محكمة التمييز اللبنانية توافق بالإجماع على إخلاء سبيل ميشال سماحة

0

أخبار السوريين: وافقت محكمة التمييز العسكرية اللبنانية على إخلاء سبيل النائب ميشال سماحة الذي يحاكم أمامها بتهم نقل متفجرات من سوريا إلى لبنان لاغتيال شخصيات بارزة في لبنان لإحداث فتنة طائفية، بعد نقض حكم المحكمة العسكرية الدائمة بحقه، لكنها اشترطت دفع غرامة عالية بلغت مئة مليون ليرة، على أن تستمر محاكمته بعد إخلاء سبيله.

وأوضح وكيل سماحة، صخر الهاشم، أن رئيس التمييز، القاضي طوني لطوف، وافق على طلب اخلاء السبيل باعتبار أن سماحة قضى محكوميته السابقة. علماً بأنه في 23 كانون الأول الماضي انقضت مدة الأربع سنوات ونصف بين الحكم بالسجن واحتساب مدة التوقيف والسنة التي حكم بها سماحة من قبل المحكمة العسكرية.

في وقت سابق، لمّح الوكلاء إلى احتمال تقديم طلب إخلاء سبيل لسماحة بالتزامن مع انتهاء المحكومية في حال لم تطبق هيئة المحكمة نص المادة 75 من قانون القضاء العسكري التي تجيز لها “محاكمة المتهم من دون توقيفه في أثناء المحاكمة إلا إذا قضت المحكمة بالإبقاء على التوقيف بقرار معلل”.

وتشترط المادة 107 من قانون المحاكمات الجزائية بإخلاء السبيل بعد الإستجواب، بانتظار قرار وكلاء الدفاع عن سماحة حول قيمة الغرامة العالية. وفرضت التمييز على سماحة منعه من السفر والإدلاء بأحاديث صحافية.

يذكر أن الوزير السابق ميشال سماحة أوقف في 2012 وحول إلى القضاء العسكري منذ أغسطس 2012 بتهمة التخطيط مع رئيس جهاز الأمن السوري اللواء علي مملوك ومدير مكتبه “لنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان بنية تفجيرها وقتل شخصيات سياسية لبنانية ورجال دين ومعارضين سوريين ومهربين”، على الحدود بين سوريا ولبنان.

وقد اعترف خلال التحقيقات معه بأنه تسلم “مبلغ 170 ألف دولار من السوريين داخل كيس في مكتب عدنان (مدير مكتب علي مملوك) ووضعها في صندوق سيارته مع المتفجرات. ولدى وصوله إلى بيروت عند الساعة 7 مساء اتصل بميلاد كفوري وسلمته الأموال والمتفجرات في مرآب منزلي في الأشرفية”.

وقد بثت “فيديوهات” بالصوت والصورة للمتفجرات في سيارته، وللقاءات أجراها مع “ميلاد كفوري”، المخبر الذي وشى به إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، قبل أن يغادر البلاد.

وطلب القرار الاتهامي الصادر بحق علي مملوك وميشال سماحة في 20 شباط/فبراير 2013 عقوبة الإعدام للمتهمين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.