استشهاد فلسطيني تحت التعذيب بسجون الأسد وتوتر بين الكتائب في اليرموك

0

أخبار السوريين: استشهد لاجئ فلسطيني تحت التعذيب في سجون نظام الأسد فيما حدث توتر أمني بين الكتائب في مخيم اليرموك على خلفية انفجار عبوة ناسفة، بحسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا الأحد.

فقد قضى اللاجئ “طارق زياد العمر” من أبناء مخيم العائدين بحمص تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، وذلك بعد اعتقال دام حوالي العامين والنصف، ليرتفع عدد الذين قتلوا تحت التعذيب من اللاجئين الفلسطينيين منذ اندلاع الثورة السورية ووثقتهم مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا (426) لاجئاً.

هذا فيما أكدت مصادر إعلامية ميدانية، أن عبوة ناسفة انفجرت يوم أول أمس بالقرب من مقر الجبهة الديمقراطية عند دوار فلسطين بمخيم اليرموك بدمشق، ووفقاً لتلك المصادر فإن الانفجار أسفر عن وقوع إصابتين في صفوف عناصر جبهة النصرة، وأضافت المصادر أن النصرة اتهمت جماعة “الأنصار” المقربة من تنظيم “داعش” بالمسؤولية عن تلك الحادثة.

هذا وقد شهدت الأيام الماضية تضارباً كبيراً بالأنباء، حول اتفاق بين النظام وتنظيم “داعش” ينص على انسحاب عناصر الأخيرة من جنوب دمشق نحو الرقة، إلا أنه حتى الآن لم تصدر أي أخبار أو تصريحات مؤكدة حول ذلك الاتفاق وما إن تم تجميده أو إلغاءه.

وفي موضوع مختلف، قلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن السلطات الأردنية في مطار الملكة علياء منعت دخول اللاجئ الفلسطيني السوري المقعد “مرعي مصلح” إلى الأردن، حيث تم احتجازه في المطار دون مراعاة إصابته، وتمت معاملته بطريقة غير إنسانية، فقاموا بمصادرة كرسيه المتحرك وتركوه ملقى على الأرض دون تقديم أية مساعدة له.

وأضاف ناشطون، أنه لولا قبول المملكة العربية السعودية استقبال “مصلح” لبقي طريح أرض المطار، دون أدنى مساعدة أو تعامل إنساني.

جدير بالذكر أن السلطات الأردنية تمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين الفارين من الحرب في سورية إلى أراضها تحت أي سبب كان، وذلك بناء على قرار حكومي رسمي صدر منذ عدة سنوات.

وعلى صعيد آخر، وزعت هيئة فلسطين الخيرية بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي، بعض المساعدات على اللاجئين الفلسطينيين في بلدة المزيريب، حيث تكونت المساعدات من مجموعة من الأغطية الشتوية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.