وزارة الكهرباء التابعة لنظام الأسد تصف سيطرة الأكراد على سد تشرين بـ”التحرير”!!

0

أخبار السوريين: قدمت وزارة الكهرباء التابعة لنظام الأسد مذكرة بينت فيها حجم الأضرار التي تعرض لها قطاع الكهرباء منذ بدء الثورة السورية وحتى نهاية العام 2015 بالتفصيل، متهمة المعارضة بأنها من تتحمل المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بهذا القطاع.

وفي المقابل، يشير مراقبون إلى أن نظام الأسد كان أول من استهدف منشآت البنى التحتية في المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة، في محاولة لمنع الاستفادة منها.

وبحسب المذكرة، فقد تعرضت المنظومة الكهربائية في سوريا خلال سنوات الحرب إلى اعتداءات متكررة في جميع المناطق، تمثلت بالاعتداء المباشر على محطات التوليد وخزانات الوقود في المحطات واعتداءات على محطات التحويل وخطوط نقل القدرة 400 و230 و66 ك.ف، وخطوط التوزيع 20 و0,4 ك.ف ومراكز التحويل.

وتعرضت محطات توليد الطاقة الكهربائية (حلب وزيزون والتيم) للتخريب الكامل وخروجها عن الخدمة، كما تعرضت محطات توليد محردة والزارة وتشرين لاعتداءات مباشرة وتم إعادة تأهيلها وإعادتها للخدمة.

وسيطرت “المجموعات المسلحة”، وفق وصف حكومة النظام، على محطات التوليد الكهرمائية على نهر الفرات (تشرين والثورة والبعث) وقامت بقطع التغذية الكهربائية عن المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية من القطر والاكتفاء بتغذية المناطق المحلية في محافظة الرقة والريف الشمالي لمحافظة حلب.

ووصفت مذكرة وزارة كهرباء النظام، سيطرة قوات “سوريا الديمقراطية”، التي تقودها، قوات حماية الشعب الكردية، على سد تشرين، بريف حلب، بأنها “تحرير”، وتم ذلك خلال شهر شباط 2016.

وتعرضت خمس محطات تحويل كبيرة (400/230/66) ك ف تبلغ قيمة المحطة الواحدة نحو /20/ مليون يورو من أصل /13/ محطة لاعتداءات مباشرة (حلب ف- زيزون- الزربة- التيم-عدرا2) و تمت إعادة عدرا2 للخدمة.

وتعرضت حوالي /30/ محطة تحويل كبيرة (230/66/20) ك ف، تبلغ قيمة المحطة الواحدة نحو /15/ مليون يورو من أصل /79/ محطة لاعتداءات مباشرة للتخريب الكلي أو الجزئي وتم إعادة بعضها للخدمة.

وتعرضت حوالي /35/ محطة تحويل (66/20 ك ف)، تبلغ قيمة المحطة الواحدة نحو /3/ مليون يورو من أصل /356/ محطة لاعتداءات مباشرة للتخريب الكلي أو الجزئي وتمت إعادة بعضها للخدمة.

وتعرضت مئات الكيلومترات من خطوط التوتر العالي (400 و230 و66) ك ف والبالغ طولها /16000/ كم للتخريب والنهب والسرقة ولاسيما الأبراج والأمراس حيث بلغ عدد الاعتداءات نحو /8000/ عملية تخريب.

كما تعرضت آلاف الكيلومترات من شبكات التوتر المتوسط والمنخض (20 و0.4 ك ف) (أبراج وأمراس وكابلات نحاسية وألمنيوم مختلفة) البالغ طولها حوالي /160000/ كم.

وفي مجال القوى العاملة بلغ عدد الشهداء في قطاع الكهرباء /280/ عاملاً وبلغ عدد المصابين /183/ مصاباً وعدد المخطوفين /49/ مخطوفاً منذ بدء الأزمة ولنهاية عام 2015، وذلك أثناء قيامهم بواجبهم في مقرات عملهم أو في ورشات الصيانة وإصلاح الأعطال.

وتم سرقة نحو /400/ سيارة خدمة، وجميع الروافع والآليات الثقيلة، و /60/ رافعة سلة من أصل /100/ رافعة متوفرة.

وبلغت قيمة الأضرار المقدرة لتاريخه للأضرار المباشرة في مجالات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء، منذ بدء الأزمة ولنهاية عام 2015 بأكثر من /1500/ مليار ل.س وفق الأسعار الحالية للمواد وتجهيزات المنظومة الكهربائية.

وتعرضت المنشآت النفطية التي تؤمن الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية خلال الأزمة لاعتداءات متعددة، بالإضافة للاعتداءات على خطوط نقل الغاز والسكك الحديدية التي يتم عبرها نقل مادتي الغاز الطبيعي والفيول أويل إلى محطات التوليد.

وأدى ذلك إلى انخفاض واردات الفيول إلى محطات التوليد من /15000/ طن يومياً إلى نحو /3000/ طن يومياً بشكل وسطي خلال سنوات الحرب، ووصلت بأدنى مستوياتها إلى نحو /1200/ طن يومياً.

ومنذ نحو سنة جرى “الاعتداء” على خطي الغاز المغذيين لمحطات التوليد في المنطقة الجنوبية ما أدى إلى عدم إمكانية تشغيل مجموعات الدارات المركبة ذات الكفاءة العالية في المنطقة الجنوبية من البلاد، حسب وصف المذكرة المشار الوارد تفصيلها آنفاً.

اقتصاد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.