مؤتمر في المالكية وآخر في دمشق “جكارة” بمؤتمر الرياض

0

أخبار السوريين: انطلقت يوم أمس الثلاثاء أعمال مؤتمر “من أجل بناء سوريا حرّة ديمقراطية” فيما تعقد اليوم الأربعاء تيارات وهيئات وأحزاب معارضة “مرخصة” مؤتمراً في دمشق أبرزها حزب التضامن وحزب سوريا الوطن وحزب الشباب الوطني السوري وحزب الشباب للعدالة والتنمية وهيئة العمل الوطني الديمقراطي، مؤتمرا بعنوان “صوت الداخل” وذلك بالترافق والتوازي مع مؤتمر المعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض.

فردّاً على عدم دعوته إلى مؤتمر الرياض لقوى المعارضة السورية الذي افتتح أعماله يوم أمس الثلاثاء في الرياض، نظّم “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي، بالتعاون مع أحزاب أخرى، مؤتمراً تحت عنوان “من أجل بناء سوريا حرّة ديمقراطية” والذي سينهي أعماله اليوم الأربعاء، في منتجع عازار بمدينة المالكية في محافظة الحسكة.

والمؤتمر يعقد بمشاركة هيئة التنسيق الوطنية (المشاركة في مؤتمر الياض) وأحزاب “الإدارة الذاتية” و”كتلة المرجعية السياسيّة الكردية” و”التحالف الوطني الديمقراطي السوري” وتيار “قمح” وتجمع “عهد الكرامة والحقوق” ومؤتمر “سوريا الديمقراطيّة” ومؤتمر القاهرة.

وقال رئيس “هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة”، عبد الكريم العمر: إنّ “المؤتمر يعقد بحضور مئة شخصية ممثلة لتيارات سورية معارضة مؤمنة بحتمية الحل السياسي للأزمة، وممثلة لكل مكونات المجتمع”.. مؤكداً: أنّ “لدى المؤتمرين توجّهاً للإعلان عن توحيد عدد من القوى السياسية في تجمع واحد سيحمل غالباً اسم قوى سوريا الديمقراطية، الذي سيكون الإطار السياسي لقوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل داعش على الأرض”.

كذلك، أكد بيان اللجنة التحضيريّة للمؤتمر أنه “يعقد للتأكيد على أن الحل السياسي لا يزال يفرض نفسه كحل وحيد للأزمة، كونه يضع حدّاً للمأساة السورية، ما يفسح المجال أمام كافة مكونات المجتمع لتقوم بدورها في سوريا المستقبل على أسس ديمقراطية، وبناء مجتمع تعددي ونظام دولة لا مركزي، وفق دستور توافقي”.

وانتقد المشاركون في “مؤتمر سوريا الديمقراطية” تغييب بعض الأكراد عن مؤتمر الرياض، معتبرين أن القوى الموجودة في الداخل هي الأكثر جدارة لوضع رؤية حول مستقبل النظام السياسي في سوريا، وقال العقيد طلال سلو، المتحدث باسم “جيش سوريا الديمقراطي”: “لسنا قوى وهمية على الأرض، ولهذا يجب أن تكون لنا الكلمة الأساسية في مستقبل سوريا وإن عدم دعوتنا إلى مؤتمر الرياض مؤامرة”.

وقال عضو قيادة الحزب الآشوري في سوريا وائل ميرزا “مشاركتنا في هذا المؤتمر للقول إن الحل في سوريا حل سياسي على الأرض السورية”، مشدداً على أن “القوى التي دافعت عن الشعب والباقية على الأرض هي الأكثر جدارة لحل الأزمة في سوريا من دون تدخل مصالح القوى الإقليمية”.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبد الكريم عمر “إنها المرة الأولى منذ بدء الأزمة التي يتم فيها عقد مؤتمر للمعارضة الوطنية داخل سوريا في منطقة محررة من النظام الاستبدادي والإرهاب”، في إشارة إلى نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية.

أما مؤتمر دمشق “صوت الداخل” المقرر المقرر عقده اليوم بدمشق فيقول منظموه إنهم بصدد توجيه رسالة إلى مؤتمر الرياض مفادها أن “أي حل سياسي لا يأخذ بعين الاعتبار معارضة الداخل لن يتم” بحسب أمين عام “حزب سوريا الوطن” مجد نيازي.

وأضافت نيازي أن مؤتمر دمشق سينتج عنه ترشيح من 10 إلى 15 اسماً كممثلين للمعارضة الداخلية وتقديمها لمبعوث الأمم المتحدة بل وفرضها عليهم بكافة الطرق، فيما قال أمين حزب التضامن محمد أبو القاسم: “إن من دعي لمؤتمر الرياض من معارضة الداخل هي هيئة التنسيق وهيئة التنسيق هي جزء وليست الكل”.

وقالت الأمين العام المساعد لحزب الشباب الوطني السوري سهير سرميني إن مؤتمر دمشق سيعقد تحت عنوان “صوت الداخل” والمؤتمر سيرسل رسالة بأن أي مؤتمر يعقد في الخارج فيما يخص الأزمة السورية ويقصي عدداً من معارضة الداخل فإن ذلك يتنافى مع مقررات جنيف التي تتضمن مشاركة كافة أطياف المعارضة والمجتمع المدني.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.