أمريكا تعلن بدء عملية الموصل.. وتنظيم الدولة يفاجئ القوات العراقية

0

أخبار السوريين: أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق بريت ماكجورك،  انطلاق معركة السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم الدولة، وذلك من خلال قطع الطريق بين الرقة والموصل. ووصف ماكجورك العملية بالمعقدة، مؤكدا أنه تم التخطيط لها جيدا، ومع بدء  القوات العراقية بالقصف المدفعي في محيط المدينة، قام التنظيم بالرد وقصف القطعات العسكرية الخاصة بالعملية بالصواريخ.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف الدولي العقيد كريستوفر كارفر ، أن 30 ألفاً من القوات العراقية يستعدون للهجوم على مدينة الموصل.

ووصف كارفر تقديرات العراق في زمن استعادة الموصل بأنه تقدير متفائل، مبيناً أن ما بين 8 إلى 12 لواءً عراقياً ولواءين من البشمركة الكردية تقرر مشاركتهم في المعركة.

استهداف القواعد العسكرية

وبعد يوم واحد فقط على أول عملية قصف نفّذها الجيش العراقي ضد تنظيم الدولة في الموصل، ردّ التنظيم بقصف صاروخي ومدفعي مكثّف على القطعات العسكريّة الخاصة بتحرير الموصل، الأمر الذي دفع القوات العراقيّة للانتشار تفادياً للخسائر.

وباغت التنظيم باغت القطعات العراقيّة المتواجدة في بلدة مخمور بقصف بصواريخ كاتيوشا ومدافع بشكل مكثّف، ما أسفر عن مقتل نحو تسعة جنود وإصابة 18 آخرين، وتدمير عدّة آليّات”.

وقال مصدر عسكري أنّ “القصف نُفّذ من القرى الجنوبيّة للموصل القريبة من بلدة مخمور”، مشيراً إلى أنّ “قيادة العمليّات قرّرت نشر القطعات العراقيّة على مساحة أوسع تلافياً للخسائر، بينما تم التوجيه بزيادة عدد السواتر الترابيّة في محيط المعسكرات العراقيّة ونشر نقاط مراقبة خشية من هجوم قد يقدم عليه التنظيم”.

وأشار المصدر إلى أنّ “معلومات وصلت إلينا تؤكّد إلى تحريك تنظيم داعش منظومات صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى ومدافع نحو القرى الجنوبيّة للموصل القريبة من القطعات العراقيّة”.

وأكّد أنّ “المنظومات وزّعها التنظيم على مسافات متباعدة في تلك القرى، وأنّه يسعى لتكثيف قصفه للقطعات العراقيّة، الأمر الذي قد يحدّ من زيادة حجم القوات الموجودة في مخمور”.

صعوبة التضاريس

في السياق ذاته، حذر القيادي بمجلس عشائر نينوى الشيخ جابر الطائي، مما وصفه استسهال المعركة، وقال الطائي لـ”العربي الجديد”، إن “الحديث عن معركة الموصل وكأنها نزهة يسعى الجميع للمشاركة فيها والحديث عن قرب تحريرها خطأ كبير”.

ويضيف الطائي، أن “تضاريس الموصل وطبيعتها الجغرافية قد تجعلها معركة من العيار الثقيل ثمنها الآلاف من قواتنا والمدنيين على حد سواء”، مبيناً أن رغبة أهالي الموصل بتولي الأميركيين المهمة نابعة من الخوف الذي ينتابهم من بعض الأطراف المشاركة بالتحرير، وفقاً لقوله، لافتاً إلى أن هناك مباحثات حول إمساك العشائر بملف المدينة بعد دخولها واستبعاد أي أطراف أخرى.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.