قصف عنيف على مخيم اليرموك وتوقف الدراسة بسبب انعدام الموارد

0

أخبار السوريين: واصلت عصابات الأسد قصفها بقذائف الهاون على مخيم اليرموك ، فيما لاتزال الدراسة متوقفة في المخيمات الفلسطينية نتيجة الأوضاع الأمنية وانعدام الموارد المالية للعملية التعليمية، بحسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا اليوم الأحد.

فقد شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق سقوط عدد من قذائف الهاون على مناطق متفرقة منه، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، إلى ذلك لا يزال اليرموك يشهد حالة من التوتر الأمني على كافة محاوره القتالية وذلك نتيجة تبادل القصف والاشتباكات بين تنظيم “داعش” وجبهة النصرة من جهة، والجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة أخرى، وكذلك بين تنظيم الدولة ومجموعات المعارضة السورية المسلحة في منطقة يلدا المتاخمة للمخيم وما نجم عنها من إغلاق للطريق الوحيد بين المخيم ويلدا بسبب ذاك التوتر.

وفي غضون ذلك لم يكتب للآلاف من الأطفال الفلسطينيين في سوريا متابعة دراستهم في مخيماتهم هذا العام، وذلك بسبب أعمال القصف والاشتباكات والحصار، التي أدت إلى توقف الدراسة بشكل كامل، منها مخيم السبينة في ريف دمشق وذلك بسبب منع عصابات الأسد عودة الأهالي إلى منازلهم بعد أن نزحوا عنها إثر اشتباكات عنيفة انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

كذلك الأمر في مخيم حندرات بحلب الذي هُجر أهله بعد سيطرة مجموعات المعارضة السورية عليه، في حين شرد معظم طلاب مخيم اليرموك الذي لم يتبقى داخله سوى (3000) آلاف لاجئ يعانون من ويلات حصار النظام والجبهة الشعبية – القيادة العامة، وتابعات اقتحام تنظيم داعش وسيطرته عليه.

كما يعاني طلاب مخيم درعا من صعوبة كبيرة في بدء عامهم الدراسي وذلك بعد أن أدى القصف المتكرر لدمار حوالي 70% من مباني المخيم، الأمر الذي ينسحب أيضاً على تجمع المزيريب الذي استهدفت طائرات النظام بوقت سابق عدداً من منشآت الأونروا فيه.

ومن جانب آخر شهد يوم أمس، بدء العام الدراسي الجديد لطلاب المرحلة الدراسية الأولى في بعض المخيمات منها مخيم العائدين في حمص وحماة، والرمل في اللاذقية، والنيرب في حلب، وخان الشيح وخان دنون وجرمانا والسيدة زينب والحسينية في ريف دمشق، وسط ظروف اقتصادية ومعيشية قاسية أجبرت الأهالي ومسؤولي المدارس على التخلي عن العديد من المتطلبات الدراسية من كتب وقرطاسية وملابس المدرسة، وذلك بسبب عدم قدرت معظم الأهالي على توفير تلك المتطلبات بسبب البطالة وغلاء المعيشية وارتفاع إيجارات المنازل خصوصاً على النازحين منهم.

وفي لبنان، اشتكى عدد من طلاب فلسطينيي سوريا النازحين من قرار إدارة معهد سبلين للتدريب المهني والتقني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في لبنان رفض قبول معظم الطلاب المتقدمين إلى المعهد، وناشدوا كافة الجهات المعنية والسفارة والفصائل الفلسطينية الضغط على إدارة معهد سبلين من أجل قبولهم في المعهد أسوة بأقرانهم من أبناء اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان.

وفي التفاصيل أن الطلاب الذين حصلوا على شهادة المرحلة الثانوية في العام الماضي لم يتمكنوا من الحصول على إفادة البكلوريا مما حرمهم من الالتحاق بالجامعة، فتوجهوا نحو معهد سبلين التابع للأونروا من أجل التسجيل فيه إلا أن إدارة المعهد قبلت طالب واحد من فلسطينيي سوريا في كل فرع بحجة أن الأولوية للطالب الفلسطيني اللبناني، وجعلت الآخرين على قائمة الانتظار، وبحسب الطلاب أصحاب الشكوى “أن معدلاتهم عالية تؤهلهم للقبول في المعهد”، وبناءً عليه طالب الطلاب إدارة الأونروا توجيه مؤسساتها التعليمية وغيرها إلى المساواة بين اللاجئين الفلسطينيين سواءً المقيمين أو اللاجئين من سوريا على اعتبار انها المؤسسة الدولية الراعية لشؤون اللاجئين الفلسطينيين دون تمييز بين بلدان اللجوء التي تعمل فيها.

جدير بالذكر أن فلسطينيي سوريا في لبنان يعانون من العديد من المشكلات القانونية والمعيشية، والتي تبدأ بإجراءات الإقامة ولا تنتهي بغلاء المعيشية وعدم توافر فرص العمل.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.