العثور على جثة فتاة اغتصبها جنود روس في ريف اللاذقية

0

أخبار السوريين: جريمة منكرة اهتز لها ريف اللاذقية عقب العثور على جثة فتاة في العشرينات من عمرها يوم الخميس الماضي 8/10/2015 على طريق مطار “حميميم” العسكري، رغم محاولة السلطات في المحافظة التكتم على الخبر ومنع النشر فيه حتى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى حين الانتهاء من التحقيق، بعد التأكد من تعرضها للاغتصاب قبل أن تلقى مصرعها.

وبحسب مصادر من داخل الأفرع الأمنية وإدارة الأمن الجنائي في اللاذقية فقد تم التعرف على الفتاة، 25 سنة، وأنها طالبة جامعية في جامعة تشرين، وتنحدر من قرية كفردبيل بريف جبلة وتقيم في اللاذقية مع أهلها، وتربطها علاقة بضابط مرموق في “مطار حميميم” وأنهما بحكم المخطوبين.

وأضافت المصادر أن آخر مرة شوهدت بها المغدورة كانت في مطعم على الكورنيش مع صديقها الضابط الذي كان برفقة جنود أو طيارين روس أيضا، وأنهم غادروا المطعم في سيارتين، كما قادت التحقيقات إلى أن الضابط المرموق مشهور بعلاقاته النسائية، وخصوصا مع الطالبات الجامعيات بسبب قرابته من مسؤول كبير في الجامعة تعوّد زيارته بشكل دوري والاختلاط بالطلاب ومشاركتهم الحفلات والرحلات التي يقومون بها، كما أنه يقوم بتعريف رفاقه الضابط على صديقاته وتسهيل لقاءاتهم في منزل يملكه في مشروع البعث.

كما أكدت التحقيقات أن الفتاة تعرضت لعنف شديد قبل مقتلها حيث شوهدت آثار كدمات في مناطق مختلقة من جسدها وكسور في أسنانها، وآثار دماء من الجناة تحت أظافرها، بالإضافة إلى تمزق معظم ملابسها.

وبعد هذه النتائج والتحقيقات تم إخطار النيابة العسكرية في اللاذقية للمشاركة في التحقيقات، فيما منع أهل المغدورة من الاتصال بأي شخص وفرضت عليهم شبه إقامة جبرية، كما تم استدعاء معظم صديقات وزميلات المغدورة للتحقيق داخل مكتب الأمن في الجامعة ومنعن من التكلم في الموضوع تحت طائلة المساءلة القانونية.

ومع انتشار الخبر وكثرة القيل والقال تسود حالة من الغضب والغليان وسط المجتمع اللاذقاني الذي يؤيد النظام ورحب بالقوات الروسية ليفجعوا بهذا الخبر بين متوعد بالانتقام والعقاب ومكذب ومستنكر ومطالب بتحقيق نزيه وشفاف.

نعتذر عن ذكر الأسماء بسبب عدم تأكيدها أو علانها بشكل رسمي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.