تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 1/9/2015

0

أخبار السوريين: تمكن الثوار من السيطرة على مبان جديدة في منطقة الفرن الآلي بالقرب من ثكنة إدارة المركبات في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بعد اشتباكات مع عصابات الأسد أسفرت عن مقتل العديد من عناصره الأخيرة، في حين استشهد القيادي في “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” كاسم حلاوة.

أما في الريف الغربي، فقد قتل 3 عناصر من عصابات الأسد خلال المعارك الدائرة مع الثوار شمال مدينة داريا، وتزامن ذلك مع غارات للطيران الحربي على المدينة، وعلى مزارع خان الشيح.

كما تصدت كتائب الثوار لمحاولة عصابات الأسد استعادة السيطرة على النقاط التي خسرتها في ثكنة الصواغية وتلة دير الزغب بالقرب من بلدة الفوعة الموالية شمال إدلب، بالتزامن مع غارات مكثفة لطيران نظام الأسد الحربي على المنطقة.

وتمكن “جيش الفتح” من السيطرة على قرية الصواغية ومدرسة الصواغية وفرن الدخان الثاني ومؤسسة الكهرباء شرقي الفوعة، وعلى نقطة القصر وأجزاء واسعة من مرصد دير الزغب الاستراتيجي الواصل بين قريتي الفوعة وكفريا، بعد اشتباكات مع عصابات الأسد أسفرت عن مقتل 20 عنصرا منها، فيما قتل ٧ من الثوار.

وقد بدء الثوار عملية السيطرة بعد تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف، تبعه اقتحام بالدبابات تمكنوا خلاله من التمركز في الخنادق التي كانت عصابات الأسد متحصنة فيها، مشيرا إلى أنهم استقدموا تعزيزات من “لواء الحق” و”فيلق الشام” المنضويين في “جيش الفتح”.

في الأثناء، قتل الثوار ١٢ عنصرا من عصابات الأسد في كمين أثناء محاولتهم الفرار من الصواغية إلى داخل الفوعة، كما قتلوا 8 آخرين إثر قصفهم سيارة كانت تقلهم بقذيفة في محيط الفوعة.

وأكد أسامة أحد مقاتلي حركة “أحرار الشام” أنهم ماضون في السيطرة على كامل القريتين ما لم يوقف نظام الأسد حملته العسكرية على مدينة الزبداني وبلدتي مضايا وبقين في ريف دمشق الغربي، لافتا إلى أن من بين قتلى عصابات الأسد مجندات كن يقاتلن بأسلحة رشاشة.

من جهة أخرى، تواصلت المعارك بين جيش الفتح وعصابات الأسد في منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي وسهل الغاب بريف حماة، حيث تمكن الثوار من تدمير دبابتين وعربة “شيلكا” لعصابات الأسد أثناء المعارك في بلدة خربة الناقوس بسهل الغاب.

هذا فيما دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين كتائب الثوار وعصابات الأسد في جبهات مدينة تلبيسة الجنوبية وقرية أم شرشوح الغربية، وسط قصف بقذائف الدبابات نفذته عصابات الأسد استهدف المزارع الغربية لتلبيسة ومحيط أم شرشوح.

وفي ريف حمص الشرقي، قتل اثنان من عناصر عصابات الأسد في اشتباكات اندلعت مع مقاتلي تنظيم الدولة شرق قرية الفرقلس، وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الدبابات استهدف منطقة الاشتباك مصدره نقاط تمركز عصابات الأسد في الفرقلس.

في الأثناء، تجددت الاشتباكات بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل، وسط قصف بقذائف الدبابات استهدف المنطقة نفذته عصابات الأسد المتواجدة في محيط جبل الشاعر.

وتمكنت كتائب الثوار من استعادة السيطرة على قرية خربة كوم أقره في ريف درعا، بعد عملية مباغتة أسفرت عن مقتل 10 عناصر من عصابات الأسد، في ظل قصف جوي عنيف على المنطقة.

وفي الأثناء، جرت اشتباكات بين الطرفين في محيط بلدة محجة بريف درعا، وذلك إثر محاولة عصابات الأسد وضع حاجز جديد على أطراف البلدة سيتسبب بإغلاق جميع مداخلها لتصبح مطوقة ومعزولة.

في السياق ذاته، استهدف الثوار مواقع لعصابات الأسد في تل بزاق وحاجزي المجبل وخربة غزالة وفي أتستراد دمشق – درعا، إضافة إلى المربع الأمني في مدينة درعا، بقذائف المدفعية.

إلى ذلك، أفادت وكالة “مسار برس” أن المدعو أبو رائد أحد قادة الفرقة 111 التابعة للثوار، والذي كان يدعي الانشقاق منذ 8 أشهر قام بتسليم نفسه لعصابات الأسد المتواجدة في قرية جدية، ليتبين أنه جاسوس لها وينقل وضع الجبهات، ما استدعى الثوار إلى إعادة رسم خطط الانتشار والتموضع تحسبا لأي طارئ.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.