تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 6/10/2015

0

أخبار السوريين: بدأت عصابات الأسد مدعومة بمرتزقة إيرانيين ولبنانيين بحشد عشرات الآليات والجنود على عدة جبهات في ريف حماة الشمالي لاقتحام قرى تقع تحت سيطرة الثوار وسط نزوح للمدنيين، وبالتزامن مع انطلاق الضربات الجوية الروسية.

واستهدفت الطائرات الحربية الروسية عدة قرى في ريف إدلب الجنوبي والتي تعد خط إمداد لكتائب المعارضة وفصائل الجيش السوري الحر في ريف حماة الشمالي، من أجل منع مقاتلي المعارضة من التصدي للعصابات الأسدية التي تحاول التقدم في تلك المنطقة.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لتجمع صقور الغاب محمد رشيد أن العصابات الأسدية بمشاركة بعض الضباط الروس احتشدت في عدة مناطق بريف حماة الشمالي من أجل اقتحامها، وخصوصاً بلدة كرناز التي تعتبر بمثابة تجمع لمليشيات النظام وقرب بلدة كفرنبوذة التي تعد خط تماس مع تلك القوات.

وقال رشيد إن مئات المقاتلين من ريف حماة الشمالي انضموا إلى الفصائل لمواجهة عصابات النظام والقوات الغزو الروسية, وأشار إلى أن جميع الفصائل عززت الجبهات بعشرات المقاتلين والآليات العسكرية لمنع أي محاولة تقدم من قبل عصابات الأسد.

وفي ديرالزور دارت اشتباكات عنيفة على جبهات مطار ديرالزور العسكري بين عصابات الأسد وتنظيم داعش تزامنا مع قصف مدفعي وغارات لطيران الأسد الحربي وأطلاق القنابل المضيئة في السماء

وأفادت وكالة “مسار برس” أن اشتباكات دارت في قريتي أم شرشوح والهلالية شمالي حمص بين كتائب الثوار وعصابات الأسد التي قصفت المنطقة بقذائف الدبابات من نقاط تمركزها في قرية جبورين.

في الأثناء، تواصلت الاشتباكات بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد في محيط مطار التيفور العسكري وجبل الشاعر ومنطقة جزل شرق حمص، وسط قصف بقذائف الدبابات على مناطق الاشتباك مصدره نقاط تمركز عصابات الأسد داخل المطار.

ودارت اشتباكات بين عصابات الأسد ومليشيا الدفاع الوطني عند حاجز عين النورية القريب من التل الأحمر في ريف القنيطرة الشمالي، انسحبت على إثرها عناصر المليشيا المتمركزة على الحاجز إلى داخل مدينة خان أرنبة، ليتمكن بعدها الثوار من السيطرة على الحاجز المذكور دون قتال.

وفي الأثناء، استهدفت عصابات الأسد مواقع كتائب جبهة ثوار سوريا في التل الأحمر وسرية طرنجة وبلدتي مسحرة وجباتا الخشب في ريف القنيطرة بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة.

وكان الثوار في جبهة ثوار سوريا قد تصدوا في وقت سابق لمحاولة عصابات الأسد استعادة السيطرة على التل الأحمر، الذي أعلنوا سيطرتهم عليه ضمن معركة “وبشر الصابرين”.

أما في محافظة درعا، فقد دارت اشتباكات متقطعة على أطراف بلدات عتمان وكفرناسج وزمرين بين الثوار وعصابات الأسد، التي قصفت مناطق الاشتباك بقذائف المدفعية، ما أوقع عدة جرحى من المدنيين.

في المقابل، قصف الثوار تجمعات عصابات الأسد في حواجز المفطرة والسرو وخربة غزالة وفي تلي الشعار وقرين في ريف درعا بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، محققين إصابات مباشرة.

ومن جهة أخرى، اندلعت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الثوار وتنظيم الدولة في حوش حماد بمنطقة اللجاة في ريف درعا، وذلك بعد قيام التنظيم باعتقال عدد من المدنيين في اللجاة.

وشهد الطريق الدولي حلب تل تمر غربي الحسكة معارك وصفت بالعنيفة بين تنظيم الدولة ومليشيا وحدات الحماية الشعبية، وذلك بعد تقدم التنظيم وقطعه الطريق المذكور، إلا أن طيران التحالف شن ضربات على نقاط تقدمه، ما أجبره على الانسحاب من بعضها، فيما تواصلت المعارك بين الطرفين في جبل عبد العزيز بالريف الغربي لليوم الخامس على التوالي.

هذا فيما أفاد بيان عن “فيلق الرحمن” أحد فصائل المعارضة في الغوطة، عبر حسابه في “تويتر” بـ “إسقاط طائرة حربية كانت تقصف المدنيين في الغوطة الشرقية، والبحث جار عن الطيار في منطقة المرج شرق الغوطة”.

وأوضح محمد أبو عدي، المتحدث باسم “فيلق الرحمن” أن إسقاط الطائرة تم بواسطة الرشاشات الثقيلة من عيار 14,5 و23 لافتا أنه “بعد إصابة الطائرة ألقى الطيار بنفسه بواسطة مظلته، ويقوم مقاتلو المعارضة حاليا بالبحث عنه”.

وأضاف أن الفيلق لا يملك صواريخ حرارية و لا منظومات دفاعية، وهو يلجأ للرشاشات الثقيلة، كوسيلة وحيدة للتصدي للطيران بالرغم من أن نسبة إصابتها للهدف منخفضة جدا.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.