أيمن أصفري خلفا لرامي مخلوف وكيلو طالباني سوريا

4

أخبار السوريين: بعد أن أصبح كل شيء في سوريا مطروحا للبيع والشراء، اصبح الأثرياء الذين سرقوا قوت الشعب السوري واغتنوا بمشاركة الطغمة الحاكمة الأسديةالمخلوفية عبر سلسلة طويلة من الفساد والافساد.. أصبحوا يفكرون بشراء حكومة سوريا ورئاستها.

ومنهم بل كبيرهم الذي علمهم السرقة “أيمن أصفري” رابع أغنياء بريطانيا وأحد مائة ثري عربي .. لكن لماذا لايفكر أصفري بشراء رئاسة حكومة سوريا القادمة طالما وصل صبي مثل خالد خوجة لرئاسة الائتلاف المعارض بصفته ممثلا للشعب السوري والثورة السورية وسوريا التي تركها فارا عندما كان بالحفاض بريئة منه.. بفلوسي.. هكذا يقول أيمن أصفري، ويسوق الحجج والمسوغات لشرائه المنصب من كهنة فيينا وعبدة الدولار على أساس أن سورية لم تعد للسوريين.

هو يقول بأن سوريا تحتاج للإعمار وإلى شركاته وإلى رجل اقتصاد قوي يدين بولاء كامل للغرب فكيف بأصفري الذي جمع العمالة من وجوهها.. فالرجل وإضافة لولائه للغرب الرأسمالي البريطاأمريكي، استطاع بناء منظمومة علاقات قوية مع المافيا الروسية بزعامة بوتين من أيام شراكته مع رامي مخلوف أيام بيع النفط بعد سرقته من سوريا وغسيله بشركات الأصفري لتبييض أموال النفط أو تصفيرها.

الأصفري يتهم الثورة السورية بالإرهاب، والرجل يدين العمل المسلح بالثلاثة ويصف الثوار والشعب السوري بالغوغاء.. إذا لامشكلة في استمرار نظام الاسد بشخص الأصفري بعد التطويق والتحديق “التطوير والتحديث”.

ولايمكن الحديث عن الأصفري دون الحديث عن والده الروحي ميشيل كيلو الذي بفضل أموال الأصفري فتح كل دكاكينه بدءا من المنبر الديمقراطي وانتهاء بالاتحاد الديمقراطي وإذا أضفنا صليب كيلو وفزاعة الأقليات ودعم مجلس الكنائس العالمي له، يحق لميشيل كيلو التفكير برئاسة سوريا، وإن كان المنصب المحضر له فضفاضا واسعا دون صلاحيات كما يريد من بيده الأمر فلايمانع كيلو أن يصبح رئيسا لسوريا على طريقة جلال الطالباني رئيس العراق السابق كرجل كرسي صوري.

إن هذه التوليفة ليست من خيالنا بل هي ما تمخضت عنها كواليس فيينا واستخبارات الدول التي جاءت بمن ترضى عنه موسكو في رئاسة الحكومة وترضى عنه الكنيسة الارثوذوكسية الروسية في سدة الرئاسة. وبذلك تباع سوريا وتخسر إيران ويخسر السوريين وتربح أوروبا وروسيا وإسرائيل وأمريكا.

وبذلك تصبح المعارضة السورية علمانية أكثر من علمانية بشار أو دستور أحمد حسون الذي وعدنا فيه خلال ستة أشهر، فموسم المزاودات على الإسلام “الإرهابي” بشعارات الليبرالية والأقلوية والعلمانية مفتوح على مصراعيه بحجة داعش وأخواتها.

وكل ثورة وأنتوبخير.

مشاركة المقال !