شبكة حقوقية توثق جرائم وانتهاكات الميليشيات الكردية منذ تأسيسها

0

أخبار السوريين: أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن ميليشيات حزب “الاتحاد الديمقراطي” بزعامة “صالح مسلم” قتلت 407 مدنيين، بينهم 51 طفلاً، و43 سيدة و16 شخصاً تحت التعذيب، منذ بدأت نشاطها عام 2012.

وأوضحت الشبكة الحقوقية في تقرير أصدرته أمس الإثنين أن ميليشيات “مسلم” ارتكب ثلاث مجازر تحمل صبغة تطهير عرقي في قرى تقطنها أغلبية عربية وهي: (الأغيبش، تل براك، والحاجية – تل خليل)، راح ضحيتها 91 مدنياً، بينهم 17 طفلا و7 سيدات.

ووثقت الشبكة اعتقال ما لا يقل عن 1651 شخصاً، بينهم 88 سيدة و111 طفلاً، منذ اندلاع الثورة السورية، ببينما بلغ عدد الضحايا تحت التعذيب حوالي 16 شخصاً.

وشددت الشبكة في تقريرها على أن الانتهاكات الواسعة للميليشيات الكردية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، أدت إلى فرار عشرات الآلاف من سكان تلك المناطق، أغلبيتهم من العرب وبعضهم من القومية التركمانية، لافتةً إلى أن عشرات القرى مازالت حتى الآن خالية من سكانها.

وأكدت الشبكة الحقوقية أن ممارسات ميليشيا “وحدات الحماية” الكردية “ترقى إلى جرائم حرب”، مشيرةً إلى أنها انتهكت وعلى نحو واسع القانون الدولي لحقوق الإنسان لسكان يقبعون تحت سلطتها العسكرية، عبر عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب ومارست انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي في سوريا.

كما كشف التقرير أن ميليشيات حزب “الإتحاد الديمقراطي” جندت 1876 طفلاً في مناطق مختلفة من ريف حلب والحسكة، حيث يشارك الأطفال في العمليات القتالية المباشرة، وأيضاً في نقاط التفتيش، وما تزال عمليات تدريب الأطفال على حمل السلاح مستمرة منذ عام 2012 حتى الآن وبشكل كثيف.

كما وثقت الشبكة 24 حالة خطف، واعتقال في صفوف الإعلاميين على يد ميليشيات حزب “الإتحاد الديمقراطي” ، أفرج عنهم جميعاً.

وشدد تقرير الشبكة على ضرورة فرض حظر أسلحة على ما يسمى “الإدارة الذاتية” ، لأنه تبين أنها تُستخدم في انتهاكات قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي على نحو واسع.

وأوصت الشبكة في ختام تقريرها، مجلس الأمن، بإحالة الوضع في سورية إلى مدعي عام “المحكمة الجنائية الدولية”، دون تأخير، من أجل البدء في محاسبة المتورطين في “الإدارة الذاتية” ومن جميع الأطراف.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي أسس “إدارة ذاتية” في محافظة الحسكة، ويتشارك مع النظام إدارة مدينتي القامشلي والحسكة، كما توجد قطع عسكرية كاملة للنظام في المحافظة فضلا عن مطار القامشلي، ويتبع للحزب ميليشيات “وحدات الحماية” والآسايش”.

يذكر أن  منظمة العفو الدولية اتهمت مؤخراً ميليشيات “حزب الاتحاد الديمقراطي” بتدمير جماعي للمساكن وتهجير سكانها في شمالي سوريا، فيما يمكن أن يصل إلى جرائم حرب.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.