عصابات الأسد تلاحق النازحين من إدلب في حلب

0

أخبار السوريين: بدأت عصابات الأسد مؤخرا نشر حواجز تفتيش في أحياء بمدينة حلب وعند مدخل الجامعة، وشرعت في اعتقال النازحين من ريف إدلب على الفور، حيث تتهمهم بالعمالة لصالح من تصفهم بالإرهابيين، وذلك بعد أن سيطرت المعارضة المسلحة على معظم محافظة إدلب.

ويواجه النازحون من محافظة إدلب إلى المناطق الخاضعة للنظام بمدينة حلب ملاحقة أمنية واسعة من عصابات الأسد، سواء في الجامعة أو الأحياء السكنية أو الأماكن العامة، حيث زادت الاعتقالات التعسفية بالتزامن مع سقوط معظم محافظة إدلب بيد المعارضة المسلحة.

وبدأت عصابات الأسد في الأيام القليلة الفائتة نشر حواجز تابعة للشرطة العسكرية والمخابرات الجوية في أحياء الفرقان والأكرمية والسبيل والجميلية، حيث يخضع جميع الشبان أثناء المرور للتدقيق عبر شبكة إلكترونية متصلة بفروع المخابرات، ويُعتقل أبناء ريف إدلب على الفور ويساقون لجهات مجهولة.

وشهدت عدة أحياء حلبية حملات دهم وتفتيش من قبل الأمن العسكري، يتم خلالها إغلاق مداخل ومخارج الحي، منعا لهروب المدنيين أثناء التدقيق.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الحملة سوف تشمل جميع الطلاب في جامعة حلب، وقال الناشط عبدو الحلبي إن “عناصر الأمن اعتقلت أمس الأول خمسة شبان من ريف إدلب، تبين أن أحدهم من بلدة سراقب التابعة لمحافظة إدلب، ولا نعلم مصيرهم حتى اللحظة”.

وأضاف الحلبي أن عصابات الأسد تعتقل الشباب بحجة التخلف عن الخدمة الإلزامية في جيش النظام، وهو ما تستخدمه كمسوغ لجميع الاعتقالات التعسفية.

وأكد الحلبي أن عناصر بلباس عسكري يفحصون أيضا بطاقات الهوية الجامعية والشخصية لمعظم من يدخل الجامعة.

من جهته، رأى الناشط الإعلامي محمود أبو الشيخ أنه من الخطأ بقاء المدنيين في مناطق النظام تحت أي ظرف، لا سيما أبناء محافظة إدلب، “فهم لقمة سائغة للأمن، ويتوجب عليهم الرحيل إلى مناطق سيطرة الثوار”.

وأضاف أبو الشيخ أن “اعتبار الدراسة في الجامعة مبررا للبقاء غير مقبول، وأنه لا يبرر التعرض للمجازفة، فالنظام من طبعه الغدر حتى في أقرب الناس له”.

أما الطالب الجامعي محمد فقال إنه يجب الفصل بين السياسة والعلم، فمن يدرس في الجامعة لا يجب أن يتهم بمحاباة النظام أو الوقوف في صفه، حسب رأيه.

وتخضع معظم محافظة إدلب لسيطرة المعارضة، بعد معارك طاحنة مع عصابات الأسد في الأشهر الماضية، ولا تزال عصابات الأسد في اللاذقية وحلب تمنع أهالي إدلب من النزوح هربا من القصف بالبراميل المتفجرة، حيث تتهمهم بالعمالة لمن تصفهم بالإرهابيين، وفقا لما يتردد على ألسنة عناصر الحواجز العسكرية.

بدوره، قال أبو حسين وهو نازح حلبي يعيش في مناطق النظام بحلب: إن “الاتهامات جاهزة دائما على الحواجز، وهي الخيانة وتشكيل خلايا إرهابية، ونحن أناس بسطاء نريد العيش مع أسرنا بسلام بعيدا عن الرصاص والحرب ولسنا إرهابيين”. الجزيرة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.