الأهالي ينزوحون إلى مناطق داعش الإرهابي خوفا من قوات سوريا الديمقراطية المسالمة!!

0

أخبار السوريين: أفادت مصادر إعلامية،  بأن أعداد كبيرة من الأهالي النازحين القادمين من مدينة الشدادي (جنوبي الحسكة)، وصلت إلى محافظتي الرقة وديرالزور المجاورتين، بالتزامن مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على المدينة، التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقالت الناشطة ربى الهاني من الرقة، إن “عشرات العوائل وصلت يومي أمس وأول أمس قادمة من مدينة الشدادي، هرباً من الاشتباكات والقصف الجوي وخوفاً من عمليات انتقامية بعد تقدم قوات سوريا الديمقراطية في المدينة” بحسب تعبيرها، مشيرةً إلى أن التنظيم في الرقة “أمّن للنساء والأطفال سكناً مؤقتاً داخل المدارس الموجودة في المدينة، لكن الرجال مازال بعضهم مضطراً إلى البقاء في الشارع”.

وكانت مدينة الشدادي قد شهدت خلال الأيام الأخيرة قصفاً جوياً عنيفاً، نفذته طائرات التحالف الدولي بحسب نشطاء المنطقة، وراح ضحيته عشرات الضحايا معظمهم من المدنيين بحسب المصادر.

وتشكل وحدات حماية الشعب نواة أساسية لقوات سوريا الديمقراطية التي تحارب تنظيم داعش في الحسكة، وكانت منظمات دولية غير حكومية قد اتهمتها في وقت سابق بممارسة أعمال “تهجير ممنهج انتقامية بحق العرب، لأنها ترى في بعضهم حاضنة شعبية للتنظيم” وفقاً لتعبير منظمة العفو الدولية، وهو ما نفته الوحدات في أكثر من مناسبة

وفي محافظة دير الزور، أكد الناشط سامر الديري أن “المحافظة الشرقية استقبلت أعداداً من النازحين، جميعهم مدنيين، استقروا في مدينة الميادين (ريف شرقي)، وقرى الطيبة وبقرص والعشارة وقرى خط الجزيرة”، مبيناً أن التنظيم “أفرغ بعض المدارس التي تعد تابعة له، وسكّنهم فيها، وقدّم لهم المساعدات في بعض المناطق، مؤلفة من مواد تموينية وبطانيات”.

وأعلن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (طلال سلو) أمس، أن “القوات بكافة مكوناتها تعلن رسمياً تحرير منطقة الشدادة (الشدادي)، ضمن حملة عضب الخابور”.

الحل السوري.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.