لاجئ سوري يهجر زوجته البريطانية بعد أن فشلت بتأمين فيزا له

0

أخبار السوريين: قالت سيدة بريطانية تدعى “ريا مالوني” إنها تشعر أنها محطمة بعد أن اكتشفت أن اللاجئ السوري الذي تزوجته يخونها مع عدد من النساء، وأخبر إحداهن أنها ستموت قريباً، بعد أن فشلت في تأمين فيزا له لينتقل إلى بلادها.

وقالت مالوني، 48 عاماً، وهي من غرب لندن، إنها تزوجت من حسين إبراهيم، 36 عاماً، قبل عام في مسجد في اليونان، بعد أن تأثرت بقصته، التي ادعى فيها أن والديه وأخته قتلوا في انفجار سيارة مفخخة في العام 2008، وهي الرواية التي لم تعد تصدقها الآن، بحسب موقع عكس السير.

وتابعت مالوني لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنها كانت قد تعرفت على حسين بعد ترك زوجها الأول، بسبب إدمانها على لعبة على الإنترنت بعد وفاة أمها، ما أدى إلى تراكم 20 ألف جنيه إسترليني من الديون عليها.

وأضافت مالوني أنه بعد أن تمكنت من التغلب على إدمانها على اللعبة، كان من المستحيل إعادة علاقتها الزوجية إلى ما كانت عليه، فانضمت إلى موقع إلكتروني للمراسلة، لتتعرف على حسين الذي كان قد ترك سوريا إلى لبنان حينها، فأخبرها في رسالته الأولى أنه “ليس لديه من أحد في هذا العالم بعد موت شقيقته ووالديه”.

ولفتت إلى أنها تعاطفت معه وأصبحا يتحدثان عبر الهاتف بعد عدة رسائل، وعلى الرغم من فارق الـ 12 عاماً الذي بينهما، فقد شعرت أنه يتفهم الأمر، سيما أنه لم يطلب منها شيئاً، فاقتنعت بأنه يهتم بها لشخصها فقط.

وتابعت أنه بعد عدة أشهر التقيا للمرة الأولى في اسطنبول، حيث قال لها إن الوضع في لبنان خطر، واستقبلها في المطار بباقة ورد، وقبلها وضمها،فشعرت أنها وقعت في حبه، وأن ما تفعله صائب.

وقالت مالومي إنها كانت قلقة من فارق العمر بينهما، لكنه أخبرها أن حبه لها حقيقي وأنه مستعد للموت من أجلها، ثم أرسل هدايا لابنتها، التي كانت تبلغ من العمر 7 أعوام حينها، فأصبحت تناديه “بابا”.

في لقائهما الثاني بعد 8 أشهر خطبها حسين، ثم تزوجها في احتفال قصير بمسجد في اليونان في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، آملاً في الانتقال إلى بريطانيا.

لكن على الرغم من زواجهما لم تستطع زوجته “مالوني” استخراج فيزا له لعدم تمكنها من استيفاء الشروط، التي تنص على أن عليها كسب 18.6 ألف جنيه أسترليني في العام، وفيما كانت تبحث في طريقة تجلبه بها إلى بلادها، أصيبت بمرض في يديها، فاضطرت لأخذ إجازة مرضية من عملها مدة عام بعد أن أجرت عملية جراحية.

وأكدت “مالوني” أنها كانت تعمل جاهدة للعودة للعمل لأجل كسب المال وإصدار فيزا لزوجها، في الوقت الذي انتقل فيه هو إلى فيينا، وكف عن الاتصال بها بعد أن كان يتصل بها يومياً، وهو يقول كم يفتقدها، فأصبحت تشك أن خطباً ما يجري، لكنه كان ينكر.

في مطلع الشهر الحالي، استقبلت “مالوني” رسالة على حسابها بموقع فيسبوك من سيدة تقيم في سويسرا، تخبرها أنها على علاقة مع حسين وأنه قادم لزيارتها، بعد عدة أيام وصلتها رسالة أخرى من سيدة سويدية تخبرها أنها تلتقي بحسين أيضاً، مضيفة أنها شاهدت صوراً لهما على حسابه بموقع فيسبوك وعندما سألته قال إنه لا داعي للقلق وأنهما منفصلان.

ثم أكدت السيدة المقيمة في السويد أن حسين يخطط للزواج هناك وأنه عندما سُأل عن زوجته قال إنها “مريضة وستموت خلال ثلاثة أشهر، وسنستطيع الزواج حينها”.

وتقول مالوني إن ما حدث مقزز إذ كيف لرجل أن يتظاهر أن زوجته ستموت بعد أشهر، فأرسلت له رسالة غاضبة لكنه لم يجبها وقام بحظرها ثم حظر ابنتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الزوجة أنها محطمة القلب من جراء ما حدث بعد أن منحته ثلاثة أعوام ونصف من عمرها، لكنه استغلها، محذرة النساء من الوقوع في شركه.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.