البنتاغون يؤكد استهداف روسيا لتنظيم الدولة بصواريخ بعيدة المدى

0

أخبار السوريين: قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إن روسيا شنت عددا كبيرا من الضربات الجوية في سوريا باستخدام صواريخ بعيدة المدى.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الوزارة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، قوله إن موسكو أبلغت واشنطن قبل تنفيذها الهجمات بأنها ستستخدم صواريخ من طراز “كروز” تطلق من البحر، وقاذفات بعيدة المدى.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن بعض الضربات الروسية استهدفت مواقع تنظيم الدولة في مدينة الرقة شمالي سوريا.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن تبليغ واشنطن بالضربات يأتي ضمن اتفاقية بين الطرفين بشأن الأمن والسلامة الجوية، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تنسق مع روسيا، وأن الضربات الروسية لم تضطر الولايات المتحدة إلى إلغاء أي أنشطة للتحالف الذي تقوده واشنطن.

في سياق منفصل، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن سوريا قد تبدأ مرحلة انتقال سياسي كبير في غضون أسابيع بين نظام الأسد و”المعارضة السورية”، وذلك إثر التسوية الدولية التي تم التوصل إليها في ختام مفاوضات فيينا.

وأضاف كيري في تصريح صحفي أمام عدد من الصحافيين الذين رافقوه في زيارته إلى العاصمة الفرنسية “نحن على مسافة أسابيع نظريا، من احتمال انتقال كبير في سوريا، وسنواصل الضغط في هذه العملية”.

وأجرى كيري لقاء مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه بباريس خلال زيارة قام بها إلى فرنسا في أعقاب الهجمات التي شهدتها العاصمة وخلفت مقتل نحو 130 شخصا.

وأضاف كيري أن “كل ما نحتاج إليه هو بداية عملية سياسية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.. إنها خطوة جبارة”، ملمحا بذلك إلى تسوية تنص على عقد اجتماع بين النظام السوري وأعضاء من المعارضة السورية قبل الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.

وتنص تسوية فيينا التي وقعها السبت الماضي عشرون من البلدان الكبرى -بينها روسيا والولايات المتحدة وإيران والبلدان العربية والأوروبية- على وقف لإطلاق النار وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، وصياغة دستور جديد.

وأعرب كيري عن ارتياحه لوجود إيران وروسيا على طاولة المفاوضات، واصفا ذلك بالخطوة الفريدة من نوعها منذ أربعة أعوام ونصف حين اندلعت الأزمة في سوريا وأسفرت عن 250 ألف قتيل على الأقل وتهجير الملايين.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الاثنين بأن كيري تحدث مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة بشأن أهمية الخطوات التالية في سوريا، ومنها اجتماع واسع وشامل للمعارضة السورية وبدء مفاوضات جادة بين المعارضة والنظام، وخطوات من أجل وقف جاد لإطلاق النار.

وفي السياق، شدد هولاند ونظيره الإيراني حسن روحاني على أهمية المفاوضات بين القوى العظمى بهدف تسوية النزاع السوري، وذلك في اتصال هاتفي اليوم، على ما أفاد به قصر الإليزيه.

وكان حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير خارجية إيران أكد أن بشار الأسد يجب أن يكون طرفا في الانتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء فارس.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.