فيديو: الشاورما أمل النظام الأخير في إنقاذ الليرة السورية

0

أخبار السوريين: يعاني الإقتصاد في سوريا انهيارا كبيرا نتيجة حرب النظام المستمرة منذ نحو خمسة أعوام ضد الشعب ونتيجة للدمار الكبير الذي لحق بالمنشات والمحال والمؤسسات التجارية وحركة التجارة والهجرة واللجوء الذي لحق بالمواطن السوري, إلا أن النظام يسعى جاهدا ليستمر في حربه، فلم يجد وسيلة ليجمع أمواله  الا من خلال فرض مزيد من الضرائب على المنتجات والسلع والمطاعم في البلاد.

وضرائب شطائر الشاورما وخطوط الهواتف أخر ما توصل له النظام لتحصيل دخل مادي جديد.. فقد فرض النظام ضرائب على ساندويشات الشاورما والكراسي في المقاهي والمطاعم.

أحد أصحاب المطاعم قال إن النظام فرض ضريبة جديدة بنسبة 10 في المئة للمساهمة في إعادة الإعمار أضيفت على ثمن كل شطيرة شاورما.

والشاورما ليست وحدها عرضة للضرائب الجديدة، إذ بات على أصحاب المطاعم دفع ضريبة مقابل عدد الكراسي في مؤسساتهم.

وفرضت الحكومة أيضا ضريبة شهرية تراوح من 100 الى 500 ليرة سورية على الشقق المؤجرة والمباني التجارية.

وارتفع سعر ربطة الخبز ثلاثة اضعاف خلال العام 2014، وكذلك الامر بالنسبة الى المياه والكهرباء وضاعفت شركة الاتصالات العامة التي تحتكر خطوط الهاتف الثابتة في سوريا، بدل الاشتراك ومن شأن ذلك ان يوفر عائدات بقيمة تصل الى نحو ثلاثمئة مليون دولار.

ولعل أكبر دليل ملموس على انهيار الاقتصاد هو ضعف الليرة السورية، لتتداول حاليا عند 390 مقابل الدولار الأمريكي، مقارنة بنحو 60 قبل بدء الحرب و240 قبل عام واحد.

وانخفض انتاج النفط، إذ بلغ معدل انتاج النفط اليومي خلال العام الحالي نحو تسعة آلاف وسبعمئة برميل، مقابل 380 الفا قبل اندلاع النزاع. كذلك انخفض انتاج الغاز اليومي إلى 12 مليون متر مكعب مقابل 27 مليونا قبل اندلاع الثورة.

وحاول حلفاء الاسد تعويض هذا النقص، خصوصا إيران التي بادرت العام 2011 الى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم خمسة مليارات وخمسمئة مليون دولار أمريكي، في حين رفضت روسيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 منح دمشق قرضا بقيمة مليار دولار. أخبار الآن.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.