البنتاغون يعد بتقديم أسلحة للثوار لمحاربة داعش

0

أخبار السوريين: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، نيتها تقديم معدات وأسلحة إلى مجموعة منتقاة من قادة المعارضة السورية التي تثق بها، لاستخدامها في محاربة تنظيم داعش بشكل فعّال ضمن جهود منسقة، فيما أعلنت الخارجية الأمريكية أن واشنطن لم توقف تدريب المعارضة السورية بالكامل، كما أكدت أنه لا يوجد تغيير في استراتيجية الولايات المتحدة الخاصة بمحاربة داعش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك يوم أمس الجمعة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه “أوعز وزير الدفاع آش كارتر، إلى وزارة الدفاع، تقديم حزمٍ من المعدات والأسلحة إلى مجموعة منتقاة من قادة من المعارضة السورية تم تدقيق خلفياتهم ووحداتهم، لكي يستطيعوا مع مرور الوقت، من تنفيذ تحرك منسق داخل الأراضي التي لا زالت تحت سيطرة داعش”.

وأضاف كوك “سنواصل مراقبة التقدم الذي تحرزه هذه الوحدات، وتقديم الدعم الجوي لهم وهم يقاتلون داعش”، مشدداً على أن تركيز وزارته على “التجهيز والتمكين للمعارضة السورية سيساعدنا على تعزيز التقدم الذي تم تحقيقه في الحرب على داعش داخل سوريا”.

متحدث وزارة الدفاع، نقل قول الوزير كارتر”بأنه مؤمن أن هزيمة دائمة لداعش في سوريا، تعتمد في جزء منها على نجاح قوات برية محلية قادرة ومتحفزة”.

ويأتي قرار الإدارة الامريكية هذا بعد أن كبدها برنامج “تدريب وتسليح” المعارضة السورية السابق، خسائر كبيرة، عندما فشل في تجنيد عدد كافٍ من المعارضة السورية بسبب إصرار الإدارة الامريكية على منح محاربة “داعش” الأولوية على محاربة الأسد، وهو أمر رفضته المعارضة التي ترى أن هزيمة “داعش” يكمن في الانتصار على نظام الأسد، إضافة إلى إصرار الولايات المتحدة على تدقيق خلفيات المعارضة التي تقوم بتدريبها، وهي عملية ثبت بطؤها من خلال التجربة العملية، حيث لم يستطع برنامج التدريب والتسليح من تدريب غير عدد قليل من المعارضين السوريين.

وكان الجنرال “لويد أوستن” قائد عمليات القيادة المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطى، قد صرّح أن “4 أو 5 مقاتلين سوريين فقط، لا زالوا يقاتلون في سوريا من أصل 54 كان قد دربهم الجيش الأمريكي ضمن برنامج التدريب والتسليح”.

وكانت الدفعة الأولى من هؤلاء المقاتلين قد تعرضت، إثر دخولها إلى سوريا، لهجوم من قبل جبهة النصرة، التي اختطفت 7 من عناصرها قبل أن تطلق سراحهم لاحقاً، فيما قام قائد الدفعة الثانية من المتدربين بتسليم أسلحته إلى التنظيم نفسه المرتبط بتنظيم القاعدة. الأمر الذي دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى إيقاف استقبال مقاتلين من داخل سوريا، برغم تكلفته التي بلغت 500 مليون دولار، وكان يفترض به تدريب 5 آلاف مقاتل من المعارضة السورية المعتدلة في العام الواحد، وعلى مدى ثلاثة أعوام.

الخطة الجديدة التي اتبعتها وزارة الدفاع مؤخراً، تأتي استجابة لنداءات عددٍ من أعضاء مجلس لشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري، على رأسهم رئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس جون مكين، والتي طالبت بتدقيق خلفيات قيادات الجماعات المعارضة بدلاً من تدقيق خلفيات جميع المنضمين، وهو ما رفضته الإدارة الأمريكية بالكامل في وقتها.

ومن جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن اتجاهها لتسليح قيادات “مجموعة منتقاة” من المعارضة السورية لايعني انتهاء عملية التدريب، مؤكدة أنه لا يوجد تغيير في استراتيجية الولايات المتحدة الخاصة بمحاربة داعش.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “جون كيربي”: “لا أحد يترك إلى الأبد فكرة التدريب، كل ما هناك هو إيقاف مؤقت بينما يتم التركيز بشكل أكبر على جانب التجهيز”.

وأضاف في الموجز الصحفي للوزارة من واشنطن “هذه ليست استراتيجية جديدة، فالاستراتيجية الأمريكية، ضد داعش لم تتغير”، مشيراً إلى أن الأسلحة والمعدات ستذهب إلى مجموعات “لدينا قدر من الثقة في التركيز المتوقع منهم على داعش” في سوريا.

وكان مسؤول في إدارة الرئيس “باراك أوباما”، رفض الكشف عن اسمه، قال في وقت سابق، “سنقوم بإيقاف مؤقت للتدريب، الذي كنا نقوم به”.

وأضاف قائلاً “ربما تكون هناك فرصة في المستقبل، عندما تكون الظروف على الأرض أكثر إيجابية، وإذا ما حدث ذلك سوف نكون قادرين على اتخاذ ذلك الإجراء في المستقبل، لكن الآن وبسبب تعقيدات الوضع، فسوف نقوم بنوع من الإيقاف المؤقت للعمليات”.

وعلّل المصدر إيقاف عمليات تدريب المعارضة السورية إلى وجود “بعض التحديات الكبيرة”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، أعلنت في وقت سابق، نيتها تقديم معدات وأسلحة إلى “مجموعة منتقاة من قادة” المعارضة السورية التي تثق بها، لاستخدامها في محاربة تنظيم “داعش” بشكل فعّال.

وإيقاف تدريب المعارضة، وتقديم السلاح إلى قادة المعارضة “الموثوق بهم”، قراران اتخذتهما واشنطن، بعد أن كبدها برنامج “تدريب وتسليح” المعارضة السورية السابق، خسائر كبيرة، عندما فشل في تجنيد عدد كافٍ من المعارضة السورية بسبب إصرار الإدارة الأمريكية على منح محاربة “داعش” الأولوية على محاربة الأسد.

وهذا أمر رفضته المعارضة التي ترى أن هزيمة “داعش” يكمن في الانتصار على نظام الأسد، إضافة إلى إصرار واشنطن على تدقيق خلفيات المعارضة التي تقوم بتدريبها، وهي عملية ثبت بطئها من خلال التجربة العملية، حيث لم يستطع برنامج التدريب والتسليح من تدريب سوى عدد قليل من المعارضين السوريين.

وكان الجنرال “لويد أوستن” قائد عمليات القيادة المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطى، قد صرّح أن “4 أو 5 مقاتلين سوريين فقط، لا زالوا يقاتلون في سوريا من أصل 54 كان قد دربهم الجيش الأمريكي ضمن برنامج التدريب والتسليح”.

وكانت الدفعة الأولى من المقاتلين قد تعرضت، إثر دخولها إلى سوريا، لهجوم من قبل جبهة النصرة، التي اختطفت 7 من عناصرها قبل أن تطلق سراحهم لاحقاً، فيما قام قائد الدفعة الثانية من المتدربين بتسليم أسلحتهم إلى التنظيم نفسه المرتبط بتنظيم القاعدة.

وهذاالأمر الذي دفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى إيقاف استقبال مقاتلين من داخل سوريا، برغم تكلفة البرنامج التي بلغت 500 مليون دولار، والذي كان يفترض به تدريب 5 آلاف مقاتل من المعارضة السورية المعتدلة في العام الواحد، وعلى مدى ثلاثة أعوام.

وتأتي الخطة الجديدة التي اتبعتها وزارة الدفاع مؤخراً، استجابة لنداءات عددٍ من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري، على رأسهم رئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس “جون مكين”، والتي طالبت بتدقيق خلفيات قيادات الجماعات المعارضة بدلاً من تدقيق خلفيات جميع المنضمين، وهو ما رفضته الإدارة الأمريكية بالكامل آنذاك.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.