رياض حجاب يقدم تقريراً مفصلاً لمجلس الأمن وفرنسا تشيد بمواقف المعارضة

0

أخبار السوريين: قدّم رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض، تقريراً مفصلاً عن المجزرتين اللتين ارتكبهما نظام الأسد السبت الماضي في دوما بريف دمشق وطريق الباب بحلب وراح ضحيتهما أكثر من 30 شهيدا و55 جريحاً، إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الدورة الحالية في مجلس الأمن.

وطالب حجاب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته للتدخل الفوري لفرض تنفيذ القرارين الصادرين عن الأمم المتحدة 2254 و 2268، ومنع الالتفاف على ما ورد فيهما من قبل نظام الأسد ومحاولات حرف العملية السياسية عن مسارها الصحيح، وفق شبكة “شام” الإخبارية.

كما طالب “حجاب” بتحميل نظام الأسد والقوات المتحالفة معه المسؤولية عن تدهور الوضع على الأرض والنتائج الخطيرة التي تترتب على ذلك والدفع نحو تحسين الظروف على الأرض لضمان استمرار العملية السياسية.

وأضاف أن تدهور الأوضاع الإنسانية وعدم تلبية نظام الأسد للمطالب الإنسانية ومقابلة ذلك بالتصعيد العسكري يلقي الظل على صدق نواياه ويعيق تقدم العملية السياسية.

وأكد أن الهيئة دخلت المفاوضات بنية صادقة للحصول على حل سياسي وهيئة حكم انتقالية وتم الاتفاق على أن البنود المتعلقة بالأمور الإنسانية بحيث أنها ليست خاضعة للتفاوض بل هي التزامات قانونية.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات قد قررت قبل عشرة أيام تعليق مشاركتها في محادثات جنيف، بسبب ما وصفته بعدم وجود تقدم في المسار الإنساني، وتعرض الهدنة لخروقات، وعدم إحراز تقدم في ملف المعتقلين، وعدم الاستجابة لجوهر القرار الدولي، وبيان جنيف بتشكيل هيئة حكم انتقالي.

وبموازاة ذلك أشاد وزير الخارجية الفرنسي “جان ـ مارك أيرولت” بالموقف البناء للمعارضة السورية في جنيف في الأسابيع الأخيرة الذي ترجم بتقديم اقتراحات ملموسة عن عملية الانتقال في سوريا، بينما قدم المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض “رياض حجاب” يوم أمس الثلاثاء مجلس الأمن بإحباط محاولات نظام الأسد لتمييع العملية السياسية في سوريا.

وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي “رومان نادال” أن الوزير “جان ـ مارك أيرولت” اتصل هاتفيا أمس مع المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض “رياض حجاب”، حيث أعرب عن قلقه البالغ حيال انتهاء وقف الأعمال العدائية، لاسيما في منطقة حلب وسقوط عشرات القتلى خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف نادال:”إن الوزير ومحدثه شددا على أهمية ممارسة الضغوط الضرورية من قبل داعمي النظام السوري لكي يحترم الهدنة وينخرط بحسن نية في المفاوضات”.

وأشاد إيرولت بـ “الموقف البناء للمعارضة في جنيف في الأسابيع الأخيرة الذي ترجم بتقديم إقتراحات ملموسة عن عملية الانتقال”.

حجاب يجدد دعوته لعقد اجتماع استثنائي لـ”مجموعة أصدقاء سوريا”

من جانبه، أجرى “حجاب” في غضون اليومين الماضيين اتصالات مع وزراء خارجية “السعودية وتركيا وقطر وبريطانيا وألمانيا والنرويج”، حيث لفت إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في العديد من المحافظات السورية وخاصة حلب التي ارتكب النظام وحلفاؤه فيها عدداً من المجازر المروعة في الأيام الماضية، مشيراً إلى النوايا المبيته لتصعيد الأعمال العدائية من خلال حشد المزيد من الميلشيات الطائفية وقطعان المرتزقة لدعم قوات النظام في حملته المزمعة على المدينة.

وشدد “حجاب” على أن الخروقات الخطيرة للنظام وحلفائه للهدنة، تؤكد سعيهم لإفشال العملية السياسية والتهرب من استحقاقاتها، داعياً المجتمع الدولي للعمل على وقف معاناة الشعب السوري عبر: فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، ووقف عمليات التهجير القسري، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام، وذلك وفق قرار مجلس المواد 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254/2015.

كما حذر “حجاب” من أن أي تصعيد عسكري من طرف النظام سيكون له تبعات ميدانية وإنسانية خطيرة، حيث يتوقع أن تدفع العمليات العدائية بمئات الآلاف من السوريين للجوء إلى الدول المجاورة أو التوجه نحو البحار بحثاً عن ملاذ آمن بعد أن ضاقت قدرات دول الجوار على استيعاب المزيد من اللاجئين.

وجدد المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض دعوته إلى عقد اجتماع استثنائي في باريس لمجموعة أصدقاء سوريا بهدف احتواء المجازر المروعة والتصعيد العسكري للنظام وحلفائه ووقف العدوان عن الشعب السوري.

أورينت نت.

 

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.