نظام الأسد يتكبد خسائر فادحة في بلدة خناصر الاستراتيجية بريف حلب

0

أخبار السوريين: اعترفت وسائل الإعلام الموالية للنظام بخسارة نظام الأسد لأعداد كبيرة من عناصره بين قتيل ومفقود في اجتياح تنظيم “داعش” الثلاثاء لبلدة خناصر الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي، وتراوحت الإعداد التي اعترف بها إعلام نظام الأسد بين 90 و200 قتيلاً من عناصر النظام وميليشياته في البلدة.

وقالت العديد من الشبكات الإعلامية الموالية للنظام ومنها شبكة (سوريا الحدث) إن تنظيم “داعش” شن هجوماً ضخماً على طريق خناصر من الشرق محققا خرقا بعمق 30 كيلو متراً متزامناً مع هجوم لكتائب أخرى من الغرب، لمشاغلة قوات النظام التي انسحبت من عدة نقاط اخرى بسبب اقتحام (داعش) لبعض نقاط الدفاع المتقدمة بالمفخخات، و ما لبث عناصر النظام حتى وجدت نفسها على وشك أن يحاصر في خناصر فاضطر إلى الانسحاب من خناصر تحت غطاء سلاح الجو الروسي الذي لم يكن في أحسن أيامه بسبب الأجواء السديمية.

وتحدث الإعلام الموالي للنظام عن تضارب الأنباء حول عدد القتلى مشيرة إلى أن هناك عدد كبير من القتلى يتراوح بين 90 إلى 200، مشيراً إلى أن حصر عدد القتلى حاليا أمر مستحيل خاصة بوجود مئات من المفقودين.

وتقاذفت الجهات الأمنية الاتهامات حول الفشل الذريع لقوات النظام في خناصر، وألقت بعض الجهات المسؤولية على بعض الحواجز الأمنية التي كانت تلقى حماية أمنية من بعض الجهات في الدولة على الرغم من شكوى الناس منهم وقالت المصادر إن هذه الحواجز قامت بفتح الطريق لـ “داعش” وكشفت ظهر قوات النظام الأمر الذي أدى لهذه الخسارة المؤلمة، بحسب تعبير الإعلام الموالي.

من جانبه تمتم تنظيم على عكس عادته على أعداد القتلى الذين تسبب بسقوطهم خلال دخوله بلدة خناصر، أهم مواقع النظام في ريف حلب الجنوبي، والتي يمر بها شريانه الوحيد إلى حلب وريفها. في حين تداول ناشطون صوراً أظهرت عشرات الجثث لعناصر من قوات النظام في البلدة.

كلنا شركاء.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.