نظام الأسد يروّجها حربًا “عربية كردية” بعد تجدد المعارك في القامشلي

0

أخبار السوريين: تجددت الاشتباكات صباح اليوم الجمعة بين قوات “الاسايش” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي وقوات الأسد المدعومة بميليشيات الشبيحة في مدينة القامشلي بريف الحسكة، حيث يتعمد إعلام نظام الأسد على جر المواجهات في المدينة إلى “حرب كردية عربية”.

وأفاد ناشطون بوقوع اشتباكات جديدة صباح اليوم الجمعة بين قوات “الآسايش” وميليشيات “الدفاع الوطني” التابعة لنظام الأسد، في المربع الأمني وسط القامشلي وفي الأحياء الغربية للمدينة، مع تحليق للطيران المروحي في سماء المدينة صباح اليوم، كما امتدت الاشتباكات إلى حي النشوة بالقسم الجنوبي من مدينة الحسكة.

في هذه الأثناء، يعمل نظام الأسد على تحويل المعارك في مدينة القامشلي، إلى حرب “كردية عربية”، بهدف ادخال شمال سوريا في دوامة “حرب قومية”، وذلك بعد أصبغ ما يجري في سوريا بأنها حرب طائفية.

13041024_977190322402402_4183199108284581049_o

فقد نشرت صفحة “سوريانا نيوز” الموالية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك منشوراً ادعت فيه “أن أبناء العشائر العربية في الحسكة يتوافدون إلى مدينة القامشلي لمؤازرة (أبطال الجيش العربي السوري) مع وصول القائد العسكري في الحسكة اللواء حسن محمد لبدء الحسم العسكري في المدينة”.

كذلك نشرت صفحة شبكة أخبار الحسكة الوطنية الموالية لنظام الأسد أن “أهالي حي طي و الدفاع الوطني في القامشلي ينصبون خيمتين في وسط الحي ويدعون المدنيين العرب إلى التطوع للمشاركة في القتال ضد المليشيات الكردية”.

في المقابل، أصدر “المجلس الوطني الكردي” بياناً أدان فيه استخدام السلاح في مدينة القامشلي و قطع الطرقات والخدمات العامة واغلاق الأسواق، مشيراً إلى أن نظام الأسد يسعى إلى إستعادة سلطاته الدكتاتورية في هذه المدينة التي تعتبر نموذج للعيش المشترك بين العرب والكرد و والسريان الكلدان الاشوريين والأرمن .. مسلمين ومسيحيين وأيزيديين.

وطالب “المجلس الوطني الكردي” القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية بالعمل على توفير مناخات التفاهم والعمل المشترك بعيدا عن العنف للمحافظة على السلم الأهلي.

وكانت قوات الأسد المتمركزة في الفوج 54، قد استهدفت كراج “كاتربيلر” في المنطقة الغربية من المدينة وحي الزيتونية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 5 مدنيين وجرح 25 آخرين، بينهم أطفال ونساء.

وسيطرت قوات مشتركة من “وحدات حماية الشعب” و “الأسايش” على سجن علايا شرقي القامشلي، بعد استسلام 66 عنصراً من قوات الأسد، كما سيطرت على دائرة التأمينات الاجتماعية، حيث تم تمزيق صور كبيرة لبشار الأسد، وذلك بعد معارك عنيفة خلفت نحو سبعة قتلى في صفوف ميليشيات “الدفاع الوطني” و”المقنعين” الذراع العسكري لحزب “البعث” الحاكم في المدينة.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.