استعدادات لاستقبال جرحى بلدتي الفوعة وكفريا في حماة واللاذقية

0

أخبار السوريين: أنهت مجموعات من المتطوعين استعداداتها لاستقبال أهالي بلدتي الفوعة وكفريا في مركز إقامة مؤقت في قرية معردس بريف حماة وأماكن أخرى في اللاذقية وريفها وحمص ودمشق. وقد جاء ذلك بعد الاتفاق بين إيران وحركة أحرار الشام على خروج عشرة آلاف مدني من الحصار الذي يفرضه الثوار على البلدتين مقابل خروج آمن للثوار في الزبداني.

أشهر الحصار أجبرت إيران على التدخل بعد عجز حزب الله وعصابات الأسد على فكه حيث أمطر الثوار البلدتين بآلاف القذائف الصاروخية على عقد اتفاق بوساطة تركية وسيتم تنفيذ بنوده خلال عدة أيام حيث سيتم إجلاء الجرحى في اليوم الأول إلى مستشفيات اللاذقية يليها إجلاء المدنيين.

وقال أحد المسؤولين عن استقبال الجرحى من كفريا والفوعة: سيتم استقبال الاهالي هنا، سنبقيهم ثلاث إلى أربع ساعات. سنطعمهم ونداوي جراحهم ومن ثم سيتم نقلهم إلى أربعة محافظات في مراكز رئيسية في طرطوس واللاذقية ودمشق وحمص. وهذه المراكز مجهزة بخدمات كاملة.

كما أنهت مجموعات من المجتمع المدني جميع الترتيبات والاستعدادات لاستقبال الجرحى والمدنيين في مركز إقامة مؤقت في قرية معردس في ريف حماة حيث تم تجهيز نقطة طبية تحوي اسعافات أولية للجرحى.

وقال الناشط محمد عقيل إن هذه تحضيرات طبية أولية للخارجين من الفوعة وكفريا بعد حصار دام ستة أشهر، سنقوم هنا بالاسعافات الاولية للجرحى وبعض العمليات الجراحية الباردة لمن يواجه مشاكل اخطر على ان يتم نقلهم لاحقا إلى أماكن مجهزة بشكل أكبر.

جدير بالذكر أن الاتفاق سينقذ 10 آلاف مدني من كفريا والفوعة بعد معاناة مريرة جراء الحصار ونقص في الطعام والمواد الطبية مقابل مئات الثوار المحاصرين في الزبداني وآلاف المدنيين المحاصرين في وادي بردى.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.