قتل طفلين وجرح العشرات في كنيسة اللاذقية يهزّ الساحل السوري!

0

أخبار السوريين: جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم التي ترتكب في مسقط رأس الأسد، اللاذقية، بسبب فوضى السلاح وقيام النظام بتوزيع كل ما لديه من أسلحة لأنصاره في المدينة التي باتت أرضا خصبة للجريمة.

حيث أكدت المصادر في مدينة اللاذقية وقوع انفجار ناجم عن إلقاء عنصر من الشبيحة قنبلة على كنيسة في حي المشروع الثاني وسط مدينة اللاذقية، ما أدى لمقتل طفلين إثنين من أتباع الديانة المسيحية وإصابة آخرين بجراح.

وأوضحت المصادر أن مشاجرة وقعت بين شابين “مسيحيين” أمام “كنيسة مار اندراوس” أثناء سوق خيري معظم الحضور فيه من الأطفال والنساء، حيث قام أحدهما برمي قنبلة على الآخر مما تسبب بمقتل طفل على الفور، وجرح عشرات آخرين معظمهم من النساء والأطفال.  وأضاف المصدر أن “طفلاً آخر قتل بعد ساعة من صوله إلى المشفى متأثراً بجراحه، بينما لاذ أصحاب المشاجرة بالفرار”!.

غير أن بعض الأنباء الواردة في صفحات موالية ونقل بعضها على صفحات سورية معارضة، أنه تم القبض على مفجّر القنبلة في الكنيسة، حيث علم أنه كان بحوزته قنبلة ثانية، بعد أن حاول إلقاءها وفشل في ذلك. وذكرت بعض الصفحات الموالية للنظام السوري، أن اسم القاتل هو جوني بدّوع وأن الأخير من سكان حي السجن، في محافظة اللاذقية.

الجريمة أحدثت صدمة في الكنيسة التي هرعت الى ابلاغ السلطات الأمنية بالحادث، خصوصا أن صوت انفجار القنبلة أحد فزعاً شديدا لرجال الدين المسيحيين في داخل الكنيسة التي يؤمها أبناء الطائفة المسيحية في مناسباتهم المختلفة.

وعلى الفور سارع البعض لإلباس الجريمة لطرف آخر من “تنظيم الدولة” أو أي طرف من أطراف المعارضة السورية المسلحة. إلا أن محاولاتهم فشلت مع قيام أهل الطفل القتيل بتسريب حيثيات عملية القتل التي تعرض لها طفلهم توفيق الذي لم يكمل بعد عامه الخامس. خصوصا أن في عائلته من هم من أعرق العائلات اللاذقانية المسيحية وهم آل “رشو” الذين لهم تاريخ طويل في الاغتراب السوري منذ عقود طويلة، ومنهم أدباء ومثقفون معروفون.

قتل نساء وأكاديميين.. نتيجة مباشرة لعرقلة انتصار الثورة السورية

ولازالت أصداء جريمة مقتل الشابة صبا أبو الشملات، ماثلة في محافظة اللاذقية نفسها. عندما أقدم أحد الشبيحة لخطبتها ورفضته، فقتلها وفرّ هاربا، بعدما أفرغ في رأسها رصاصة من سلاحه الحربي.

وكذلك جريمة قتل العقيد حسان الشيخ، فعلى الرغم من أنه ضابط من ضباط نظام الأسد، فقد أقدم أحد أبناء عمومة بشار الأسد، واسمه سليمان هلال الأسد، على قتل الضابط فقط بسبب مشكلة على أفضلية مرور السيارة. فقام بإطلاق النار عليه بدم بارد، وأمام أعين المارة الذين صعقوا بالجريمة.

وكذلك لاينسى أهل طرطوس الساحلية، عندما أقدم شابان على قتل أبيهما الأكاديمي البارز أحمد صبح، بعد عودته من عمله، وكان من جملة السلاح الذي سوف يستخدم في قتله هو عبوات متفجرة لم يستخدمها الجناة مخافة كشفهم، فتولوا قتله بإمرار السكين من فمه وإخراجها من رقبته، ثم تكرار العملية لضمان موته، في واحدة من أبشع صور جرائم القتل.

وكذلك قتل الشابة الطرطوسية سوسن زين العابدين، بأبشع الطرق على يد زوجها الذي رماها من شرفة المنزل لإخفاء جريمته وحاول إعلام البيئة الحاضنة لنظام الأسد “تلبيسها” للدواعش، وفشل في ذلك.

وجرائم كثيرة أصبحت جزءا من بيئة نظام الأسد الحاضنة، بسبب تسليح النظام لبيئته التي تحولت فيها تجارة السلاح الى تجارة شبه وحيدة، رخّص لها نظام الأسد بكل السبل. وهاهي الجريمة تخرق مجتمع الساحل، بعد جرائم النظام في سوريا كلها. ولازال المعلقون هناك يكررون العبارة نفسها: “..إنها فوضى السلاح”!

976fe7aa-f1e9-4ef3-b827-281f0020fa19

إحدى ضحايا شبيحة الأسد صبا أبو الشملات.

 

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.