السفير الفرنسي رداً على بشار الجعفري.. تصريحاتك مقززة!

0

أخبار السوريين: ضمن محاولاته الدائمة في ابتكار الحجج الواهية لتبرير جرائم النظام وحلفائه في سوريا، جاء” بشار الجعفري ” سفير النظام في الأمم المتحدة، بحجة واهية لدرء التهم عن الروس في محاولة لتمييع القضية وتسخيف حجم المأساة، بالإدعاء أن منظمة أطباء بلا حدود عميلة للاستخبارات الفرنسية، وذلك بعد أن خرج” رياض حداد” سفير النظام لدى موسكو بزعم جديد حول أن الطيران الأميركي هو من قصف مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في معرة النعمان بإدلب.

فرع للاستخبارات!

وجاءت ادعاءات “الجعفري”  في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، حول أن هذا المستشفى تمت إقامته” من دون أي تشاور سابق مع الحكومة السورية، ما يسمى شبكة أطباء بلا حدود الفرنسية، التي هي فرع للاستخبارات الفرنسية يعمل في سوريا” حسب قوله.

وتابع الجعفري القول متجاهلاً أعداد الشهداء، فحمل “المنظمة المسؤولية كاملة عما جرى في المستشفى، لأنها لم تستشر الحكومة السورية”، مضيفاً كعادته حين يبرر جرائم النظام وحلفائه “المنظمة لم تعمل بترخيص من دمشق”.

ويأتي ذلك غداة محاولة” رياض حداد” سفير النظام لدى موسكو إبعاد تهمة قصف المستشفى عن روسيا، حيث قال في مقابلة مع شبكة التلفزيون الروسية الرسمية “روسيا 24” مساء الإثنين السابق: “الطيران الاميركي هو الذي دمر المستشفى، لا علاقة للطيران الروسي بذلك والمعلومات التي تم جمعها تؤكد ذلك بشكل واضح”.

“التصريحات المقززة” 

وسارع السفير الفرنسي في الأمم المتحدة إلى التنديد بـ”التصريحات المقززة” التي وردت على لسان نظيره التابع للنظام، مؤكداً هذه التصريحات “أظهرت مرة جديدة وجهه الحقيقي”.

روسيا تنكر.. و”رسيا اليوم” تؤكد

ومن ناحية أخرى أنكرت روسيا الاتهامات حول قصف طائراتها مستشفيات ومدارس في شمال سوريا رغم أنها تقود عمليات القصف على حلب وإدلب بشكل علني، في حين أورد موقع” روسيا اليوم” خبراً يؤكد القصف، وكان مفاده أنه “لقي قرابة خمسين شخصا مصرعهم فيما أصيب آخرون، الاثنين 15 شباط إثر سقوط صواريخ على خمس مؤسسات طبية ومدرستين، في حلب وإدلب شمال سوريا”.

“إما أن تفعلوا ما تدعون أو تخرسوا”

وعقب إنكار روسيا لاستهداف المشافي، علق نائب المتحدث باسم وزير الخارجية الأمريكية، مارك تونر على ذلك بالقول: “كانت طائرات روسية التي نفذت هذه الضربات، ونحن واثقون جدا في تقييمنا بأن روسيا وراء هذه الهجمات”. وانتقد رسائل موسكو المتضاربة بشأن القتال في سوريا، قائلا: “إما أن تفعلوا ما تدّعون أو تخرسوا”.

التحالف السوري الروسي هو من قصف المستشفى

ومن جهتها قالت المتحدثة باسم منظمة أطباء بلا حدود في تركيا،”سراب أوزتورك”:” إنه تم انتشال جثث 11 شخصاً”. مؤكدة أن ذلك تمّ “عقب قصف مقاتلات روسية مستشفى تشرف عليه المنظمة في مدينة معرة النعمان بمحافظة ادلب السورية ، مشيرة إلى أن أعمال البحث والإنقاذ متواصلة.”

وذكرت أوزتورك، لوكالة الأناضول، أنهم تأكدوا من وجود 25 موظفاً في المستشفى أثناء القصف، مبينة أن 15 منهم نجوا دون إصابات، فيما تعرض ثلاث موظفين للإصابة، وانتُشلت جثث 5 موظفين و5 مرضى ومرافق، وأشارت أوزتورك إلى أن 17 مستشفى تعرضت للقصف منذ مطلع السنة، 5 منها تديرها المنظمة.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود أعلنت أن “التحالف السوري الروسي هو من قصف المستشفى التي تشغلها المنظمة، 5 شباط 2016، حيث أفادت أنه قد تعرض للتدمير جراء أربع ضربات خلال سلسلتين من الهجمات تفصلهما دقائق معدودة، مما أدى إلى فقدان ما لا يقّل عن ثمانية موظفين وقضى 11 شخصاً نحبه”.

الجدير بالذكر أن المنظمات الدولية والإنسانية أدانت هذه الهجمات التي طالت 4 مستشفيات في حلب وإدلب، ومن بينها مستشفى أطباء بلا حدود، ولم يتم الحديث بالتقارير الدولية عن خروج 7 مشافٍ حتى الآن عن الخدمة في ريف حلب الشمالي وإدلب والنقص الحاد بالمعدات الطبية وسيارات الإسعاف بسبب حملة القصف الروسي العنيف التي تسهتدف المشافي والنقاط الطبية في المنطقة بحسب تصريح مدير صحة حلب.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.