أهالي المعتقلين الفلسطينيين يتهمون المؤسسات الفلسطينية والدولية بالتغافل عن مصير أبنائهم

0

أخبار السوريين: اتهم ناشطون وعدد من أهالي معتقلين فلسطينيين في سجون الأسد، المؤسسات الدولية والفلسطينية ومنظمة التحرير بالتغافل ونسيان ملف أبنائهم المعتقلين وما يتعرضون له في سجون نظام الأسد، وطالبوا عبر رسائل وصلت لمجموعة العمل المنظمات الدولية والفلسطينية ومنظمة التحرير، العمل من أجل إطلاق سراح أبنائهم والكشف عن مصيرهم، والتدخل لوقف الانتهاكات التي تُمارس بحق اللاجئين الفلسطينيين في سجون الأسد، وإثارة هذه القضية على أعلى المستويات الممكنة وفي المحافل الدولية، خاصة في ظل شهادات مفرج عنهم تؤكد تعرض اللاجئين الفلسطينيين لشتى طرق التعذيب واغتصاب النساء وامتهانهم.

وبحسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا اليوم اليوم الأحد؛ تواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال أكثر من 1000 لاجئاً فلسطينياً في سجونها، بين طفل وامرأة وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها ورضع في أحضان أمهاتهم، وتشير مجموعة العمل إلى أنها وثقت اعتقال 1013 لاجئاً فلسطينياً في السجون السورية منهم 73 لاجئة فلسطينية لا يعلم عن مصيرهم شيء، مع تأكيدها أن عدد المعتقلين أكبر من الرقم المعلن عنه، نتيجة لعدم توفر إحصائيات رسمية، بالإضافة إلى تخوف بعض أهالي المعتقلين من الإفصاح عن الأمر.

وطالبت المجموعة في وقت سابق اطلاق سراح اللاجئين الفلسطينيين في سجون النظام والكشف عن مصيرهم، واعتبرت أن ما يحدث في السجون السورية جريمة بكل المقاييس، كما طالبت أيضاً بإيقاف التعذيب الممنهج للمعتقلين اللاجئين الفلسطينيين، ومعاملتهم وفق القوانين والأنظمة الدولية التي تمنع تعذيب المعتقلين على أساس رأيهم السياسي.

وفي السياق أفرجت قوات الأمن السوري عن اللاجئ الفلسطيني “حلمي حليمة” يوم 2015/11/24، بعد اعتقال دام قرابة العامين قضاها متنقلاً بين فروع التحقيق بدمشق، حيث أكد مقربون من حليمة أنه مريض ومصاب ببعض الشلل في أطرافه جراء عمليات التعذيب والضرب على رأسه يذكر أن اللاجئ حلمي من أهالي قرية ترشيحا في فلسطين وهو في نهاية العقد الثالث من العمر.

وقد أكد عدد من المعتقلين المفرج عنهم أن جزءاً من عمليات التعذيب والضرب تتم بقضبان البلاستيك الأخضر الخاص بالتمديدات الصحية في المنازل والمعروف لدى أفراد الأمن السوري ب “الأخضر الإبراهيمي”، ويشار أن حليمة هو من أبناء مخيم العائدين في حماة، وهو في نهاية العقد الثالث من العمر، فيما لايزال 52 لاجئاً فلسطينياً من أبناء مخيم العائدين في سجون النظام بحسب احصائيات مجموعة العمل.

وعلى صعيد آخر شهد مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، يوم أمس، تحليقاً للطيران الحربي في سمائه، تزامن ذلك مع سماع أصوات انفجارات إثر استهداف المناطق المجاورة.

إلى ذلك تم استهداف طريق “زاكية – خان الشيح” بالرشاشات الثقيلة مما أدى إلى توقف الحركة عبره، يذكر أنه المنفذ الوحيد المتبقي لأهالي المخيم للوصول إلى مركز العاصمة دمشق، وذلك بعد أن قامت حواجز الجيش النظامي بإغلاق جميع الطرقات الواصلة بين المخيم ودمشق.

وبالانتقال إلى السويد حيث خرج العشرات من أبناء مخيم اليرموك في مدينة يافلة (gävle) السويدية مسيرة نصرة للأقصى، وللشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، وشارك فيها العشرات من المواطنين السويديين ومن عدة جنسيات عربية وأجنبية، وتم خلالها إلقاء الهتافات والكلمات المستنكرة لممارسات العدو الصهيوني، ويشار أن المدينة تضم حوالي 40 عائلة من أبناء مخيم اليرموك فرّوا من أتون الحرب السورية.

إلى ذلك أعلنت مؤسسة جفرا للإغاثة والتنمية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عزمها على توزيع (1000) حصة غذائية على العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك إلى بلدتي يلدا وببيلا المجاورتين.

يأتي ذلك في ظل حصار مشدد يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيم اليرموك منذ حوالي ثلاثة سنوات، والذي راح ضحيته (184) لاجئاً من أبناء مخيم اليرموك إثر الجوع ونقص الرعاية الطبية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.