اتهامات للوحدات الكردية بمساندة النظام واستمرار أزمة الأبراج الاسمنتية

0

أخبار السوريين: عادت جبهة بلدة أطمة للهدوء بعد مفاوضات لوقف إطلاق النار بين أحرار الشام ووحدات حماية الشعب الكردية، إثر اشتباكات عنيفة خلفت قتلى وجرحى واتهامات للوحدات الكردية بمساندة النظام وبناء أبراج اسمنتية تهدد أمن المنطقة.

وتقوم كل من حركة أحرار الشام وفيلق الشام وجبهة النصرة لأهل الشام وحركة فجر الشام وثوار الشام من جهة، وفصائل كردية تتبع وحدات حماية الشعب الكردية من جهة أخرى، بتجهيز المقاتلين والأسلحة وحفر الأنفاق وتعزيز محاور القتال، تحسبا لأي مواجهة بين الطرفين في الأيام القادمة.

وقال القائد العسكري في حركة أحرار الشام أبو عبد الرحمن لقناة الجزيرة إن السبب في اندلاع الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردية هو بناء أبراج إسمنتية مرتفعة من أجل كشف نقاط تمركز الفصائل التابعة للمعارضة، وهذا يخالف الاتفاق بين الطرفين قبل عامين، حيث استهدفت الفصائل تلك الأبراج، وردت تلك الوحدات بقصف المخيمات التي يسكنها النازحون ومركز بلدة أطمة، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأشار أبو عبد الرحمن إلى أنهم قاموا باستهداف أماكن تمركز الوحدات الكردية ردا على قصف بلدة أطمة، ووقع عشرات المقاتلين منهم بين قتيل وجريح.

وقد أصدرت فصائل المعارضة المسلحة التي تواجه وحدات حماية الشعب الكردية على جبهة بلدة أطمة الحدودية، بيانا يستنكر اعتداء تلك الوحدات على بلدة أطمة وقصف المدنيين ونقض الهدنة المبرمة، بينما أصدرت الوحدات الكردية بيانا تتهم فيه الفصائل المقاتلة بالتزوير وتزييف الحقائق والاعتداء على المناطق الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية.

وقال القائد العسكري في فيلق الشام أبو مراد لقناة الجزيرة إنه أصبح من الواضح مساندة الوحدات الكردية لنظام بشا ر الأسد، وذلك من خلال فتح جبهة جديدة بالقرب من الحدود التركية، لتخفيف الضغط عن عصابات الأسد على جبهة سهل الغاب التي تتلقى فيها عصابات الأسد خسائر يومية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.