#لا_تكن_مثل_بشار.. منصة جديدة لفضح جرائم الأسد

0

أخبار السوريين: #لا_تكن_مثل_بشار سلاح شعبي سوري آخر من أسلحة الصوت الصارخ بوجه نظام الأسد، يطلقه ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، ليواجهوا به أسلحة الموت والدمار والتهجير والتشرد التي يفتك بها نظام “الأسد” بالشعب السوري.

وتوضح صفحة #لا_تكن_مثل_بشار التي أنشأتها صفحة الثورة السورية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، النقمة الشعبية من حكومة الأسد في سوريا، الذي راح ضحية حربه من أجل التمسك بمنصبه الملايين، بين موت وحصار وتشريد وتهجير.

كما تعتبر مواجهة أخرى من مواجهات السوريين السلمية لقنابل الموت التي يدك بها النظام السوري، يومياً، المدن السورية؛ لرفضها وجوده، غير آبه بسقوط قتلى وجرحى من نساء وأطفال وشيوخ، وجرحى ومعاقين، تيتم أطفالاً وترمل نساء، ترتفع أعدادهم مع كل إطلاقة مدفع، وانفجار برميل، وسقوط قذيفة على الأحياء المليئة بالمدنيين.

#لا_تكن_مثل_بشار فكرة استنسخها سوريون في “شبكة الثورة السورية” عن فكرة أطلقت قريباً على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “كن مثل بلال” التي تعتمد على رسم كاريكاتيري بسيط، وعبارات صغيرة تحمل نصائح للآخرين عبر الاقتداء ببلال؛ الشخصية التي تقوم بما عليها على أكمل وجه، وتُجَسَّد بخطوات مرسومة.

#لا_تكن_مثل_بشار فكرة لاقت انتشاراً كبيراً ليس بين السوريين فقط بل لدى جميع العرب، والمناصرين للسوريين الذين يعانون الظلم والاضطهاد على يد النظام السوري.

وهي كذلك تعتمد الفكرة ذاتها في “كن مثل بلال”، لكن الرسوم والعبارات في “لا تكن مثل بشار” تفضح الجرائم التي ارتكبها بشار الأسد بحق السوريين، وتسلط الضوء على تصرفاته وعباراته بصورة ساخرة؛ ما جعل عدد متابعي الصفحة يرتفع إلى ما يزيد على 30 ألف شخص، خلال ثلاثة أيام من إنشائها.

وشهدت الصفحة تفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الذين عبروا عن شعورهم تجاه “الأسد” بتعليقات بعضها يحمل إساءات كبيرة، يعزوها مراقبون إلى “الظلم الذي وقع عليهم من قبل النظام في سوريا”.

ويعيش ملايين السوريين في بلدان عربية وأجنبية، بصفة لاجئين، كثير منهم يعانون أوضاعاً صحية واجتماعية صعبة؛ نتيجة تعرضهم لظروف جوية قاسية، خاصة في الشتاء، بعد هروبهم من قصف جوي وبري لقوات نظام “الأسد”.

واكتسبت القضية السورية بعداً دولياً أكبر عقب غرق أعداد كبيرة من اللاجئين في أثناء هجرتهم بحراً إلى أوروبا، وهم يروون بتلك الطريقة الخطيرة للعالم قصصاً أليمة تعكس ما يعانونه من ظلم.

وكان من أشهرها قصة الطفل “إيلان” الذي تناقلت جميع وسائل الإعلام العالمية صورته الشهيرة، بعد أن قذفته أمواج البحر إلى الساحل. الخليج أون لاين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.