غضب موالين وجنود للأسد لتفضيله المقاتل الروسي وإذلال السوري

0

أخبار السوريين: أثارت صورة للمقارنة بين الطعام الذي يحصل عليه الجنود في جيش نظام بشار الأسد، والمقاتلون الروس في سورية، غضباً وسخطاً واسعين بين الموالين للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر).

الصورة التي نشرتها صفحة “بدنا نتسرح” التي يديرها مقاتلون في جيش النظام من الدورة 102 المحتفظ بها منذ ثلاث سنوات تقريباً، أظهرت جندياً من النظام يحمل رغيف خبز، وحبة بطاطا، وبيضة واحدة، تقابلها صورة للجنود الروس وهم يتناولون وجبات طعام فاخرة بمعسكراتهم في سورية.

واعتبر الجنود الذين يديرون الصفحة والموالون للنظام الذي يتابعونها أن حكومة نظام الأسد “تذل الجندي السوري عبر تجويعه بهذه الطريقة المهينة، وتستهتر بإنسانيته وكرامته وتتجاهل معجزاته بالصمود الأسطوري لخمس سنوات”، ووجه هؤلاء انتقاداتهم اللاذعة للنظام بالقول: “نسيتم فضل الحذاء العسكري على رؤوسكم ورؤوس أبنائكم المخنثين الذي لا يعرفون عن الوطن والوطنية إلا بمقدار ما يسرقون منه وتسرقون منه لهم حتى أصبح الوطن مزرعتكم”.

وفي مؤشر واضح على الاحتقان من فرق المعاملة بين جندي النظام والجندي الروسي في سورية، تحدث الجنود في جيش النظام عن تفضيل المقاتل الروسي، وقالوا: “أن يفضل على الجندي السوري الذي يصل مرتبة الأنبياء الجندي الروسي الغريب والذي جاء للدفاع عن مصالحه وليس حبا خالصاً بنا وببلدنا، طبعاً كل الشكر والتقدير للروس لنجدتنا لكنهم سيقبضون ثمن شهامتهم ونجدتهم لنا بل أكثر”.

وأضافوا: أن “تؤمن للجندي الروسي كل احتياجاته أمر ضروري ولا اعتراض عليه وأن تصله وجبات الطعام طازجة وساخنة وبالمناسف أيضا أمر عادي، لكن أن يصبح أصحاب الأرض كالأيتام على مآدب اللئام فتلك خطيئة تفوق الوصف ولا تغتفر ولا تمرر وهي حقيقة واضحة أنكم أعدائه ولا تريدونه أن يستمر وينتصر لكنه سيستمر وسينتصر رغماً عن أنوفكم يا أعداء الجيش وأعدائنا”.

وفيما يبدو أن الكذب الذي يروج له إعلام النظام بات يزعج حتى الموالين له، أشار هؤلاء إلى أن النظام يكذب حتى بالنشرات الجوية، واتهموه بالتستر على انتشار مرض انفلونزا الخنازير الذي تزداد حالات الإصابة به يومياً في المدن التي يسيطر عليها النظام.

وليست هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها النظام انتقادات لاذعة من الموالين له والجنود الذي يقاتلون معه، إذ لم يقتصر الأمر على مجرد كمية ونوع الطعام المقدم له، بل يتضمن أيضاً الفوارق الكبيرة بين الأموال التي يتقاضها الجندي في جيش النظام وتلك التي يحصل عليها المقاتل في الميليشيات المرتبطة بإيران. فضلاً عن احتفاظ النظام بمئات الجنود رغم انتهاء مدة خدمتهم الإلزامية من ثلاث سنوات أو أكثر.

وعبر موالون بشكل صريح عن غضبهم من إهمال النظام لجنوده وكتب أحدهم واسمه مناف أسعد بحر: “ولك والله والله اليوم مافي بطاطا علبه فول وحده لخمس عناصر يعني كل واحد حبتين فول باليوم كلو صااااااااار بدنا مساعدات”.

 فيما قال باسم جريد معلقاً: “الجيش العربي السوري هذا الجيش الكريم و المؤسسة الوطنية.. حولته القرارات الرعناء إلى شرطة مكافحة شغب و فرق اعدام….. و اليوم إلى مجموعة من الجوعى”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.