الهيئة العليا للمفاوضات تغادر “جنيف” نهائيًا اليوم وغداً

0

أخبار السوريين: أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات عن مغادرة كامل وفودها من العاصمة السويسرية “جنيف” اليوم و غداً، بعد أن اتخذت قرار يوم الاثنين الماضي بتأجيل المفاوضات نتيجة تعنت نظام الأسد و مواصلته انتهاكات الهدنة و عدم تنفيذ زي بنود من القرارات الأممية و لاسيما القرار الصادر عن مجلس الأمن ٢٢٥٤ .

و قالت مصادر في الهيئة أن جميع أعضاء الهيئة سيستكملون اليوم و غداً مغادرتهم لجنيف بمن فهم وفد المفاوضات المنبثق عن الهيئة، وقال المنسق العام للهيئة رياض حجاب على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي :” مستمرون في التباحث مع حلفائنا حول سبل تأمين الحماية للشعب السوري ووقف الانتهاكات التي ترتكب بحقه عبر وسائل أخرى، وندعو إلى موقف حازم لمجلس الأمن حيال هذه المسألة”.

و كان الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط قد أكد بالأمس السعي و التركيز منصب على إنجاح المسار السياسي ، والتأجيل ليس غايته افشال المفاوضات ، لكنه شدد على أن لا يمكن القبول بنظام كهذا في سوريا و هذا ما يصر عليه الشعب السوري و قبل الهيئة و وفد المفاوضات .

و قال مسلط ، في حوار عبر دائرة تلفزيونية، هناك فرق كبير بين الأطراف فالهيئة تتحدث و تؤكد على تشكيل هيئة حكم انتقالية بدون الأسد، في حين يتحدث وفد الأسد عن حكومة وحدة وطنية موسعة .

و أكد المسلط أن قرار الهيئة العليا يتخذ من قبل أعضائها دون تدخل من أحد، على عكس  نظام الأسد الذي ينتظر الأوامر من قم و موسكو.

و شدد الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات أن الهيئة تحرص على نجاح المفاوضات السياسية، لحفظ دماء الشعب السوري، فإن أي حديث عن مسار غير سياسي هو موضوع مكلف ، وفق قوله.

و رد مسلط على اعتبار أن المفاوضات لن تتوقف، مع تعليق مشاركة وفد هيئة التفاوض، بالقول ان غاب الشعب السوري و ممثليه لن يكون هناك مفاوضات، مشيراً إلى أن هذا الكلام هو كلام المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا، مشدداً على أن وفد الهيئة هو الوفد الأساسي الذي يفاوض نظام الأسد، وما تبقى عبارة عن هيئات استشارية، حسب تعبيره.

و مضى مسلط بالحديث عن تصنيع معارضة قبل أيام كـ”معارضة حميميم” على سبيل المثال، معتبراً أن مكانهم الحقيقي ليس في صف المعارضة وإنما إلى جانب “الجعفري”، مشيراً إلى أن الهيئة ووفد المفاوضات تضم أعضاء من معارضة مؤتمر الرياض و موسكو ، وهذا كرد على عدم تمثيل هؤلاء في المفاوضات.

هذا وقررت وفد هيئة التفاوض تأجيل المشاركة في المفاوضات نظراً لتعنت نظام الأسد بعدم تنفيذ البنود الانسانية التي تضمنتها القرارات الأممية و لاسيما 2254، والخروقات المتواصلة من قبل نظام الأسد للهدنة، والتي اعتبرتها الهيئة بحكم المنتهية.

شام.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.