ثورة داخل الحرس الثوري الإيراني بسبب المشاركة في الحرب السورية

0

أخبار السوريين: كشفت مصادر إيرانية، أن الحرس الثوري أحال عددا من قادته وضباطه إلى المحاكم العسكرية، بسبب رفضهم التوجه إلى سوريا للقتال بجانب مقاتلي نظام الأسد، بعد ارتفاع أعداد القتلى في الفترة الأخيرة، وهو توجه جديد عما كان يتبعه بالسابق.

وأوضح المصدر أن تزايد أعداد من قرروا التخلي عن الحرس الثوري، لاسيما من جيل الشباب دفع القيادة العسكرية إلى إعادة النظر في سياساتها السابقة وإحالة من يرفضون التوجه للقتال في سوريا إلى المحاكمة العسكرية، بتهم قد تشمل “العصيان والخيانة”، مشيرًا إلى أن هذا التمرد يخالف الأيديولوجيا القتالية التي يتبناها الحرس الثوري دفاعًا عن مصالح النظام الإيراني في الداخل والخارج، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.

وأضاف المصدر المقرب من الحرس الإيراني أن بعض عناصر الحرس الثوري في منطقة الأحواز صاروا يلجئون إلى خيار التقاعد والتفرغ للنشاط الاقتصادي للتحايل على القيادة.

وتعتبر إحالة المتمردين إلى المحاكم العسكرية إستراتيجية جديدة في الحرس الثوري؛ حيث كان يُخير سابقًا عناصرَه الرافضة بين حرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو التوجه إلى سوريا، وذلك بعد تزايد حالات التمرد في الآونة الأخيرة، جراء ارتفاع أعداد القتلى في معارك سوريا، حيث ارتفعت إلى 30 عنصرًا خلال الأسبوعين الماضيين. وفقا لما ذكرته وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري، ويأتي هذا في ظل تكتم من “الحرس الثوري” عن أعداد قتلاه في سورية على يد المعارضة السورية.

وبحسب المصدر ذاته فإن المحكمة العسكرية التابعة للحرس الثوري قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد في هذه المرحلة الحرجة.

وأشار المصدر، إلى أن المحكمة العسكرية التابعة لـ”الحرس” قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد “في هذه المرحلة الحرجة”، مضيفًا أن هذا التمرد يخالف الأيديولوجيا القتالية التي يتبناها “الحرس الثوري” دفاعا عن مصالح النظام الإيراني في داخل وخارج إيران.

وتابع أن مقتل عدد كبير من مقاتلي “فيلق القدس” الإيراني وقوات المغاوير الخاصة والقوات البرية التابعة لـ”الحرس الثوري” أجبر تلك القوات مؤخرًا للجوء إلى ضباط الأقسام الإدارية في “الحرس الثوري” للقيام بمهام عسكرية، وذلك خشية خسارة قيادات النخبة في سورية، ولفت موقع “روز أونلاين” الإيراني المعارض أمس نقلًا عن مصادر محلية في بلوشستان محاولات “الحرس الثوري” تجنيد قوات شعبية من بلوشستان وإرسالهم للحرب في سوريا.

يذكر أن وسائل إعلام إيرانية اعترفت أمس بمقتل ضابطين جديدين، هما العقيد عزت الله سليماني، والرائد سجاد حسيني في ضربة جديدة للحرس الثوري في سوريا.

وأوضح المصدر لصحيفة الشرق الأوسط أن تزايد أعداد من قرروا التخلي عن الحرس الثوري، لاسيما من جيل الشباب دفع القيادة العسكرية إلى إعادة النظر في سياساتها السابقة وإحالة من يرفضون التوجه للقتال في سوريا إلى المحاكمة العسكرية، بتهم قد تشمل “العصيان والخيانة”، مشيرًا إلى أن هذا التمرد يخالف الأيديولوجيا القتالية التي يتبناها الحرس الثوري دفاعًا عن مصالح النظام الإيراني في الداخل والخارج.

وأضاف المصدر المقرب من الحرس الإيراني أن بعض عناصر الحرس الثوري في منطقة الأحواز صاروا يلجؤون إلى خيار التقاعد والتفرغ للنشاط الاقتصادي للتحايل على القيادة.

وتعتبر إحالة المتمردين إلى المحاكم العسكرية استراتيجية جديدة في الحرس الثوري؛ حيث كان يُخير سابقًا عناصرَه الرافضة بين حرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو التوجه إلى سوريا، وذلك بعد تزايد حالات التمرد في الآونة الأخيرة، جراء ارتفاع أعداد القتلى في معارك سوريا، حيث ارتفعت إلى 30 عنصرًا خلال الأسبوعين الماضيين. وفقا لما ذكرته وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري، ويأتي هذا في ظل تكتم من “الحرس الثوري” عن أعداد قتلاه في سورية على يد المعارضة السورية.

وبحسب المصدر ذاته فإن المحكمة العسكرية التابعة للحرس الثوري قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد في هذه المرحلة الحرجة.

ويذكر أن وسائل إعلام إيرانية اعترفت أمس بمقتل ضابطين جديدين، هما العقيد عزت الله سليماني، والرائد سجاد حسيني في ضربة جديدة للحرس الثوري في سوريا.

وشكل مقتل حسين همداني، قائد “فيلق خاتم الأنبياء” المكلف بحماية العاصمة طهران، في معارك مدينة حلب الشهر الماضي، ضربة قوية للحرس الثوري، وبعده بأيام، قتل أيضاً العقيدان “فرشاد حسوني زاده” و”حميد مختار بند”، في معارك أخرى في سوريا.

وأشار المصدر الى “صحيفة الشرق الأوسط” إلى أن المحكمة العسكرية التابعة لـ”الحرس” قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد “في هذه المرحلة الحرجة”، مضيفاً أن هذا التمرد يخالف الأيديولوجيا القتالية التي يتبناها “الحرس الثوري” دفاعا عن مصالح النظام الإيراني في داخل وخارج إيران.

كما أشار المصدر أن مقتل عدد كبير من مقاتلي “فيلق القدس” الإيراني وقوات المغاوير الخاصة والقوات البرية التابعة لـ”الحرس الثوري” أجبر تلك القوات مؤخراً للجوء إلى ضباط الأقسام الإدارية في “الحرس الثوري” للقيام بمهام عسكرية، وذلك خشية خسارة قيادات النخبة في سورية، ولفت موقع “روز أونلاين” الإيراني المعارض أمس نقلاً عن مصادر محلية في بلوشستان محاولات “الحرس الثوري” تجنيد قوات شعبية من بلوشستان وإرسالهم للحرب في سورية.

وقال رضا شيراني ناشط من بلوشستان إن “الحرس الثوري يمارس ضغوطاً اقتصادية واجتماعية وسياسية لإجبار الشباب في بلوشستان للانضمام إلى مقاتليه في سوريا”، وأوضح أن “الحرس الثوري هدد ناشطين سياسيين من بلوشستان الخيار بين الذهاب إلى سوريا أو التعاون مع مخابرات الحرس الثوري في بلوشستان”.

وفي هذا السياق قال موقع “حملة نشطاء البلوش” نقلاً عن مصادر موثوقة إن الحرس الثوري أرسل مجموعة مكونة من 25 من مناطق بلوشية متعددة قبل أسبوعين، ووفقاً للتقرير فإن المجندين يخضعون لدورات تأهيلية في معسكرات تابعة للحرس الثوري قبل الالتحاق في قواته بمناطق القتال، وبحسب التقرير فإن “الحرس الثوري يستغل الفقر والتهميش والتمييز في بلوشستان.”

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.