبتت أنها تجربة قيمة جداً، كانت تقتضي أن تجتمع المزيد من الميليشيات الموالية للخمينيين، من أجل محاربة الثورة السورية، والتي اتخذت طابعاً مسلحاً منذ عام 2012، على الرغم من كونها لم تكن بلا نتائج متوقعة، إذ أنه وبحسب التقارير، فقد كان عناصر حزب الله في (القصير) مستاؤون من اكتشاف أن طرق بناء الأنفاق، والتجهيزات التي كانوا يوصلونها طواعية لحماس، قد انتهت في أيدي خصومهم. لم تكن هذه هي المرة الأولى، فقد أظهرت التجربة أن بدر الدين، كان في الماضي يمنح الأخوة السنة ثقته، بشكل سريع مثير للشفقة.

لقد مضى وقت طويل على إعلان الحزب إخلاء منطقة (القصير) من الثوار، وأغلب المناطق المحيطة بها، ولكن إلى أي مدى يمكن لحظ بدر الدين أن يخدمه؟ ثلاث سنوات في حرب اعترف خلالها الأسد نفسه أن جنوده قد استنزفوا، فحزب الله يرسل اليوم فتياناً لم تنبت ذقونهم بعد، إلى الخطوط الأمامية، ويراقبهم وهم يعودون إليه في أكفان، بزمن أسرع من أي وقت مضى، شعار بدر الدين، كما هو ميثاق المؤيدين لحزب الله: “إما أن أعود محمولاً كشهيد، أو حاملاً راية النصر”. ومع قيام إسرائيل بغارة جوية مجدداً على مدينة القنيطرة، التي أوشكت أن تودي بحياة “ذو الفقار” نفسه، خلال شهر كانون الثاني، يتساءل المرء كم هو عدد المراهنين الذين سيدفعون حياتهم، ثمناً لرؤية علم النصر في المستقبل؟

أورينت نت.

أليكس رويل – موقع (ديلي بيست) الأمريكي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.