المهرجان الدولي الوثائقي لحقوق الإنسان يكرم غسان بركات رغم منعه من السفر

0

أخبار السوريين: عبرت إدارة الدورة الخامسة للمهرجان الدولي الوثائقي لحقوق الإنسان عن أسفها لعدم تمكن الكاتب والمخرج والباحث السوري الدكتور غسان بركات عن حضور فعالية الدورة الخامسة للمهرجان والذي تستضيفه مدينة كلميم المغربية في الفترة الممتدة من 27 إلى 29 أيار/مايو الجاري.

وقالت إدارة المهرجان في بيان لها إنها وجهت دعوة الكاتب والمخرج والباحث السوري الدكتور غسان بركات لحضوره أشغال الدورة للاحتفاء به وتكريمه كونه يناضل من أجل تحقيق السلم الأهلي وحماية حقوق الطفل، ولكن وبعد استكمال كل الإجراءات التحضيرية والتنسيق المشترك الذي استمر مند 10 شباط/فبراير 2016 وأثمر التوصل بالأفلام الخاصة به وقيامهم باجراءات التأشرة الثقافية للعرض، قد تبلغت اعتذاره عن حضور المهرجان والتكريم بسبب منعه من السفر ومغادرة الأراضي السورية بسبب مواقفه المعارضة للظلم والعنف والتطرف والارهاب والاستبداد.

وعبرت إدارة المهرجان عن تضامنها مع المناضل غسان بركات مؤسس ورئيس فرقة صوفيا للفنون المسرحية في سوريا، وأكدت على الابقاء على فعالية التكريم ولو غيابيا، والمطالبة برفع منع السفر عنه وحصوله على حقه في المشاركة في المهرجانات الدولية.

جدير بالذكر أنه سيتم عرض فيلمين وثائقين للمخرج المناضل الحقوقي غسان بركات الأول “سوريا دموع وأمل”، والذي يتكلم فيه عن كيف استطاع المواطن السوري ابن حضارة طائر الفينيق أن يستثمر المسرح في تفعيل الطاقة الأثيرية عند الإنسان وأن يستخدمها في شفاء الأطفال الذين تعرضوا للصدمات النفسية جراء أحداث الحرب المدمرة في سوريا.

والفيلم الوثائقي الثاني بعنون “أطفال تحت القصف”، والذي يوثق لأول مظاهرة عفوية في التاريخ قام بها الأطفال بمفردهم من أجل الدفاع عن حقوقهم بشكل عام وعن حقهم في المشاركة بمسرح الطفل، حيث نزل الأطفال إلى الشارع واقتحموا مبنى المحافظة قبل أن يفهموا ماذا تعني المظاهرة وكيف يكون شكل تطبيق أحكام قانون الطوارئ.. لقد كانت رسالة من روح الفطرة الكونية عام 2008 لتحذر العالم من كارثة مدمرة ستحل في المنطقة وأهمية اتخاذ التدابير اللازمة قبل قدومها، لكن لغة العنف كانت هي الأقوى وشرعت الأبواب لقدوم أسوا كارثة عرفتها الإنسانية في التاريخ.

ويهدف المنظمون لهذا المهرجان السينمائي الحقوقي إلى توظيف الأفلام كأداة للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب مع المهتمين بمجال التمثيل والسينما والإخراج، وتشجيع الاهتمام بالثقافة السمعية البصرية والاهتمام بثقافة الصورة والصوت بشكل عام وما يرتبط بالفيلم بشكل خاص كأداة للتربية والحوار.

كما يتطلع المهرجان إلى تشجيع الاهتمام بالثقافة السمعية البصرية وتوظيف ثقافة الصورة والصوت بشكل عام وما يرتبط بالفيلم بشكل خاص كأداة للتربية والعمل على تنمية الصناعة السينمائية بالمنطقة، وربط التواصل والتعاون مع الجمعيات ذات الأهداف المشتركة، بالإضافة إلى تطوير القدرات التقنية والرقمية التي تخدم الصناعة السينمائية من خلال ورشات تكوينية لفائدة شباب المنطقة.

جدير بالذكر أن الدورة الخامسة من المهرجان الدولي لوثائقي حقوق الانسان ستقام في الفترة الممتدة من 27 إلى 29 أيار/مايو الجاري بمدينة كلميم المغربية، وسيترأسها محمد حمزة الدراوي، والمهرجان من تنظيم مركز الجنوب للفن السابع، بدعم من المركز السينمائي المغربي والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، ويختص بعرض الأفلام والثائقية التي تعنى بحقوق الإنسان.

وقد انتهت اللجان الفنية ولجان المشاهدة الأولية بالمهرجان إلى اختيار 15 فيلما للمسابقة الرسمية و7 أفلام وثائقية، ومنها روائع سينمائية حقوقية للبانوراما، كما أن المهرجان سيسلم كعادته في دورته لهذا العام جائزة حقوق الإنسان إلى جانب الجوائز الأربعة المعتادة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.