تعرّف على جرائم مخترع القرآن الجديد بشار الجعفري وعائلته ما بين السرقة والتزوير

0

أخبار السوريين: لم يظهر مسؤول “سياسي” في مستوى تبنيه لمقولات النظام واستماتته في الدفاع عنه، مثل “ بشار الجعفري ”، الذي خوله سميه “بشار” مناصب ومهام حساسة للغاية توحي بعمق رضاه عما قدمه هذا الرجل الستيني.

“الجعفري” الذي سخر كل “مهاراته” في خدمة النظام، عمل على خط “الدبلوماسية الحربجية” التي تقاتل بالعبارات، وتحاول التغطية على الحقائق بزيادة جرعة الكلمات المستفزة، وتدفع التهم والاتهامات الموثقة بسيل من الإنشاء.

محض بشار الأسد سميه بشار الجعفري ثقة شبه مطلقة، انعكست على حجم المهام التي ألقاها على عاتق هذا “الدبلوماسي”، واحتكاره تمثيل النظام في مختلف المحافل والمناسبات خلال أحرج فترة من عمره (أي النظام)، مستعينا بقدراته الجدلية وقاموسه حاد النبرة، ليحول تلك المناسبات إلى “حلبة” سفسطة، ما استطاع إلى ذلك سبيلا، ومن هنا كانت أهم نقاط التقائه مع بشار الأسد، الذي لم يجد أنسب من “الجعفري” ليكون ناطقا رسميا وممثلا فعليا لما يفكر به ويحمله “الأسد” نفسه.

وبغض النظر عن المؤثر والمتأثر، فقد كان “البشاران” فيما يخص السفسطة وجهان لعملة واحدة، يصعب أن نميز “الطرة” فيها من “النقش”، حتى استحق “الجعفري” بحق لقب “أسد الدبلوماسية”، الذي يطلقه عليه المؤيدين تفخيما وتعظيما لشأنه.

وبمناسبة محادثات جنيف الراهنة، والجدل الذي أثاره “الجعفري” بتصريحاته المختلفة، سواء حول “فاتحة” خاصة بـ”قرآن النظام”، أو حول أهمية تناول الأكراد “بنادول” حتى “يتخلصوا من أوهامهم” في إقامة حكم ذاتي لهم بسوريا.. بمناسبة هذه التصريحات الجدلية لـ”أسد الدبلوماسية” فتحت “زمان الوصل” الأرشيف المخابراتي والجنائي الذي تملكه، لتقرأ فيه بيانات “الجعفري” وإخوانه، وتعود بالمعلومات التالية: ورد “الجعفري” في القوائم المخابراتية باسم “بشار الجعفري بن محمد زكي وعنايت”، تولد 1956 دمشق، وقد صدرت بحقه –كباقي الموظفين في دوائر النظام- مذكرة منع سفر تعود للعام 2013، وبجانبها ملحوظة تشير إلى أنه “موظف في وزارة الخارجية”. كما ورد اسم الأخ الأكبر “معتز الجعفري” ممنوعا من السفر، بموجب مذكرتين صادرتين عن شعبة المخابرات العسكرية، وشعبة المخابرات، وتعودان للعام 2012.

أما الأرشيف الجنائي الذي بحوزة “زمان الوصل” فكشف عن بيانات أكثر بخصوص أشقاء “بشار الجعفري”، مع إيراد أسماء إضافية هي: باسم، ماهر، مجدي.

ويقول الأرشيف الجنائي إن “باسم الجعفري بن محمدزكي وعنايت” تولد 1960 دمشق، متورط في جرم “سرقة” تم توثيقة بضبط من قسم شرطة الميدان في العاصمة، بتاريخ 18 تموز 1991، كما إنه مسجل في محكمة بداية التل (ريف دمشق)، تحت بند جرائم السرقات.

وإن “ماهر الجعفري بن محمد زكي وعنايت” تولد 1965 دمشق، متورط في جرم “عمل دون ترخيص وتسهيل دخول خادمه أجنبيه القطر بجواز مزور”، مسجل لدى فرع التحقيق بتاريخ 31 آب 2004. ولـ”ماهر” أيضا ضبط بجرم “ادعاء تحريض” مسجل في مخفر شرطة برزة في 22 آذار 2009. ما “مجدي الجعفري بن محمد زكي وعنايت” تولد 1963 دمشق، فليس في سجله الجنائي سوى طلبين قدمهما لاستخراج وقة غير محكوم عامي 2010، و2012، كما قدم شقيقه الأكبر “معتز” طلبا لاستخراج نفس الوثيقة في عام 2010.

كما يقدم نفسه

يعرف بشار الجعفري عن نفسه في الصفحة الرسمية لـ”البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية كالآتي: إجازة في الأدب الفرنسي (1977) جامعة دمشق- سوريا. دبلوم دراسات عليا في الترجمة والتعريب (1978) جامعة دمشق – سوريا.

ماجستير في العلاقات السياسية الدولية (1982) المعهد الدولي للإدارة العامة – باريس، فرنسا. ماجستير في إدارة المنظمات الدولية (1982) جامعة “سو” – باريس، فرنسا.

دكتوراه في العلوم السياسية (1984) جامعة “سو” باريس، فرنسا. دكتوراه دولة في العلوم السياسية (1989) جامعة “السوربون” باريس – فرنسا. دكتوراه في تاريخ الحضارة الإسلامية في جنوب شرق آسيا (2002) جامعة شريف هداية الله – جاكرتا – اندونيسيا.

اللغات: العربية

الفرنسية

الانكليزية

الفارسية

مؤلفاته:

الجماعات المصلحية الضاغطة في الولايات المتحدة الأمريكية (دمشق 1983).

السياسة الخارجية السورية 1946-1982 (دمشق 1986).

الأمم المتحدة والنظام العالمي الجديد (دمشق 1994).

أولياء الشرق البعيد (دمشق 2003).

سياسة التحالفات السورية 1918-1982 (دمشق 2015) (تحت الطباعة)

تاريخ العمل:

بدأ عمله كدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية في العام 1980.

ملحق دبلوماسي وسكرتير ثالث في السفارة السورية في باريس (1983-1988) سكرتير أول ومستشار في البعثة السورية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك (1991-1994).

وزير مستشار في السفارة السورية في باريس (1997-1998).

وزير مفوض وقائم بالأعمال في السفارة السورية في جاكرتا، اندونيسيا (1998-2002). مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السورية في دمشق (2002-2004).

سُمي مندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف عام 2004.

سُمي مندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك (2006 وحتى الوقت الراهن).

مقرر لجنة الأمم المتحدة لإنهاء الاستعمار (2006 وحتى الوقت الراهن).

كبير المفاوضين في وفد الحكومة السورية إلى مؤتمر جنيف الثاني (2014).

رئيس وفد الحكومة السورية إلى الاجتماع التشاوري السوري في موسكو (كانون الثاني 2015).

خلال عمله الدبلوماسي، كان الدكتور بشار الجعفري عضواً في الوفد السوري الرسمي لعدة دورات للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما شارك في عدد كبير من الاجتماعات الإقليمية والدولية، مثل: اجتماعات جامعة الدول العربية.

مؤتمرات منظمة التعاون الإسلامي. مؤتمرات القمة لحركة عدم الانحياز.

مؤتمر القاهرة لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق والأوسط (1996).

ممثل وزارة الشؤون الخارجية إلى لجنة “تفاهم نيسان” في الناقورة، جنوب لبنان (1996-1997).

استراتيجية الامم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب (نيويورك 2006).

مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (نيويورك 2010).

مؤتمر معاهدة تجارة الأسلحة (نيويورك 2013).

زمان الوصل.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.