غضب عارم في بيروت إثر شتائم أنصار حزب الله الإرهابي للصحابة ومقدسات السنة

0

أخبار السوريين: يرتفع مؤشر التوتر في الساحة اللبنانية خصوصا على المستوى الشعبي، بعد موجة المسيرات التي خرج بها مناصرو حزب الله في مناطق مختلفة، لاسيما في الضاحية الجنوبية احتجاجا على برنامج يسخر من الأمين العام لحزب الله على قناة “أم بي سي”، واتسمت هذه التحركات بالشتائم والهتافات المسيئة لمقامات إسلامية ولأهل السّنة والصحابة.

هو الاحتقان الطائفي إذا يطل بقوة في لبنان، حتى حلفاء حزب الله من الطائفة السنية باتوا على حرج وتململ كبيرين.

وفي معلومات خاصة، فإن إمام مسجد القدس ماهر حمود قالها صراحة لمسؤولين في حزب الله ونقلها عنه أنصاره: “لم أعد قادرا على إقناع من يحيطون بي بما يحصل في الشارع من شتم لمقامات أهل السّنة، اضبطوا الأوضاع قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة”.

هذا ويسود التخوف من حصول احتكاكات في مناطق في بيروت كقصقص  وكورنيش المزرعة، في حال لم تضبط الأوضاع وينفس الاحتقان.

هيئة علماء المسلمين: سلوكيات طائفية استفزازية 

من جهتها أدانت هيئة علماء المسلمين في لبنان في اجتماعها في بيروت برئاسة الشيخ حسن قاطرجي تداعيات ما وصفتها بـ “السلوكيات الطائفية الاستفزازية والتصريحات التكفيرية، التي صدرت عن الولي الفقيه في إيران، وما فعله ويفعله أتباعه في كلّ من العراق وسوريا واليمن ولبنان”.

وأدانت الهيئة ” لغة السباب والشتائم التي نالت من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم” معتبرة أنّ هذا الطريق ” لن يؤدّي إلا إلى مزيد من الاحتقان والانفجار”.

ودعت الهيئة من وصفتهم بـ”عقلاء الشيعة” إلى لجم “هؤلاء الموتورين”، كما دعت القوى الأمنية إلى إلقاء القبض على الذين “استباحوا شوارع بيروت وأقفلوها أمام أعينهم”، كما دعت شباب أهل السنة وبعض المشايخ التابعين لسرايا المقاومة، إلى النظر في مآل تحالفهم مع مليشيا الحزب؛ حيث إنهم يعينونهم على باطلهم ويمكّنون لهم  ليكفّروا أهل السنة، ويطعنوا في أئمّة الهدى الذين نقلوا لنا الشريعة، وتطلب منهم العودة إلى حيث يجب أن يكونوا” .

الضاهر : دعا لاستقالة الحكومة دعما للشارع السني

وتعليقا على مسيرات أنصار حزب الله، دعا النائب المستقل خالد الضاهر الحكومة إلى الاستقالة، وخصوصا ممثلي السنة فيها وذلك دعما للشارع السني الذي يشعر بالإحباط والمهانة، وكي لا تكون هناك ردات فعل فردية ردا على ما فعله أنصار حزب الله.

ودعا إلى الضغط على الحزب كي يعود إلى جادته الوطنية ويترك زمام الأمور للجيش وقوى الأمن.

واعتبر تصرفات مناصري حزب الله في الشارع بأنها ” تعكس ثقافة الحقد، والاغتيالات”، مضيفا: “يمارسون البلطجة والتشبيح في الساحة  اللبنانية متسلحين بأحقاد تاريخية قاموا بنبشها، ولم يخجلوا من شتم مقدسات المسلمين ولا التعرض لزوجات النبي عليه الصلاة والسلام”، وأكد “أنهم يمارسون على اللبناني الإرهاب والتهديد”.

وكشف الضاهر أنه طرح أمام مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان ورئيسي الحكومة الأسبقين؛ سعد الحريري وفؤاد السنيورة ضرورة تبني مشروع وطني موحد، تشترك فيه مختلف القوى الوطنية لمواجهة المشروع الفارسي”.

عربي 21.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.