تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 21/4/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، حيث تستمر الاشتباكات على جبهة بلدة بالا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية بين الثوار وعصابات الأسد وسط غارات جوية وقصف مدفعي عنيف على نقاط الاشتباكات والبلدات المحررة.

وفي الغوطة الغربية استهدفت مدفعية الأسد مزارع العباسة بمخيط مخيم خان الشيح وألقت المروحيات براميلها المتفجرة على ذات المنطقة وعلى محيط سكيك وشارع الرضا.

وفي خبر منفصل أقدم الأمن الأسدي على اعتقال 3 مرافقين (رجلين وسيدة) لأحد الخارجين من بلدة مضايا يوم أمس وذلك بعد وصولهم إلى مشفى ابن النفيس في العاصمة دمشق، وبالرغم من تعهدات الأمم المتحدة والصليب الأحمر لضمان سلامة الخارجين من البلدة، وبعد الضغط الإعلامي تم الإفراج عنهم على الفور بعد اعتقال دام عدة ساعات فقط.

وفي حلب، فقد استهدف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة طريق الكاستيلو ومنطقة الملاح شمال مدينة حلب وألقت المروحيات براميلها على بلدة بيانون، بينما استهدف الثوار بقذائف الهاون معاقل عصابات الأسد في جبهة الطامورة.

وعلى محور مغاير تمكن الثوار من السيطرة على قرية كفرشوش بالريف الشمالي بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة في القرية، وتدور اشتباكات بين الطرفين في قرية براغيدة، وفي مدينة حلب استهدفت عصابات الأسد حي الحرابلة بقذائف الهاون.

أما في حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة عقرب بالريف الجنوبي الغربي تلاه قصف بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة استهدف منازل المدنيين، بينما تعرضت منطقة الدلاك وبلدة القنطرة لقصف مدفعي.

وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارات جوية على قرية حمادى عمر وبلدة ‏عقيربات وقرية ‏مسعود دون تسجيل سقوط أي إصابات بين المدنيين.

أما في إدلب، ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على بلدة بداما بريف جسر الشغور دون وقوع أي إصابات.

وفي سياق منفصل اغتال مجهولون عماد طبق القائد العسكري في الفرقة الأولى الساحلية بمدينة جسر الشغور بعد إطلاق النار عليه.

ومن ناحية أخرى وصل الجرحى والمصابين الذين تم نقلهم من مدينة الزبداني وبلدة مضايا إلى مدينة إدلب، وذلك بعد مرورهم من عشرات الحواجز التابعة لنظام الأسد، ومفاوضات شاقة ورحلة استمرت أكثر من عشر ساعات.

وفي حمص، فقد جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد على جبهات منطقة الحولة بالريف الشمالي، حيث استهدف خلالها الثوار معاقل عصابات الأسد في قريتي قرمص ومريمين وفي حاجز الحميري بقذائف الهاون والمدفعية، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية ترافقت مع فصف مدفعي وصاروخي عنيف على مناطق الاشتباكات وبلدتي تلذهب وتلدو، بينما ألقت المروحيات براميلها المعتادة على قرية تيرمعلة.

وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارة جوية على قرية أم قبيبة دون تسجيل سقوط قتلى أو إصابات.

أما في درعا، فقد حاول مجهولون في ريف درعا الغربي اغتيال قياديَّين في جيش المعتز التابع للجبهة الجنوبية في بلدة المزيريب، ولكن محاولتهم باءت بالفشل، إذ أصيب أحدهما بجروح خفيفة فقط، حيث زرعوا عبوة ناسفة بجانب أحد الأرصفة في البلدة وقاموا بتفجيرها أثناء مرور القياديين بجانبها.

وفي دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة جدا بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد وسط غارات جوية على أحياء العمال والحميدية والحويقة والصناعة والجبيلة والشيخ ياسين وحويجة صكر وخسارات بمدينة دير الزور ومحيط المطار العسكري، حيث تمكن التنظيم من السيطرة على عدة نقاط في حي الصناعة وقتل وجرح عددا من عصابات الأسد، كما وشن الطيران الحربي غارة على قرية محيميدة وتسببت بسقوط جرحى من المدنيين، وفي سياق منفصل ألقت طائرة شحن روسية أكثر من 26 مضلة تحمل مساعدات غذائية ودوائية.

أما في اللاذقية، فقد جرت اشتباكات عنيفة جدا في محور بلدة كبينة بجبل ‏الأكراد في محاولة مستمرة من عصابات الأسد للتقدم في المنطقة وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف، بينما ألقت المروحيات براميلها المتفجرة على البلدة ومحيطها، وفي جبل التركمان استهدفت عصابات الأسد قريتي أوبين ‏اليمضية الحدودية بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة دون تسجيل سقوط أي إصابات.

وفي الحسكة، فقد تواصلت الاشتباكات بين عصابات الأسد وعناصر الوحدات الشعبية الكردية في عدة مواقع ضمن مدينة القامشلي تصاعدت وتيرتها اليوم بعد فشل جهود التهدئة بين الطرفين، حيث تمكن الأخير من السيطرة على السجن والفرن الآلي، وسلم اكثر من 40 عنصرا من عصابات الأسد أنفسهم للوحدات الكردية، فيما تعالت أصوات الانفجارات والاشتباكات في المدينة تزامناً مع سقوط عدة قذائف هاون مجهولة المصدر على حي المصارف والسوق وحي الموظفين ودوار الخليج ضمن إحياء المدينة، كما شنت الوحدات الشعبية هجوماً قوياً على حي طي العربي حيث قام عناصرها بنشر قناصات فوق صيدلية سوسي في شارع الوحدة تزامناً مع استهداف مركز الدفاع الوطني في الحي بقذائف الهاون.

وأيضا جرت اشتباكات حول مقرات الأمن العسكري الكائن في المنطقة الغربية ومخفر الشرطة المحاذي لجامع البشير في المدينة، ووسط الاشتباكات بين الطرفين تبنى تنظيم الدولة استهداف تجمع للوحدات الكردية في شارع الكورنيش بمدينة القامشلي بدراجة نارية أوقعت أكثر من 15 قتيلاً حسب وكالة أعماق الناطقة باسم التنظيم.

والجدير بالذكر أن الاشتباكات تجري بين الوحدات الكردية وبين فصيل واحد فقط تابع لشخص يدعى محمد الفارس المدعوم من عصابات الأسد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.