تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 6/1/2016

0

أخبار السوريين: وقعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وميليشيات عصابات الأسد وسط قصف بالمدفعية والدبابات على عدة محاور في جبل التركمان بريف اللاذقية، يوم أمس الأربعاء، في محاولة من ميليشيا العصابة التقدم الى مواقع الثوار، فيما تتواصل المعارك في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا بين الجيش الحر وعصابات الأسد المدعومة بميليشيات إيرانية ولبنانية تابعة لحزب الله بتغطية جوية روسية لليوم الثامن على التوالي.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن اشتباكات عنيفة دارت يوم أمس الأربعاء، بين عناصر الجيش الحر وعصابات الأسد على أطراف مدينة الشيخ مسكين واللواء 82 القريب منها بهدف استعادة الحر المواقع التي خسرها في الأيام الماضية.

وأضافت أن الجيش الحر تمكن خلال الاشتباكات من تدمير دبابة في اللواء 82 وأخرى على أطراف كتيبة النيران إضافة لرشاش 14.5 وسط نداءات استغاثة من عناصر الأسد عبر اللاسلكي تطالب قياداتها بتكثيف القصف على المدينة ليتمكنوا من سحب القتلى والجرحى.

كما قصف الثوار تجمعات عصابات الأسد في المربع الأمني بمدينة درعا، ومدن وبلدات إزرع وقرفا وخربة غزالة والفوج 175 بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، محققين إصابات مباشرة، كما استهدف الثوار طريق قرفا – الشيخ مسكين بالصواريخ، ما أسفر عن انفجار سيارة عسكرية محملة بالذخيرة تابعة لعصابات الأسد ومقتل من بداخلها.

ووقعت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بين لواء “شهداء اليرموك” وجيش “فتح الجنوب” على أطراف بلدة عين ذكر بحوض اليرموك في ريف درعا، وذلك بعد استهداف عناصر اللواء سيارة مدنية وقتل من بداخلها.

وفي القنيطرة، وقع قصف متبادل بين عصابات الأسد وكتائب الثوار على جبهة بلدة الحميدية

واستهدفت كتائب الثوار باستهداف تجمعات عصابات الأسد داخل بلدة الرملية في ريف حماة الجنوبي بقذائف المدفعية الثقيلة، محققين إصابات مباشرة، وأكد الثوار أن عصابات الأسد تكبدت حوالي ٦٧ قتيلا في صفوفها منذ اقتحامها لبلدات الرملية وجنان وزور السوس جنوبي حماة إثر استهدافها من قبل الثوار بالعبوات الناسفة والقناصات.

وفي سياق آخر، دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين عصابات الأسد وتنظيم الدولة الذي يحاول التقدم باتجاه بلدة المبعوجة في ريف حماة الشرقي.

من جهة أخرى، أصدر “جيش الفاتحين” التابع لفصائل الثوار والعامل في ريف حماة بيانا بتعيين العقيد المنشق عبد المنعم عبيد قائدا عاما له خلفا لقائده السابق عمر الفارس.

وشهدت قريتا تير معلة وأم شرشوح ومحيط مدينة الحولة بريف حمص الشمالي اشتباكات بين كتائب الثوار وعصابات الأسد، وتزامن ذلك مع قصف من قبل الأخيرة على القريتين المذكورتين ومدينة تلبيسة، بقذائف الهاون والدبابات، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وجددت عصابات الأسد محاولاتها التقدم باتجاه مدينة تدمر من محور منطقة الدوة إلا أن تنظيم الدولة تصدى لها، وأدت الاشتباكات بين الطرفين إلى تدمير دبابة تابعة لعصابات الأسد ومقتل وجرح العديد من عناصرها.

وأفادت وكالة “مسار برس” أن معارك دارت بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد التي حاولت التقدم نحو القريتين شرقي حمص، سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين.

وفي حلب، دارت اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد على جبهة حي الراشدين، أسفرت عن إصابة عناصر من الأخيرة، كما استهدف الثوار تجمعات لعصابات الأسد في جبهتي خان طومان والراموسة بريف حلب الجنوبي بقذائف الهاون والمدفعية، محققين إصابات مباشرة.

على صعيد آخر، أعلنت حركة “نور الدين الزنكي” عن ضبط كميات كبيرة من الذخائر داخل صهريج وقود كان متجها لمناطق سيطرة تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي، حيث تمكن عناصر الحركة من إلقاء القبض على المجموعة التي كانت تقوم بعملية التهريب.

وفي دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد في منطقة المرج، وسط غارات للطيران الحربي الروسي على مناطق الاشتباك.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.