قوات سوريا الديمقراطية تؤكد أنها لا تتعاون مع عصابات الأسد

0

أخبار السوريين: نفى العقيد طلال سلو، المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية، وجود أي تعاون عسكري مع عصابات الأسد في المعارك التي تشهدها المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا ضد تنظيم داعش “الدولة الإسلامية”.

وزعمت وسائل إعلامية موالية للأسد، من بينها صفحة “دمشق الآن” أن المعارك الدائرة بالقرب من سد تشرين في ريف حلب الشرقي تجري بدعم لوجستي وجوي من قبل “الجيش السوري”، الأمر الذي اعتبره سلو محض كذب وافتراء.

وعبر سلو عن سخريته مما أوردته المواقع والصفحات الموالية، وقال في حديث إلى موقع عنب بلدي “لو أن النظام بهذه القوة لما خسر المناطق أمام داعش”، وأردف “الادعاء كاذب ويستحيل أن يكون هناك تعاون مع النظام ولا سيما في العمل العسكري”.

ورأى المتحدث باسم “سوريا الديمقراطية” أن الغاية من هذه المعلومات هي “جعل النظام شريكًا في انتصاراتنا ونسب جزء منها له”.

وأوضح العقيد طلال سلو أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت اليوم على العديد من القرى والمزارع في ريف حلب الشرقي بما فيها قرية الصهاريج القرييبة من عين العرب، نافيًا السيطرة على سد تشرين حتى اللحظة.

وتشكلت قوات سوريا الديمقراطية في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وضمت تحالفًا من فصائل كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية، أبرزها وحدات حماية الشعب ولواء ثوار الرقة.

واستطاع التشكيل الجديد تحقيق تقدم نوعي في محافظة الحسكة بسيطرته على بلدة الهول وطرد تنظيم الدولة منها، إضافة إلى معاركها في ريفي الرقة وحلب.

وميدانيا، حققت “قوات سوريا الديموقراطية” أمس الخميس تقدماً في ريف عين العرب الجنوبي غداة إعلانها معركة لتحرير تلك المنطقة من تنظيم “داعش”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. لكن “داعش” تمكن في المقابل من تحقيق تقدّم لافت ضد النظام في مدينة دير الزور آخر معاقل عصابات الأسد في شرق البلاد.

وأعلنت “قوات سوريا الديموقراطية”في بيان لها “بدء معركة تحرير الريف الجنوبي لعين العرب، والتي “ستستمر حتى تحرير كافة المناطق المحتلة من الريف الجنوبي لعين العرب من قبل تنظيم داعش الإرهابي وإعادة الأمن والاستقرار إليها”.

وقال الناطق باسم “قوات سوريا الديموقراطية” طلال سلو لوكالة “فرانس برس”: “المعركة حالياً هي لتحرير جنوب مدينة صرين في ريف عين العرب الجنوبي”، وصولاً إلى سد تشرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يولّد الكهرباء لمنطقة واسعة في محافظة حلب.

وأوضح سلو أن “قوات سوريا الديموقراطية” تقدمت ثمانية كيلومترات جنوباً لتصبح على بعد 12 كيلومتراً من السد، مشيراً إلى غطاء جوي يوفره التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

ويسيطر تنظيم “داعش” على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، بينها “حركة أحرار الشام”، كما يسيطر على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية – التركية إلى الرقة، معقل التنظيم في سورية، وفق ما قال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لـ “فرانس برس”. وأكد عبدالرحمن أن “قوات سورية الديموقراطية” شنّت هجومها الأساسي من الجهة الشمالية الغربية لصرين وتقدمت على هذه الجبهة ثمانية كيلومترات جنوباً باتجاه سد تشرين. وأفاد المرصد أن “الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة قرب الضفاف الشرقية لنهر الفرات في ريف حلب الشمالي الشرقي”.

وحققت “قوات سورية الديموقراطية” في تشرين الثاني/نوفمبر بغطاء جوي وفره التحالف الدولي تقدماً كبيراً في ريف الحسكة الجنوبي في أولى معاركها ضد “داعش” منذ تأسيسها في 12 تشرين الأول/أكتوبر. ومن بين الفصائل المنضوية في “قوات سوريا الديموقراطية”، “وحدات حماية الشعب” الكردية و”وحدات حماية المرأة” و”المجلس العسكري السرياني” و”تجمع ألوية الجزيرة” وغيرها.

وأثبتت “وحدات حماية الشعب” الكردية أنها القوة الأكثر فاعلية في التصدي لتنظيم “داعش” في سوريا، وخاضت ضده إحدى أعنف المعارك ونجحت في طرده من عين العرب في كانون الثاني/يناير الماضي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.