وحدات حماية الشعب تشتبك مع داعش وتنفذ حملة اعتقالات في الحسكة

0

أخبار السوريين: قامت وحدات حماية الشعب الكردية، يوم أمس الاثنين، بتسليم جثة المعتقل لديها “محمد جمعة الصوفي” إلى ذويه في  قرية “تل ورد” التابعة لمدينة “القامشلي” شمال غرب الحسكة، دون معرفة أسباب قتله وسط ترجيحات بأنه قتل “تحت التعذيب”، في حين أفاد الناشط الإعلامي “أبو جاد الحسكاوي” أن “الوحدات” داهمت قرية “الرحية” وقرى أخرى في ريف القامشلي وأطلقت النار في المدينة، واعتدت بالضرب على أحد سكان القرية ويدعى “أيوب الحجي” لأسباب مجهولة.

وأضاف “الحسكاوي” أن “الوحدات الكردية” داهمت أيضاً قرية “العمرين”، 20 كيلومتر جنوب مدينة القامشلي، واعتدت على عدد من رجال القرية واعتلقت عدداً آخر عرف منهم: “أحمد العبد الله، وحماوي جاسم حماوي (أستاذ مدرسة)، ومسير الخليل، ودهيم الخليل، وسلماوي الخليل”، مشيراً إلى أنهم قاموا أيضاً بالاستيلاء على أراضي الجمعيات الفلاحية، وأعطوها لعناصر تابعين لـ”الوحدات”، بهدف زراعتها على أن يعود ريعها على مسؤولي “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي – PYD” في مناطق سيطرة “الحزب” بمحافظة الحسكة.

وكانت “قوات الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اعتقلت أمس الأحد عدداً من الشبان عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة الحسكة، بهدف سوقهم لـ”التجنيد الإجباري”، كما اعتقلت أكثر من 10 شبان آخرين معظمهم طلاب جامعة، وذلك أثناء مرورهم عند حاجز “الصباغ” في المدخل الشمالي لمدينة الحسكة، وسط تحذيرات أطلقها ناشطو المدينة، إلى كافة الطلبة والشباب وحتى حملة “التأجيلات العسكرية”، بعدم المروو من حاجز “الصباغ”، أو التنقل بين مدينتي “الحسكة والقامشلي”.

وعلى صعيد آخر في الحسكة، دارت اشتباكات وصفت بـ”العنيفة” بين ما تُعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” وعناصر تنظيم “داعش”، في منطقة “جبل عبد العزيز” جنوب غرب الحسكة، وتبادل الطرفان القصف بالرشاشات الثقيلة وقذائف “هاون”، وسط أنباء عن عملية انعماسية نفذها ثلاثة من عناصر “التنظيم” في نقاط تابعة لـ”الوحدات” بقمة “الجبل”، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفها.

الصفحة الرسمية لـ”اتحاد شباب الحسكة”، نشرت صوراً لشباب شاركوا باحتفالية “يوم العلم الكردي” الخميس الماضي، تظهر على أجسادهم آثار حروق وتشوهات، قالوا إنها جراء استخدام “قوات الأسايش”  مياه “الإطفائيات” التي تحوي مادة “Al fom” الكيميائية، حيث قامت برش جموع المحتفلين أثناء تفرقيهم في بلدة “معبدة” جنوب شرق مدينة “المالكية”.

وقال موقع “يكيتي ميديا” الكردي، أن مياه سيارات الإطفاء التي تم جلبها من منطقة “الرميلان”  تحتوي على مواد كيماوية وخاصة مادة “Al fom” التي تساعد على إطفاء النيران بالمنشآت النفطية، وهي خطيرة على جسم الإنسان، وينجم عنها إصابات جلدية تحسسية، وخاصة “الحكة الجلدية” وظهور بقع على الجلد، مضيفاً أن “قوات الأسايش” احتجزت في الرميلان اثنين من العاملين رفضا رش المياه على المحتفلين بيوم “العلم الكردي”. أخبار الآن.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.