تنظيم الدولة يعدم الأديب السوري محمد بشير ونجله في دير الزور بتهمة الردة!!

0

أخبار السوريين: أقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” على إعدام الشاعر السوري محمد بشير عاني ونجله إياس بتهمة الردة، حسبما أفاد ناشطون وشبكة “الناطق” الناشطة في دير الزور.

وبحسب الناشطين فقد أبلغ التنظيم اليوم أهل الشاعر بإعدامه مع ابنه. وكان “تنظيم الدولة” اعتقل الشاعر عاني وابنه بداية العام الجاري من منزلهما في دير الزور واقتادهما إلى جهة مجهولة.

والشاعر عاني من أبرز شعراء دير الزور، وهو من مواليد عام 1960م، ويحمل شهادة في الهندسة الزراعية، وقد صدر له ثلاثة دواوين شعرية هي: “رماد السيرة” وصدر عن “دار المجد” بدمشق عام 1993م، وديوان “وردة الفضيحة” صدر عن دار “دار علاء الدين” بدمشق عام 1994م، وديوان “حوذي الجهات” وصدر عن “دار المجد” بدمشق عام 1994م.

والشاعر كان عضواً في جمعية الشعر، وفي اتحاد الكتّاب العرب، وكان معروفاً في دير الزور بأخلاقه وأدبه، وقد ترك خبر إعدامه حزناً كبيراً بين أصدقائه ومحبيه الذين نعوه بكلمات مؤثرة.

وهو القائل في أحد قصائده، كأنه يصف ما يجري في سورية وفي دير الزور:

نطاطئ الرؤوسَ.. ونمضي..‏

لا ندري أين نُسقِطُ آخر الدّمع‏

وأين تدمعُ فينا عناقيدُ الختام..

نخالُ الحرابَ نجوماً..نقول “هنا يستريح الغريب”..‏

فلا نستدلُّ إلا على جثث الرفاق‏

نقول هنا.. بعد طعنة في الظهر..‏

أو طعنتين..‏

هنا.. بعد أن نمشي وراء جنازة هذي الأرض أو تلك..‏

هذا الشعب أو ذاك..‏

هنا يستريح الغريب‏

هنا.. بعد أن تكلّ عصا الطاغية‏

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.